#أمر_ملكي_كريم بتعيين الشيخ خالد بن أحمد بشير معافا عضوًا في المحكمة العليا
خالد شوكاني _ جازان
صدر أمرٌ ملكي كريم يقضي بتسمية فضيلة الشيخ خالد بن أحمد بشير معافا، رئيس محكمة الاستئناف بمنطقة جازان، عضوًا في #المحكمة_العليا، في خطوة تعكس ما يحظى به من ثقة القيادة الرشيدة - أيدها الله - وتقديرها للكفاءات القضائية الوطنية المشهود لها بالعلم والخبرة والنزاهة.
ويُعد هذا التعيين امتدادًا لمسيرة قضائية حافلة بالعطاء والتميز، حيث أسهم فضيلته خلال سنوات عمله في خدمة مرفق القضاء، وعُرف بالكفاءة المهنية والحرص على تحقيق العدالة وترسيخ مبادئ القضاء المستمد من الشريعة الإسلامية السمحة،
كما يحظى الشيخ خالد بن أحمد بشير معافا بمكانة علمية وقضائية مرموقة، جعلته محل تقدير واحترام بين زملائه ومنسوبي السلك القضائي، لما عُرف عنه من حكمة واتزان وإخلاص في أداء رسالته، وسعيه الدائم إلى خدمة المتقاضين وتحقيق العدالة الناجزة وفق الأنظمة والتعليمات المرعية.
ويأتي هذا الأمر الملكي الكريم تأكيدًا لحرص القيادة الحكيمة حفظهما الله على دعم مرفق القضاء وتمكين الكفاءات الوطنية المتميزة من الإسهام في تطوير المنظومة العدلية، بما يحقق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ويعزز من كفاءة وجودة الخدمات القضائية.
وبهذه المناسبة، رفع عدد من المسؤولين والقضاة والأعيان والمواطنين بمنطقة جازان أسمى آيات التهنئة والتبريكات لفضيلة الشيخ خالد بن أحمد بشير معافا، سائلين الله تعالى له التوفيق والسداد في مهامه الجديدة، وأن يعينه على حمل هذه الأمانة العظيمة وخدمة الدين ثم المليك والوطن.
ويُعد هذا التعيين مصدر فخر واعتزاز لأبناء منطقة جازان، الذين يرون في هذه الثقة الملكية الكريمة تقديرًا للكفاءات الوطنية المخلصة، ودافعًا لمواصلة العطاء والتميز في مختلف المجالات.
ألف مبارك لفضيلة الشيخ خالد بن أحمد بشير معافا هذه الثقة الملكية الغالية، ونسأل الله له دوام التوفيق والسداد.
@iyagirL2016 Hi my friend, I wanted to send you a private message but your DM is closed. Please open it or send me a message, I would really appreciate it.
#حين_يُكرَّم_العطاء.. تتجلى قيم الوفاء
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
في مشهد يعكس عمق التقدير للجهود الوطنية المخلصة، رعى صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور صاحب السمو الأمير
#ناصر_بن_محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، حفل تكريم الجهات المشاركة والمتطوعين من منطقة جازان في موسم حج 1447هـ، والذي نظمته إمارة منطقة جازان.
ولم يكن هذا التكريم مجرد مناسبة احتفالية عابرة، بل رسالة وفاء وعرفان لكل من أسهم في خدمة ضيوف الرحمن، وبذل وقته وجهده وإمكاناته من أجل نجاح موسم الحج، الذي يعد أحد أعظم المواسم التي تتجلى فيها وحدة الوطن وتكامل مؤسساته في خدمة الإسلام والمسلمين.
لقد أثبت أبناء جازان، كما عهدهم الوطن دائمًا، أنهم حاضرون في ميادين العطاء وخدمة الدين والوطن، وأنهم قادرون على تمثيل منطقتهم خير تمثيل من خلال ما قدموه من أعمال تطوعية وميدانية وإنسانية تركت أثرًا إيجابيًا لدى الحجاج وأسهمت في إنجاح هذا الموسم المبارك.
