لاحظت ملاحظة منذ سنوات ..
أنه كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته ، اختفت من حياته :
الغيبة ..
السخرية من الناس ..
مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً ..
الغيرة والحسد ..
الحكم على الناس وإدانتهم ..
غدك أجمل بإذن الله، فاستقبل يومك بقلب يملؤه التفاؤل، ولا تجعل للحزن سبيلاً إلى روحك،
أمّا ما مضى فقد انقضى ولن يعود، فلا تُثقل قلبك بهموم مضت، ولا تُرهق فكرك بما لا يمكن تغييره،
عش يومك بكل ما فيه من فُرص، وأحسن استثمار لحظاته، فالحاضر هو البذرة التي تُزهر منها أجمل أيام العمر.
من ترك الأصيل باختياره، أذلته الحياة بالرديء رغماً عنه، فما أشد تأديب الأيام حين تعلم المرء قيمة النعمة بعد أن فرط فيها، وحين تريه ثمن الاستخفاف بما لا يُعوض.
ليس شرطاً أن تكون النجاحات ملموسة ..
فقد يكون النجاح في تجاوز موقف صعب، أو التعافي من أزمة قاسية ، أو قدرة على البدء من جديد ، أو بناء بيت مستقر ، أو شراكة بعيدة عن الخلافات ..
اطمئن ..
سيتغير حالك إلى الأفضل ويتحقق ماتريد ، بمشيئة العزيز الرحيم..
تذكّر .. أن أمورنا جميعاً بيده سبحانه ، الذي يقلّب الليل والنهار .. ويبدل من حال إلى حال ، فلا يدوم شيءٌ على حاله ..
سلّم أمرك لربك ..
واستشعر الاطمئنان بقلبك.
كثير من الناس يتعاملون مع صحتهم وكأنها شيء يمكن تأجيله لأيام وربما لأعوام حتى تنهار نفوسهم وتضعف أجسادهم ويكثر التفكير لديهم في قادم الأيام كيف ستكون
صحتك ليست شيئاً منفصلاً عن نجاحك بل هي جزء من رأس مالك الحقيقي الذي جعله الله أمانةً عندك
حفظ الله لنا جوارحنا ورزقنا شكرها
لا تحزن على الأيام الثقيلة التي تمرّ بك،
ولا تأسف على الأزمات التي تُصيبك،
لأنك سوف تخرج منها كتاباً جديداً مُختلفاً عن غيرك من الناس،
كتاباً يفيض أملاً وعزيمة وخبرة وتفاؤلاً،
فاستثمر تجاربك في النافع المُفيد،
ووجّه طاقاتك إلى الأجمل الفريد،
واسكب قدراتك في قالب جديد.