-
أُناجيك!
ولستُ الفَقيه بأسلوبِ الرَّقائق، ولساني غير فَصيح، ودَربي غير صَحيح.. أنا الذي لا أملك سوى حسن الظَّنِّ بك، وأُحارب هوى نفسي باليقين، وأتلعثم حاليًا بكلِّ الكلمات عدا ندائي بالرَّجا: يا ربّ».
«إِن ضلَّ قلبي فَقلبِي أنتَ تعرِفه!»
على قَدرِ حُلمك تتّسع الحياة
وعلى قَدرِ إيمانك تقترب الأمنيات أكثر فالعُزلة أحيانًا ليست هروبًا من العالم بل مساحة هادئة يعيد الإنسان فيها ترتيب أحلامه ليعود أقوى،أوضح طريقًا،وأقرب لما كان يتمناه دائمًا…
فالأحلام الكبيرة تحتاج قلبًا يؤمن بها
حتى وإن سار وحده لبعض الوقت .
مهما ضعفت عن العمل فلا تضعف عن الدعاء، وإذا كثرت عليك الحاجات فأكثر من الصلاة عليهﷺ.
وفي حديث أبي بن كعب: أجعل لك صلاتي كلها؟ قالﷺ: "إذن تكفى همك ويغفر لك ذنبك".
قال رسول الله ﷺ
"كَلِمَتَانِ خَفِيفَتَانِ عَلَىٰ الِّلسان
ثَقِيلَتَانِ فِي الْمِيزَانِ،
حَبِيبَتَانِ إِلَىٰ الرّحْمٰنِ،
"سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم "
~
أحيانًا لا نَتَعلّم من النّعيم بقَدرِ ما نتَعلّم من الجِراح؛ فالألَم يُربّينا على الصّبر، والخَسارات تُدَرّبنا على التّجَلّد، والإنكِسارات تفتَح لنا أبواب الحكمة،وحدَها المواقف القاسية تُعلّمنا أنّ الحياة لا تُعاش كما نُريد دائمًا، بل كما كُتِبَ لنا أن نَحتَمِل.
هناك سرّ عجيبٌ في تسليم الأمور لله،
بعد نفاذ كل المحاولات ، ففي التسليم لله انتقال تامٌ من العجز المُفرط الى كمال القُدرة ،
ومن مُنتهى اليأس الى وُجوب الحقيقة،
ومن ارتجاف القلوب الى ثبات الثقة والرضا بالأقدار .
عن أبي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي ﷺ قال: «ألاَ أُخْبِرُكَ بِأَحَبِّ الكَلاَمِ إِلَى اللهِ؟ إنَّ أَحَبَّ الكلام إِلى الله: سبحان اللهِ وبحمدِهِ». [رواه مسلم]
العلاقة الوحيدة المضمونة في هذه الحياة هي علاقتك بالله عز وجل
(يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ)
تقترب شبرًا فيقترب ذراعًا ، تقترب ذراعًا فيقترب باعًا ، تأتيه مشيًا فيأتيك هرولة،
تستغفرهُ فيغفرُ لك ولا يُبالي، تسأله مُضطراً فلا يُخيبك"