وجهي لقاؤكِ
حينما ندم النوى
عن عرفهِ الآتي من الخذلانِ
وهواي ليس له
خيارُ عندما
ذبُلت يداه برفقة الأحزانِ
ما افترَّت الكلمات
عنه وبينما
ليل الغياب أذاب لي
وجداني
وتراجعت لغة الكلام
وهدّني
صوت البكاء ولهجة
الحرمانِ
حمد
بعض المسافات
لم تدنُ لصاحبها
إلا وجاء لها
الإحساس يقتربُ
لو التفت لها
قبل الحنين
هوًى ٠٠ لما تعمدها
في اللهفة الكذبُ
ونادم الحظ
من أغلى مدامعها ٠٠
وجهًا براءتهُ ٠٠
للحب تنتسبُ
فليت ماعرف
الحرمان وجهتهُ
ولاتكرّر في ألحاظها
التعبُ
حمد