سنين وحنا نقول الإمارات عدو للسعودية ويقولون لا السعودي إماراتي والإماراتي سعودي.
هذي مجرد البداية ومعلومات أولية بدينا نشوفها، والخافي أعظم، لكن الله يستر على السعودية.
الغريب أن دولة بحجم وقوة السعودية استغرقت سنوات طويلة لاستيعاب خطر الإمارات عليها وأنها ليست حليف يستحق الثقة.
خذ لفة على حساب هذا المراسل اللي صارله أيام ينقل صور الجوع اللي قاعد ينهش بإخوانك -إلا إن كنت غير مسلم- وعطني شعورك وأنت عايش في مجتمع مايسولف إلا عن الكرم والفزعة والحميّا والنخوة والشرف.
الحرائر العفيفات يذبحهن الجوع وحنا نشوف وما بيننا وبينهن إلا أمتار!
الله يلعن أبو الضعف والهوان اللي عايشين فيه.
راح يجي جيل يلعن جيلنا الخانع المكبّل الذليل ويتمنى لو يقدر يمسح حقبتنا من التاريخ عشان يختفي عارنا معنا.
أقسم بالله أشعر بالإشمئزاز من كل شيء عربي.
هذه هي اللغة الوحيدة التي يفهمها أبناء الخنازير.
ولا غير.
أما السياسة والاتفاقيات والتطبيع وشغل رخوم العرب ما يجيب إلا الذل والهوان والهزايم.
#غزة_تنتصر https://t.co/IvCMWWQGl1
لقد كان مراد العدو في حرب غزة -والذي لم يتخيل أنه سيقف يوماً دون تحقيقه-:
1- تحرير الأسرى بالقوة.
2- إنهاء المقاومة في غزة.
3- البقاء في المحاور الحدودية وفي مناطق متقدمة في غزة.
4- تهجير أهل غزة وإفراغ الشمال من سكانه للأبد.
والذي كان يقال ويُخشى أكثر من ذلك بكثير من تهجير جميع أهل غزة إلى سيناء أو غيرها، ومن بناء المستوطنات داخل غزة ومن تغيير وجه غزة على كل المستويات.
وها قد انتهت الحرب ولم يتحقق مراد العدو، ولم يحصل أي هدف من هذه الأهداف التي خسر كل شيء من رصيده الاستراتيجي في سبيل تحقيقها.
وقد اعترف بن غفير أن هذه الصفقة هي صفقة استسلام، وذكر سموتريتش أن صفقة التبادل كارثة للأمن القومي لإسرائيل. هذا كلامهم بأنفسهم.
والشيء الوحيد الذي تحقق للعدو هو:
تدمير البيوت وتخريب البنية التحتية وقتل آلاف الناس من المجاهدين ومن المدنيين والأطفال والنساء، وأسر المئات -ممن سيُفرج عنهم قريبا بإذن الله-،
ولا شك أن هذا مصاب عظيم، وألم كبير، وأنه وجع أقض مضاجع الأمة كلها،
ولكنه كان مصحوبا بالصبر والثبات والإيمان -وهذا الثبات بحد ذاته فوز عظيم في ميزان الله- ونسأل الله أن يجبر أهلنا ويعوضهم خيراً.
أما الخسارة الاستراتيجية التي تحققت للكيان المحتل فلا يمكن علاجها أبد الدهر وستكون من أهم عوامل انحداره السريع إلى الهاوية بإذن الله تعالى، هذا من ناحية الأسباب المادية.
أما من ناحية السنن الإلهية، فقد ارتكب العدو من المجازر وطغى وأفسد بالقدر الذي استعجل معه سنة إهلاك الله للمجرمين، والتي ننتظر تحققها فيهم في المستقبل القريب وليس البعيد بإذن الله تعالى،
كما أنه في ميزان السنن الإلهية، فقد ابتلي أهل غزة وصبروا وثبتوا ثباتا لعله يقرّبهم إلى سنة النصر والتمكين قربا بالغا.
وقد سبق أن بينتُ في سلسلة السنن الإلهية
أن من صور النصر في الميزان الشرعي: أن يمنع الله أعداءه من أن يبلغوا مرادهم في عباده المؤمنين، ويحول بينهم وبين تحقيق أهدافهم فيهم خاصة إذا كانت كل الأسباب المادية في صالح العدو.
كما أنّ من أعظم الثمرات التي يسر الله تحقيقها بسبب تداعيات أحداث غزة: تحرير سوريا من الطاغية الأعظم، فقد كان تغير معادلات المنطقة من أهم أسباب تحرك مجاهدي سوريا لتحرير البلاد، وهذا من جملة أسباب الفتح الرباني الذي حصل، وكله بقدر الله.
هذا المقطع لحاله يستحق ثورات وليس ثورة.
والله أني سعيد جدًا، الحمد لله.
تحرير المظلومين من سجون الطغاة عمل نبيل وعظيم تُقدم له كل التضحيات.
#سجن_صيدنايا
محروم من لم يسعد بهذا اليوم العظيم.
والله أنه من أسعد الأيام التي عشتها في حياتي.
اللهم أتمّ لإخواننا في سوريا الفرحة وارزق بلادهم الأمن والأمان والاستقرار يا حيّ يا قيّوم.
مَن لم يستشعر قول الله: ﴿ إنما المؤمنون إخوة ﴾ في هذا اليوم ويفرح؛ فلا أظنه من المؤمنين.
#تحرير_الشام
حافظ الأسد، وجروه الهارب بشار، قزّموا عاصمة معاوية بن أبي سفيان وعبدالملك بن مروان والخلفاء الأكابر من بني أميّة، حجّموا سوريا التي انطلقت منها الفتوحات الإسلامية شرق العالم وغربه، جرّدوها من تاريخها الديني والأدبي وأسماء العظام كابن تيمية والمتنبي والبحتري وأبو العلاء المعرّي.
لم يكونوا امتداداً لهذه السطوة المهيبة والهيمنة العربية المؤثرة، بل ذنباً للفرس والمجوس، ومطيّة لمن أراد ذلك، فالحمد لله الذي أعاد دمشق للحضن العربي الدافئ، وللتاريخ المجيد.
الفلّ يبدأ من دمشق بياضُه
وبعطرها تتطيّبُ الأطيابُ
والماءُ يبدأ من دمشق فحيثما
أسندتَ رأسك جدولٌ ينسابُ
والحبّ يبدأ من دمشق فأهلنا
عبدوا الجمال وذوبوه وذابوا
والخيل تبدأ من دمشق مسارها
وتشد للفتح الكبير ركابُ
والدهر يبدأ من دمشق وعندها
تبقى اللغاتُ وتحفظ الأنسابُ
أوروبا تعيش الآن أكثر لحظة انكماش في تاريخها المعاصر، وأمريكا تتجه للانعزالية، وروسيا غارقة في وحل أوكرانيا، وإسرائيل منهكة جدًا، وسوريا عمود الشام تتحرر، لن تجد الأمة لحظة تاريخية أفضل من هذه اللحظة للنهوض واستعادة إرادتها.