نداء إلى شرفاء الجزائر:
يشهد الله في هذه العشر الأواخر أننا ندافع فقط على وطننا وتاريخنا وقيمنا ضد هجمة خبيثة من طرف رعاع القوم الذين لا يعرفون للشرف قدسية ولا لشهر رمضان حرمة ولا للأعراض حصانة.. فأطلقوا ألسنتهم في شرفنا وعرضنا وكنا كاظمين للغيظ..
فإما أن ترتدعوا وإما أقسم بالله العظيم أن نفتح عليكم أبوابا وملفات لا قبل لكم بها..
فارتدعوا واتقوا الله لأن ما بين أيدينا تشيب له الولدان..
ونقول لأحرار الجزائر أسكتوا تلك الألسن الخبيثة والقلوب الرخيصة التي باعت نفسها لشيطان السلطة لأنه لم يعد في قوس الصبر منزع.. ولم نكن يوما، ولن نكون�� ملفقين أو كاذبين.. والوثائق بين أيدينا.. منكم وإليكم
#المغرب_أولا