騒音から静寂へ。暗闇から光へ。無知から知へFrom noise to stillness. From darkness to light. From ignorance to knowing
من الضجيج إلى السكون. من الظلام إلى النور. من الجهل إلى العرفان
يتكلم الكثير عن العيش في اللحظة، ولكن نادراً ما تجد من يعلمك كيف تعيش اللحظة. هذا كأن تأتي لشخص مشوش وتقول له إهدأ. حسناً، لو كان يعرف كيف يهدأ لمى اختار التشويش منذ البداية.
أن تعيش اللحظة يعني أن تزيد احساسك بوعيك، وأن تكون مطمئناً وتراقب من غير أحكام مسبقة. لا تستطيع أن تعيش اللحظة من خلال أفكارك أو معتقداتك أو عقلك المفكر. تعيش اللحظة عندما تقلل من استحواذ العالم وعقلك عليك. هذا ما سيمنحك انتعاشاً وحرية. فأنت الآن حر حتى من اعتقاداتك واحكامك، هذا سيفتح نافذة إلى ما وراء عقلك.
هذا لا يعني أنك ستكون بلا عقل، بل يعني أنك تقلل من سيطرته عليك، سيطرة رغباتك وطموحاتك وآمالك، هذا يعيد توجيه ولاءك للروح. وعندما تكون الروح هي اساسك وبوصلتك عندها ستعطيك الروح عقلاً جديداً. منظوراً جديداً، كأنك ترى العالم لأول مره.
ولكن هذا التحول لا يحصل بيوم أو يومين. لأنك تعمل على توسعة سعتك وطاقتك. لأنك تستخدم عقلك بطريقة مختلفة الآن. أنت بحاجة للكثير من العمل المخلص.
أولئك المستعجلين، سيبقون في مكانهم لأنهم لم يفهموا المغزى. لا يمكنك أن تتعلم هذا في دورة لمدة أسبوع. قد تحتاج لسنوات فقط لتبدأ باستيعاب ما يحصل في داخلك وفي عقلك. كيف تستعجل وأنت ترغب في التحرر من الزمن نفسه؟ استعجالك هو دليل عدم تصالحك مع نفسك ومع الحياة.
أن تعيش اللحظة يعني أن تبدأ بقبول وحب الحياة، أن تتنازل عن أحكامك المسبقة التي تعمي بصيرتك. أحكامك المسبقة تعزلك عن الاحساس بالحياة كما هي.
كيف تتقبل وتحب الحياة إلا من خلال الحب نفسه؟ يجب أن تجد مكان الحب في داخلك، يجب أن تنحي أفكارك واحكامك ومعتقداتك جانباً وتبدأ باستشعار حركة الحب بداخلك، ثم تسمح له بتوجيه حياتك. هذا الحب له مصدر وكلما تعمقت به أكثر كلما عرفت أكثر عن مصدره. ولكنك لست مطالب بمعرفة المصدر. يكفي أن تغتسل بهذا الحب وتختاره بدل معتقداتك وامنياتك، لن تتمكن أبداً من أن تسير في طريق الحب وفي نفس الوقت تسير في طريق استيفاء الأمنيات الشخصية. لأن حب الروح ليس هنا من أجلك تعزيز رفاهيتك الشخصية وتعزيز انغماسك بذاتك. هذا ما لا يدركه الكثير.
ما العمل إذن؟ ليس هناك مفر من التخلي عن كل شيء. يجب أن يكون قلبك طاهر وعقلك صافي، وعندما تستقبل حب الروح فإنك ستنصهر فيها، ستتحد مع مشيئتها. اهتماماتك ورغباتك وعلاقاتك ستتغير، لأنهم لم يكونوا نتاج هذا الحب ولكن كانوا نتاج ما تم برمجتك عليه.
سيسعد هذا الحب توجيه حياتك. هذا هو التغيير الحقيقي. ليس تغيراً ظاهرياً بل هو تغير في أعمق نقطة فيك. أنت الآن توالي الحب، لم تعد كائن أناني وظيفته فقط الاستهلاك، ستبدأ بالانفتاح، ستعطي من نفسك أكثر. وهذا لن يكون نتاج ايديلوجية أو شيء ترغب في تحقيقه، لن تختلق سلوك معين، أنت فقط تشهد الانجذاب العظيم لحركة الحب وهذا الحب هو من سيغيرك تدريجاً.
