الظهور الأول لأبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام في أكتوبر 2004، من داخل مسجد "النور" شمال قطاع #غزة، وذلك خلال عملية "أيام الغضب". وكانت كتائب القسام أعلنت في بيان اليوم استشهاد "أبو عبيدة"
#فيديو
#عاجل | القسام يعلن رسميًا استشهاد الناطق العسكري أبو عبيدة
في أول ظهورٍ إعلامي وفي خطاب تاريخي تنعي كتائب الشهيد عزّ الدين القسّام
القائد أبو عبيدة (حذيفة الكحلوت) الناطق العسكري إلى جانب عدد من القادة الشهداء وهم: ومحمد السنوار، رائد سعد، وأبو عمر السوري، وأبو أنس شبانة.
بعد 81 يوم من الإغلاق، دخلت الآن أخيرًا 87 شاحنة مساعدت إلى قطاع يحتضر. غزة تحتاج يوميًا 600 شاحنة فقط ليعيش 2 مليون إنسان بالحد الأدنى، فما بالك بعوزهم وسط الإبادة؟ هذه ليست مساعدات، هذه إبرة مورفين لجسد يُذبح ببطء. هذا ليس فك حصار، بل (إدارة إبادة). والمذبحة مازالت مستمرة. #غزة
جلسوا في الكافيتيريا، يحاولون أن يسرقوا لحظة من الدفء وسط جحيم الحرب، علّهم يجدون في ضحكة أو نسمة أمل ما يُخفف عن��م وطأة الألم…
لكن الاحتلال كان له رأي ��خر، صوّب صاروخًا ليُسلبهم حتى ما تبقى من مساحات للحياة.
الآن، أجسادهم مُلقاة في غرف العناية، تحت رعاية الله والاطباء، وأملنا في شفائهم معلق في قلوبنا، والدعاء هو رفيقهم الوحيد.
ادعوا لهم بالشفاء، لأن الوجع أكبر من أن يُوصف بالكلمات، ولا يملك القلب في مثل هذه اللحظات سوى الرجاء في الله.
برفقة الدكتور العظيم محمد أبو سلميّة، مدير مجمع الشفاء الطبي، بعد خروجه من سجون الاحتلال، حيث لمست في عينيه صمودًا لا يُكسر، وإرادة لا تُهزم.
رغم ما تعرض له من اعتقال وتعذيب، لا يزال يحمل همَّ الجرحى والمرضى، متمسكًا برسالته، ثابتًا في موقفه، وفي قلبه إيمان لا يتزعزع بخدمة شعبه.