ويأتي هذا التكريم امتدادًا لنهج القيادة الحكيمة في تقدير المخلصين والاحتفاء بالمنجزين، وترسيخ ثقافة الشكر والعرفان لكل من يؤدي واجبه بإخلاص وتفانٍ. فالتقدير ليس مجرد شهادة أو درع، بل هو رسالة تحمل معاني الثقة والتحفيز والدعم لمواصلة العطاء والتميز.
كما يعكس اهتمام سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه بأبناء المنطقة وحرصهما على إبراز جهودهم الوطنية، وإيمانهم بأن النجاح لا يتحقق إلا بتكاتف الجميع والعمل بروح الفريق الواحد، وهو ما تجسد بوضوح في مشاركة مختلف الجهات الحكومية والأهلية والمتطوعين في خدمة حجاج بيت الله الحرام.
إن ما تحقق في موسم حج 1447هـ من نجاحات وإنجازات هو ثمرة للدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة - أيدها الله - لخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ونتيجة للعمل المؤسسي المتكامل الذي تشارك فيه مختلف الجهات بكل كفاءة واقتدار.
فهنيئًا لكل المكرمين هذا التقدير
المستحق، وهنيئًا لجازان بأبنائها المخلصين، وهنيئًا للوطن بقيادة تؤمن بأن الوفاء لأصحاب العطاء هو أحد مفاتيح صناعة المزيد من النجاحات والإنجازات.
حفظ الله وطننا وقيادتنا، وأدام علينا نعمة الأمن والاستقرار، ووفق الجميع لخدمة الدين والوطن.
#ودمتم_سالمين
#حين_يلتقي_المجد_الرياضي برعاية القيادة..
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
في مشهد يجسد اهتمام القيادة بأبناء الوطن ورعايتها للمتميزين في مختلف المجالات، استقبل صاحب السمو الملكي الأمير #محمد_بن_عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وبحضور صاحب السمو الملكي الأمير #ناصر_بن_محمد نائب أمير المنطقة، الفريق المتوج بكأس نخبة دوري المدارس لكرة القدم للبنين على مستوى المملكة يرافقهم مدير عام تعليم جازان
#ملهي_بن_حسن_عقدي، في استقبال حمل في تفاصيله معاني الفخر والاعتزاز بأبناء جازان وما يحققونه من إنجازات وطنية مشرفة.
لم يكن هذا الاستقبال الكريم مجرد مناسبة بروتوكولية، بل رسالة دعم وتحفيز تؤكد أن القيادة تؤمن بأن الاستثمار الحقيقي يبدأ من الإنسان، وأن رعاية الموهوبين والمتميزين وصناعة بيئة محفزة لهم تمثل أحد أهم ركائز التنمية وبناء المستقبل.
لقد أثبت أبناء #متوسطة_أحد_المسارحة أن الإصرار والعزيمة والعمل الجماعي قادر على صناعة الإنجاز مهما كانت التحديات، فقدموا نموذجًا مشرفًا للطالب السعودي الذي يجمع بين الانضباط والطموح والروح الرياضية العالية، حتى تمكنوا من اعتلاء منصة التتويج ورفع اسم جازان عاليًا على مستوى المملكة.
ويأتي هذا الإنجاز امتدادًا لما يحظى به قطاع التعليم والرياضة المدرسية من دعم واهتمام كبيرين من القيادة الرشيدة، الأمر الذي أسهم في اكتشاف المواهب وصقل القدرات وتهيئة البيئة المناسبة للإبداع والتميز.
كما أن هذا التكريم يعكس ما يوليه سمو أمير المنطقة وسمو نائبه من اهتمام متواصل بأبناء وبنات جازان، وحرصهما الدائم على مشاركة المجتمع أفراحه وإنجازاته، وتقدير كل من يرفع اسم المنطقة في المحافل الوطنية.