هذا الحب، حب الخالق لمخلوقاته، موجود معك الآن، لا يفصلك عنه إلا عقلك المنفصل. لذلك تعيش اللحظة من خلال سكون عقلك وخشوع قلبك. هكذا ستمدك اللحظة بالحب والانتعاش والقوة والصفاء. ليس هناك سر في اللحظة إلا أنها تجعلك واعياً لمى يعيش بداخلك في هذه اللحظة. وإلا لماذا ستعيش اللحظة؟ لكي تزيد انغماسك بأفكارك؟ أو أن تختبر اللا شيء؟ نعم اللا شيء هو السكون. مارس اللا شيء، مارس السكون ثم لعلك ستتمكن من أن تعيش لحظة صفاء وحب.
لستم بحاجة لأن تتحدثوا كل مره إن لم يكن الكلام نابعاً من أعماقكم ومن تجربتكم. لستم بحاجة لأن تفعلوا أي شي إن لم يكن الدافع حقيقاً. دع روحك تحركك عند الحاجة وباقي الوقت ليكون السكون هو حالتك الطبيعية. الروح صامتة معظم الوقت لذلك ستكونوا صامتين معظم الوقت عندما تكونوا مع الفطرة.
اليوم سحقت مستعمرة كاملة من النمل، أغرقتهم بالماء وأنا أنظر إليهم بكل برود بينما أسمع صرخاتهم وبكاءهم. حتى أني رأيتهم يحملون بيوضهم حتى لا تنقرض ذريتهم، فرميت حتى بيوضهم بالماء فكانت قاعاً صفصفا ولم نبقي منهم أحدا. ولا احد يقولي حرام ويجيب لي قصة سيدنا سليمان بن داوود مع النمل. النمل بهذاك الوقت كان ذوق وعنده أخلاق ممكن لدرجة أنهم دخلوا مساكنهم، لكن أنا لي سنتين اقولهم ادخلوا مساكنكم وخلوا أكل القطط لحاله لكن مافي فايدة كأني أكلم جدار. حذرتهم كثير لكن للأسف ما سمعوا كلامي فاخذناهم بذنوبهم فلا تسمع لهم حسا.
النساء هم الأكثر حساً للروح. أكثر من الرجال بكثير الذين غالباً ما يكونوا أكثر مادية ومنطقية. ومع ذلك ايضاً، النساء هم الأكثر عرضة للإفساد، خاصة من خلال الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي. الكثير منهن قد تم حرق عقولهن، لدرجة أن أقصى ما يمكن أن تفكر به هو نوع الميك اب والاكستنشن لشعرها والأمور الجمالية، بالاضاقة إلى التلاعب والخداع.
لقد تم استهلاك عقولهن بمتطلبات الرجال، بما يجعلهن أكثر جمالاً أو إغراءاً. كل خلايا دماغها مستهلكه بالتلاعب والاغواء والخداع، الزيف أصبح هو أساسهم. فبينما تفكر أنت كشخص طبيعي كيف تعيش، هي تفكر كيف ستتلاعب بمن حولها. عقلها لا ينام ومنشغل معظم الوقت بكيف سيتلاعب لنيل مصالح شخصية، وهم لا يرون مانع أخلاقي في ذلك، بل هو من حقهم الكامل، لأنهن نرجسيات وغالباً لا يمتلكون حس أخلاقي أو حتى ضمير أو ادراك عميق للأمور.
فبينما تم اخماد الجانب الروحي للرجال، قد تم اخماد الجانب العقلي للنساء. ذكائهم احياناً لا يتجاوز ذكاء طفل بعمر ٧ سنوات. فقدت قدرتها على التفكير والتحليل من الأساس. كيف ستفكر بعمق وكل ما يشغل بالها هو نوع صبغ الشعر ونوع المناكير ونوع الرموش والعدسات وكيف تبدو جذابة أكثر وكيف ستتلاعب بالذكور، الذكور الذين هم أساس المشكلة من الأساس بنظرها، ولذلك يحق لها التلاعب بهم.
