" ممكن تعطيني سنابك "
بعد الحكم علي المتهم بالسجن ٦ اشهر ب جريمة #تحرش لفظي
وبعد تقديم لائحةً اعتراضية علي الحكم #الاستئناف ألغت الحكم وردّت الدعوى، مؤكدة أن العبارة لا تحمل مدلولًا جنسيًا وفق ل��مادة( ١ )من نظام مكافحة التحرش.
«من المقولات الملهمة لابن القيم -رحمه الله-:
الرَّبُّ سبحانه لا يمنع عبده المؤمن شيئاً من الدُّنيا إلا ويُؤتيه أفضل منه وأنفع له.. والعبد لجهله بمصالح نفسه وجهله بكرم ربه وحكمته ولُطفه لا يعرف التفاوت بين ما مُنع منه وبين ما ذُخر له، بل هو مُولَع بحب العاجل وإن كان دنيئاً.»
أعيش بقلبٍ جامح، أعرف ضَراوته مهما أبدى لي تروّضه ورقته، أعرف كيف يلتهم الحبّ إلتهامًا حين يتسنَى له، وبسبب ذلك اعيش بدقة عالية، معايير عالية، متى أفّك لِجامه ومتى أُحكم رسنه، هو أكبر نِعمي وأعظم تحديّاتي.
«قلبي مقرونٌ بقلبك، وروحي قُدّر لها أن تنطوي في روحك، أُحبّك حُبًّا تنصهر فيه في ذاتي حدود وجودي، لتذوب في وجودك.. فلا أميّزني عنك، حتى إذا أشرتُ إليّ، أشير لنا معًا.. لقلبنا، وروحنا»
من ملامح اتزان الإنسان أن ينسب الخير الذي فيه لربه دوماً كما يقول ابن حزم:
إنّ فضائلك لا خصلةَ لكَ فيها؛ وإنَّها مِنحٌ من الله تعالى لو مَنَحَها غيرَك لكان مثلك؛
وإنَّك لو وُكِلْتَ إلى نفسك لعجزتَ وهلكتَ؛
فاجعلْ بدلَ عُجبكَ بها حمدًا لواهبك إيَّاها وإشفاقًا من زوالها.
اجْعلني عزيزًا بك، لا فضْلَ لأصل ولا أهْل، زِدْني بحَرْثي لا بوِرْثي، وبمجدي لا بجدي، وبأدَبي لا بحَسَبي، فإني آنَفُ أن أكونَ عالةً، وقد سبَقَني آبائي بالسَّواعد والنَّواجذ.