هنا يتضح الفرق بيننا وبين أعدائنا. الفرق بين الأزواديين الذين يعاملون الجنود الأسرى من أعدائهم معاملة حسنة. وبين جيش مالي الذي يعتقل الرعاة العزل ويسجنهم في الحاويات التي لا تصلح للعيش وتقتلهم بالتجويع والتعذيب.
السنغال انفصلت عن مالي وهي اليوم أفضل من مالي في كل المجالات. تخيل معي لو كانت السنغال اليوم جزءاً من مالي لكانت غارقة في التخلف والعنصرية والمجازر والانقلابات.
السنغال أدركت مبكرا عنصرية وحقارة وإجرام حكام مالي لذا لم يصبروا عاما واحدا وانفصلوا عنه.
@Abdurahman6236 ليس الأمر كذلك، بل نحن محتلون نسعى لاستقلال بلادنا التي استعمرتها فرنسا وضمتها لمالي رغم رفضنا لذلك. والدولة التي تسعى لإبادة وتهجير شعب من أرضه واستبداله بالمستوطنين لا أحد يريد أن يكون جزءا منها.
#أزواد: هؤلاء مدنيون أزواديون اعتقلتهم مالي ظلما ورمتهم في السجن. وليس حتى سجنا يصلح للبشر بل حاوية نقل بضائع. هذا نهج مالي يعتقل جيشها المواطنين من العرب والطوارق ظلما ويطلب رشوة (فدية) لإطلاق سراحهم وإن لم يدفعوا يلفق لهم تهمة الإرهاب.
#أزواد: 200 جندي من جيش مالي سلموا سلاحهم دون قتال. لم يكتف الأزواديون بإطلاق سراحهم بل أعطو كل واحد منهم مبلغا من المال يعينه للعودة لمنزله. أين تجد هذه الأخلاق النبيلة في العالم. هذا أصلنا النبيل رغم محاولة الأوباش تشويه صورتنا.
أزواد ومخاوف بعض الجزائريين (الهواجس الأمنية):
تتكرر لدى بعض الجزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي مخاوف من أن يؤدي استقلال أزواد إلى تهديد الأمن أو فتح الباب أمام نزعات انفصالية في بلادهم. غير أن هذه المخاوف، رغم مشروعيتها، تحتاج إلى تفكيك عقلاني يميز بين الواقع والمبالغات.
وفي المحصلة، لا ينبغي أن يُعتبر استقلال أزواد تهديدا، بل تحولا يمكن أن يُدار بطريقة تخدم الاستقرار الإقليمي و أمن الجزائر والمنطقة. فالتجارب تثبت أن الاستقرار لا يتحقق دائمًا بالحفاظ على الأوضاع الهشة، بل ببناء كيانات قادرة على فرض النظام والتعاون مع محيطها.
وبالتالي، فإن قيام كيان مستقر في أزواد يحمل فوائد ملموسة، فالتعامل مع سلطة محلية تعرف أرضها وتتحمل مسؤوليتها يعزز أمن الحدود. ويسهل محاربة التهريب والجريمة المنظمة.