إنك تشتم العلماء وتسب الفضلاء!
* قال الملا علي القاري خ (١٠١٤ هـ)، في «التائبية» ٢٨٥/٧-مجموع:
وقد وقعت لي واقعة [في الحقد والحسد]... أنه كان لي صاحب متفق معي في المعنى، ومشارك معي أربعين سنة في علم التفسير والحديث والفقه والتصوف وعلم النحو والمبنى، وما كنت أشك أنه من...
من هم الصقارون / السقارون ؟!
قال أحمد -رحمه الله تعالى- في «مسنده» 3/439:
حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا زَبَّانُ، عَنْ سَهْلٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم: «لَا تَزَالُ الْأُمَّةُ عَلَى الشَّرِيعَةِ مَا لَمْ يَظْهَرْ…
العدول عن تفسير الصحابة والتابعين ضلال وزيغ !
قال ابن تيمية في «الفتاوى» 13/ 361: «من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئًا في ذلك، بل مبتدعًا...إلخ».
من الذي حمل أهل الأهواء على تحريف
وتعطيل الآيات والإلحاد فيها؟!
قال ابن الوزير اليماني (840 هـ) في «إيثار الحق» ص 146: «اعلم أن كتاب الله -تعالى-، لما كان مفزع الطالب للحق بعد الإيمان، وكان محفوظًا كما وعد به الرحمن، دخل الشيطان على كثير من طريق تفسيره، وعدم الفرق بين…
تسويغ/(تبرير!) اتباع غير دين الإسلام كفر وزندقة !
قال ابن تيمية في «الفتاوى» 28/ 524: «ومعلوم بالاضطرار من دين المسلمين وباتفاق جميع المسلمين أن من سوغ اتباع غير دين الإسلام، أو اتباع شريعة غير شريعة محمد -صلى الله عليه وسلم-: فهو كافر!. وهو ككفر من آمن ببعض الكتاب وكفر….
يفضل المرء بإيمانه وتقواه
لا بنسبه ومنصبه وماله !
قال ابن تيمية في «الفتاوى» 2/ 543: «إنما يفضل الإنسان بإيمانه وتقواه؛ لا بآبائه؛ ولو كانوا من بني هاشم أهل بيت النبي -صلى الله عليه وسلم-؛ فإن الله خلق الجنة لمن أطاعه وإن كان عبدًا حبشيًّا، وخلق النار لمن عصاه ولو كان….
الإحسان إلى الخلق لا يعني فعل ما يحبون أو يطلبونه !
قال ابن تيمية في «السياسة الشرعية» 28/ 364-فتاوى: «ليس حسن النية بالرعية والإحسان إليهم: أن يفعل ما يهوونه ويترك ما يكرهونه فقد قال الله تعالى: {ولو اتبع الحق أهواءهم لفسدت السماوات والأرض ومن فيهن}. وقال تعالى للصحابة…
كتب بخط ابن حجر -وله- تغرف في البحر
من إصابة العين !
قال السخاوي (902 هـ) في «الجواهر والدرر» 1/ 151: «وكان من جملة الكتب التي غرقت مما هو بخطه: "أطراف المزي"، و"أطراف مسند أحمد"، و"أطراف المختارة"، كلاهما من تصنيفه، وكذا ترتيب كل من "مسندي الطيالسي، وعبد". وكان شيخنا يحكي…
من وقع دين الحق من قلبه بموقع يستحقه
عرف أهل الحق حق المعرفة !
قال ابن الشيخ الحزامين (711 هـ) في «التذكرة والاعتبار» ص41 -وهو يدافع عن ابن تيمية-: «فمن وقع دين الرسول -صلى الله عليه وآله وسلم- من قلبه بموقع يستحقه، عرف حق ما قام به هذا الرجل بين أظهر عباد الله، يقوم…
لا يكون المرء إمامًا يقتدى به وهو أسير الدنيا وملذاتها
قال سفيان بن سعيد الثوري -رحمه الله-: لا ينبغي للرجل أن يكون إمامًا يُقتدى به حتى يتحامى عن الدنيا….
