@_looklikeANgel من كثر منتو حمير مفكرين اي حد بحكي بالدين اخوان
خرا ع مخكو واحد واحد
لما يكون واحد محترم برد عليه ب احترام عادي بس قحبه زيك لا تنمسح بكرامته الارض
فك يو بتش
اللهم رحمتك بإخواننا في سجون مصر وفي كل مكان
اللهم ارحم ضعفهم وتولَّ أمرهم واجبر كسرهم وأحسن خلاصهم
اللهم اربط على قلوبهم واحفظهم واجعل لهم فرجا قريبا ومخرجا
ركز في الكلمتين دول:
- مجلس اللوردات البريطاني يوجد فيه اليوم 26 أُسقفا، يراجعون القوانين.
- أمريكا تقرر تأسيس "مكتب الإيمان" في قلب البيت الأبيض لإعادة الناس إلى الدين.
- ألمانيا تقرر تحويل 10% من الضرائب لدعم المنظمات الدينية.
- لا تدخل قطعة واحدة إلى الأسطول الأمريكي اليوم إلا بعد طقس التدشين ومباركة القطعة من قِبل رجال الدين Blessing of the Fleet.
- يتم رش بعض الطائرات العسكرية في روسيا بالماء المقدس (عندهم) قبل إقلاعها.
- القومية الهندوسية تعود إلى الهند بقوة لم تحصل منذ آلاف السنين.
- المركزية الدينية تعود للعالم كله.
- العركة العالمية الجاية دينية بامتياز.
- عندما حاول وزير التعليم المصري أن يعيد هيبة حصة الدين إلى المدارس وأن يلغي الاحتفالات التي لا تنتمي لثقافتنا قام عليه ولاد شحيبر.
- ولاد شحيبر لا مكان لهم في المرحلة القادمة في العالم كله.
- إعادة الناس إلى الدين وإلى المعنى صار أمنا قوميا لكل دول العالم اليوم.
- زيادة الجرعة الدينية في المدارس والجامعات هو واجب الوقت بامتياز.
- وضع مناهج لتعزيز اليقين وعمل محاضرات دعوية بالتنسيق بين المؤسسات الدينية في العالم الإسلامي وبين الجامعات والمدارس هو أمر لا مندوحة عنه.
- لا تلتفتوا لأولاد شحيبر بالله عليكم؛ فالعالم كله غسل أيديه منهم فامضوا حيث تتزكى الشعوب إيمانيا وتتعلق بربها.
- أن تضع لنفسك جدولا لتدبر القرآن وقيام الليل والأذكار هو باب النجاة في القادم.
والله تدبر القرآن نجاة من فتن آخر الزمان بلفظ وصية النبي صلى الله عليه وسلم لحذيفة بن اليمان.
- أن تتعلم دينك جيدا وأن تتحصن وأن يكون لك مشروع دعوة إلى الله هو شرف هذا الوقت؛ ولو ساعة من يومك.
- أن تأتي لأولادك ولنفسك بالشيخ الذي يعلمكم كيف تتزكوا إيمانيا هو ضرورة؛ لأن القادم لا يعلم ما فيه إلا الله لكن المؤشرات مش حلوة.
وربنا يستر.
خطب الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة بلغة بليغة وإلقاء مبهر، ولغة جسد تقول الكلمات قبل أن تسمعها. للملك حسين حضوره الذي لا ينسى، لكن الابن في هذا الخطاب بلغ ما لم يبلغه الأب.