جاء الصباح والظلام ما زال يسكنني ، حل الربيع ولم تحل أنت ، سقطت الأمطار وما زلت أقف أنا في انتظارك ، يسألوني الناس عنك " أسيعود اليوم ؟" أجب " سيعود " ولكن أي يومٍ ؟
لا أعلم..
#مساء_الخير_والعافيه
« كن أنت ..
للأحلام نافذة وبيت ..
كن ما اشتهيت ، لا تنتظر هذا البعيد ..
لا تمش بين جموعهم
مثل الشريد ..
كن ما اشتهيت ، واحزم متاعك
وارتحل ، والله يعلم ما نويت
وإن نأيت ».
— د. هبة رؤوف عزت ،