"تفسير ابن كثير" ٣/ ٢٥-العمدة.
صلاح دنيا الولاة وآخرتهم مرهون بصلاح دين الناس
قال ابن تيمية في "السياسة الشرعية" ٢٨/ ٣٦١-فتاوى: (ومتى اهتمت الولاة بإصلاح دين الناس، صلح للطائفتين دينهم ودنياهم، وإلا اضطربت الأمور عليهم، وملاك ذلك كله صلاح النية للرعية، وإخلاص الدين لله، والتوكل عليه؛ فإن الإخلاص والتوكل…
إياكم والغلو والتنطع فإنه أهلك من كان قبلكم!
تهمة الغلو والشدة، التي يُتهم بها أهل الحديث ويلصقونها بهم دون أدنى خوف من الله ولا وجل، فهي تهمة هابطة كهبوط وسقوط أهاليها الضلال الحزبية في وادي سحيق من السخف، وليس بغريب من أهل الأهواء على مرِّ التاريخ؛ إذ يوزعونها…
من الجاهلية التعصب للشيوخ والمذاهب والأحزاب !
قال ابن القيم في «الهدي» 2/456: ومن الأمور التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يكرهها أن تقال: «الدعاء بدعوى الجاهلية، والتعزي بعزائهم، كالدعاء إلى القبائل والعصبية لها وللأنساب، ومثله التعصب للمذاهب، والطرائق، والمشايخ، وتفضيل….
ابنا عقيل= الحنبلي البغدادي
والنحوي الهاشمي ؟!
فالحنبلي البغدادي= أبو الوفاء علي بن عقيل، شيخ الحنابلة، على اعتزال قبيح فيه، مع أنه تاب منه وأظهر التراجع أخيرًا (513 هـ)!.
والنحوي الهاشمي الشافعي= أبو محمد البهاء عبد الله بن عبد الرحمن المصري (769 هـ)، والذي اشتهر بشرحه…
زوج المفقود تنتظر سنة واحدة
لفسخ عقدها إذا تضررت؟!
قال أحمد شاكر في تعليقه على «الروضة الندية» 2/ 56-التراث: «والذي نعتقده حقًّا هو: أن مرجع الأمر للحاكم، فله أن يقدر الوقت لها، وذلك يختلف باختلاف الأزمان، فإذا كان في عصر الصحابة مقدرًا بأربع سنين، كما ذهب إليه، أو حكم…
دفع الأموال=الزكاة إلى الكافر العاتي!
قال ابن تيمية «الفتاوى» 28/ 290: «والمؤلفة قلوبهم نوعان: كافر ومسلم. فالكافر: إما أن يرجى بعطيته منفعة: كإسلامه؛ أو دفع مضرته إذا لم يندفع إلا بذلك. والمسلم المطاع يرجى. بعطيته المنفعة أيضا كحسن إسلامه. أو إسلام نظيره أو جباية المال ممن….
الأمور الشرعية لا مجال للقياس والرأي فيها !
قال ابن السيد البطليوسي النحوي (521 هـ) في «مسائله» 2/ 660: «إن هذه الأمور الشرعيات التي تعبد بها الإنسان لا مجال لأكثرها في القياس، وإنما تتلقى بالتسليم والقبول، والوقوف عند ما جاء به الرسول -صلى الله عليه وسلم-».
أحكام الهجر وحظوظ النفوس !
قال ابن تيمية: الطاعة لا بد أن تكون خالصة لله وأن تكون موافقة لأمره فتكون خالصة لله صوابا. فمن هجر لهوى نفسه أو هجر هجرًا غير مأمور به: كان خارجًا عن هذا. وما أكثر ما تفعل النفوس ما تهواه ظانة أنها تفعله طاعة لله...؛ لأن الهجر من باب العقوبات….