قال ابن القيم رحمه الله :
ما ذكر الله عز وجل على :
صعب إلا هـــــــــــــــان
ولا على عسير إلا تيسر
ولا مشقـــــــة إلا خفت
ولا شــــــــــدة إلا زالت
ولا كــــربة إلا انفرجت
فذكــــــر الله تعالى هو الفرج
بعد الشدة، واليسر بعد العسر
والفرج بعد الغم والهم.
الوابل الصيب(١٨٥)
طمئنوا الخائفين كثيري التفكير
أن جميع أمورهم ستكون على خير ما يرام
لإن الله يدبرها لهم بلُطفٍ لا تُدركه عقولهم
وأحسنوا الظن بربكم وأسآلوه سبحانه من فضله
فلولا الأمل فيما عنده لضاقت الحياة .
لو قيل لي: اختر تغريدة واحدة مما كتبت، وثبتها، ثم توقف عن الكتابة، وغادر حسابك.
أقول: أختار تغريدتين:
(١)-والله، وبالله، وتالله، أما الدنيا فما فاتنا منها شيء، مهما فات.
إنما الذي فاتنا: كثرة التلاوة، وكثرة الذكر، وكثرة الاستغفار، وكثرة الدعاء، وكثرة الصلاة على المصطفى ﷺ، والتزود من سائر القربات.
قال ﷺ في شأن الدنيا:
"لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء".
(٢)-ولا تحزن، ولا تأسف على ما أصابك أو فاتك.
١-ما أصابك قد كُتب عليك قبل خلق السموات والأرض.
قالﷺ: "كتب الله مقادير الخلائق قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة".
٢-وما فاتك، ومعه الدنيا كلها، لا يساوي موضع سوط في الجنة.
قالﷺ: "موضع سوطٍ في الجنة خير من الدنيا وما فيها".
فلِم الحزن والأسف، وما عند الله خير وأبقى، وأعظم وأجل.
*{ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ }.*
أهناك بعد هذا الكـرم كرم ؟!
فما أعجب وقع هذه الآيـة العظيمة،
تصب الرجاء في القلب صبا
اللهم اشملنا بواسع رحمتك ومغفرتك .
" نَحنُ قَسَمنا بَينَهُم مَعيشَتَهُم فِي الحَياةِ الدُّنيا "
قال بعض السلف: تأملتها فعلمت أن القسمة من الله فما حسدتُ أحداً .
اللهم ارزقنا البركة والقناعة والرضا بما قسمت لنا
وارزقنا حُسن النظر فيما يرضيك عنّا
وارحمنا بترك الذنوب والمعاصي ابداً ماابقيتنا
وعافنا واعفُ عنّا