إن استقبال الأبطال من قبل سمو أمير المنطقة وسمو نائبه سيبقى وسام فخر يعتز به اللاعبون وأسرهم ومدرستهم ومعلموهم، وسيشكل دافعًا قويًا لمواصلة العطاء وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
فهنيئًا لطلاب متوسطة أحد المسارحة هذا الإنجاز الكبير، وهنيئًا لجازان هذه الكوكبة الواعدة من أبنائها، وهنيئًا للوطن بقيادة تؤمن بالشباب، وتحتفي بالنجاح، وتصنع من الإنجازات قصصًا ملهمة للأجيال القادمة.ودمتُم فخرًا لجازان والوطن، ودامت الإنجازات عنوانًا لأبنائه المبدعين.
#ودمتم_سالمين
#الكلمة_الصادقة_ليست_خصومة.. والنقد البنّاء والمهني ليس جريمة
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
قبل أن أبدأ مقال اليوم، أجد من الواجب عليّ أن أقف وقفة إجلال واحترام وتقدير للموظفين في هيئة تنظيم الإعلام، على ما لمسته منهم من رقي في التعامل، وأدب جم، ودماثة أخلاق، عندما عانق صوتي أصوات البعض منهم في جدة وأبها، حيث لم تمكنني ظروفي الصحية من الحضور بسبب الجلطة التي تعرضت لها، ولله الحمد على كل حال. وقد وجدت منهم كل تقدير واحترام ومهنية عالية، بما يعكس مستوى الاحترافية والوعي بأهمية الرسالة التي يؤدونها. وهذا ليس بمستغرب على من يعملون في مؤسسة وطنية تحمل مسؤولية تنظيم القطاع الإعلامي وتعزيز بيئة إعلامية مهنية تقوم على الاحترام والأنظمة والعدالة.
ومن منطلق مسؤوليتي كإعلامي أحمل الرخصة المهنية للإعلام، أرى من المهم أن أوضح حقيقة قد يغفل عنها البعض أو يتجاهلها البعض الآخر، وهي
أن النقد المهني الهادف لبعض الخدمات أو الممارسات أو أوجه القصور داخل المؤسسات ليس خصومة شخصية مع أحد، وليس استهدافًا لمسؤول بعينه، وليس محاولة للإساءة أو التشهير، بل هو أحد الأدوار الأساسية التي تقوم عليها الصحافة المهنية والإعلام المسؤول، فعندما يتم الحديث عن تأخر خدمة، أو معاناة مستفيد،أو ملاحظة إدارية أو مالية، أو خلل يحتاج إلى معالجة، فإن الهدف الأول والأخير هو إيصال المعلومة إلى المسؤول المختص، وتنبيه أصحاب القرار إلى وجود مشكلة تستدعي التدخل والتصحيح، بما يحقق المصلحة العامة ويحفظ حقوق المواطنين والمستفيدين.
ولو كان النقد المهني جريمة، لما وُجدت الجهات الرقابية، ولما أُنشئت إدارات المتابعة والجودة والحوكمة، ولما كانت هناك مؤشرات أداء وتقارير تقييم ومراجعات دورية للأعمال والخدمات. فجميع هذه الأدوات تقوم على مبدأ اكتشاف الخلل ومعالجته، لا على تجاهله أو التستر عليه.
إن المؤسسات الناجحة لا تنزعج من النقد الموضوعي، بل تعتبره فرصة للتطوير والتحسين، لأن المسؤول الواثق من عمله يدرك أن الملاحظات الصادقة تساعده على رؤية ما قد لا يراه بنفسه، وتمكنه من اتخاذ قرارات تصحيحية ترفع من جودة الأداء وتحسن مستوى الخدمات وتحقق رضا المستفيدين، أما الخلط بين النقد البناء والمنضبط والمهني والتجريح الشخصي فهو خلط غير منصف، فالنقد المهني يتناول الأداء والخدمة والإجراء، بينما التجريح يستهدف الأشخاص ويسيء إليهم، والفرق بينهما واضح لكل منصف وعادل. ولذلك سيبقى الإعلام المهني شريكًا في البناء والتطوير، وسيبقى صوت المواطن وهمومه ومعاناته جزءًا أصيلًا من رسالته، لأن الهدف ليس البحث عن الأخطاء من أجل الأخطاء، وإنما البحث عن الحلول، والمساهمة في تحسين الخدمات، وتعزيز الشفافية، وترسيخ ثقافة المساءلة الإيجابية التي تصب في مصلحة الوطن والمواطن.
