عبد العاطي لما كان بيحط صوت بطة على الشتيمة او شباب الأكيلانس لما كانوا بيغيروا أسامي الشركات في الريڤيوهات، في الحالتين كانوا متخيلين انهم في دولة فيها قانون و بيحاولوا يتفادوا المشاكل القانونية المحتملة عن طريق الرقابة الذاتية، لكن المفاجأة اللي اكتشفوها ان مفيش قانون و لا حاجة و كل دي تهيئات.
نداء إلى كل مسؤول وكل صاحب قرار وكل قانوني ومنفذ للقانون.
إلى كل رجل حكيم ورشيد وعادل ويحب هذه البلد وعند قلب ينبض ويشعر.
ساهموا في الإفراج عن محمد عبد العاطي، سلب الحرية والنوم في السجن بسبب كلمات ونكت "مغطاه بصوت بطة" هي النكتة الحقيقية، لكن نكتة لا تضحك، تسيء من سمعتنا، تظهر فجوة شاسعة بين الأجيال والواقع والزمن، وفقط تسبب بؤس له ولأسرته وكل من يحبه ولا تسعد أحد.