برأيي معظم البنات اليوم أصبحن نرجسيات، أكثر من الرجال بكثير. كيف لا تكون نرجسية وكل شيء يعزز فيها النرجسية؟ الاعلام والذكور والاصدقاء وحتى العائلة أحياناً. كل هذا ولسه ما تكلمت عن التأثير للحركة النسوية، الذي يجعل المرأة ليست فقط نرجسية ولكن ايضاً كارهه لجنس الذكور بالمجل وتحكم عليهم بالمجمل.
وهذا فيه شيء من الصحة، فهذا حقاً بسبب الذكور، الذكر الخروف هو أسوأ شيء في الوجود. هو السبب في كل هذا. هو الذي عزز للمرأة النرجسية وشجعها عندما كان من المفترض قمعها ووضعها في مكانها الصحيح. الذكر الخروف يعبد الجمال والاغراء، وهذا ما يجعل لهؤلاء النساء السايكوباتيات زبائن ومحبين.
الذكر الخروف سيقدس المرأة التافهه فقط لأنها مغرية أو جميلة أو لديها مقدمة أو مؤخرة كبيرة. والنرجسية تفهم هذا جيداً وتفهم أنها تافهه جداً وأن قوتها تكمن في جسدها وبذلك تحتقر الذكر الذي يحترمها لأنها تعلم أنها لا يجب احترامها بل يجب معاملتها كمختلة عقلياً بحاجة للتشافي واعادة برمجتها لتصنع لنفسها قيمة حقيقية خارج نطاق جسدها.
بالطبع الموضوع أعمق من ذلك بكثير، وهذه نظرة من السطح. الموضوع عميق جداً لدرجة أن لو أردت مناقشته بحق سأضطر لكتابة كتاب كامل يتطرق لعلم الاجتماع وعلم النفس والتلاعب والجندرية والفطرة وحتى تطور الذكاء الصناعي والتطور البشري. وأنا شخص واحد ولست متخصص بأي من هذه التخصصات. فقط استطيع تناولها من الخارج ولدي القدرة على الربط بين مجالات مختلفة.
ما فائدة الروحانية بلا عقل ولا فكر؟ أساساً بالنسبة لي الروحانية الحقيقية هي قمة العقل والذكاء. لذلك عزيزتي المرأة بدلاً من السعي وراء تكبير مؤخرتك، حاولي تكبير مدارك عقلك وسعتك في التفكير. ليس ملائماً أن تكوني امرأة ناضجة ولكنك لا تستطيعي حتى التحاور بشأن أي موضوع لأن ثقافتك ضحلة وتفتقري لأبسط المعلومات الأساسية في الحياة. ليس من الملائم لذكاءك أن تكوني مغرورة وجاهلة في آن واحد وكل تركيزك في الحياة حول التلاعب وجذب الذكور. يالها من حياة مملة أن تكوني كذلك، مملة ومظلمة.
هذا طريق الشيطان الذي ينتظرك، سيتم سحبك تدريجياً من غير إدراكك في البداية بحجة أن كل البنات كذا وأن الزمن تغير. ولكنك في العمق تعلمي أنكِ سلكتي طريق التلاعب والتفاهه وانعدام العقل والقدرة عالتفكير المنطقي.
وأنت عزيزي الرجل، بدلاً من أن تقضي حياتك لتكبير عضلات البايسبس والترايسبس وعضلات مؤخرتك لتبدو سكسي أكثر، حاول أن تهدأ وتدرب عقلك على السكون وجسدك على الخشوع. حاول تعلم المعنى الحقيقي للحب والرحمة والاستقبال.
ليس المشكلة في تكبير مؤخراتكم، ذكوراً كنتم أم إناث، المشكلة في أن تكون مؤخراتكم هي محور اهتمامكم الأساسي وأن تكون وسيلة للتلاعب. بناء القوة العضلية ليس خطأ، بالعكس هي شيء مطلوب، ولكن الخطأ أن تكون هي محور حياتك ونقطة ارتكازك والشيء الذي تستمد منه قيمتك والهامك. الإلهام الحقيقي لا يأتي من فقط المظهر الخارجي لجسدك، ولكن من الداخل، من المعنى والغاية والوجهة في حياتك.