فالكلمة الصادقة لا ينبغي أن تُخيف أحدًا، والنقد المسؤول لا ينبغي أن يُفهم على أنه خصومة، بل هو رسالة إصلاح، ونافذة للتطوير، وجسر يصل بين الواقع وصانع القرار لتحقيق الأفضل دائمًا وستظل المصلحة العامة فوق كل اعتبار، وسيظل الإعلام الوطني المهني سندًا لكل مسؤول مخلص، وعينًا تراقب الخلل من أجل معالجته لا من أجل استثماره أو المتاجرة به.
وأختم مقال اليوم بما قاله معالي وزير الإعلام في حوار سابق مع الإعلامي الكبير عبدالله المديفر : "ليس مطلوبًا من الإعلام أن يخدع الدولة، فأحد الأدوار الأصيلة المناطة بالإعلام هو كشف العيوب. هذا دور الإعلامي الذي يجب القيام به، وطالما نحن نتحدث ضمن الحرية المنضبطة، فنحن نشجع الإعلام على كشف العيوب. ومن حق المواطنين على الإعلاميين أن يتحدثوا بالطريقة المناسبة التي يرونها في خدمة بلدهم. فوسائل الإعلام عندما تنتقد الخدمات أو تنتقد أي وزارة، فهذا جزء من واجبها، وهو يقدم خدمة للحكومة. ولا نعتبر ذلك سلبية، بل على العكس، فالنقد واجب أصيل على وسائل الإعلام".
وهذه الكلمات تختصر جوهر الرسالة الإعلامية الحقيقية؛ فالإعلام المهني لا يقف في مواجهة الدولة، بل يقف في مواجهة القصور أينما وجد، ويسهم في دعم مسيرة التنمية من خلال كشف التحديات وطرح الحلول، ليبقى شريكًا في البناء، وصوتًا للحقيقة، وأداةً لتعزيز الثقة بين المواطن والمسؤول.
#ودمتم_سالمين.
@media_ksa@Gmedia_SA
#المراجعة_الداخلية تثور في المنام!!!
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
الحمدلله الذي أحيانا بعدما أماتنا وإليه النشور
رأيت فيما يرى النائم أنني أجلس في مكتبي الفخم بمؤسستي الصحية، أرتشف فنجان القهوة وأراجع بعض المعاملات، وإذا بمعاملة عاجلة قادمة من جهة عليا تتعلق بشكوى استشارية سعودية قيل إنني وافقت على نقلها ثلاث مرات خلال أقل من عام بناءً على توصيات نائبي #درين، ولأنني كنت مطمئنًا كعادتي أن الأمور تسير وفق ما اعتدت عليه، قمت بتحويل المعاملة إلى إدارة المراجعة الداخلية، وأنا على يقين أن التقرير سيعود كما يعود دائمًا، هادئًا مطيعًا لا يخرج عن النص المرسوم له، لكن المفاجأة التي لم تكن في الحسبان أن مدير المراجعة الداخلية هذه المرة قرر أن يتذكر ضميره المهني!
فجاء التقرير صادمًا وصريحًا وشفافًا، وأشار بوضوح إلى أن "درين" أخطأ في توصياته، وأنني أخطأت في اعتماد تلك التوصيات دون تمحيص أو مراجعة، هنا شعرت في المنام أن ضغط الدم بدأ يرتفع، وأن القهوة فقدت مفعولها، فاستدعيت مدير المراجعة الداخلية على الفور معتقدًا أن المسألة لن تتجاوز جلسة عتاب سريعة يعقبها تعديل للتقرير كما جرت العادة.
دخل الرجل المكتب، لكنني فوجئت بأنه ليس ذلك الموظف الهادئ الذي أعرفه.
كان غاضبًا بصورة لم أعهدها من قبل، احمر وجهه، وانتفض واقفًا، وأخذ يدافع عن استقلالية عمله وعن الأمانة المهنية وعن واجبه في رفع الحقيقة كما هي.
وكلما حاولت مقاطعته أو إقناعه بتخفيف بعض العبارات، ازداد تمسكًا بموقفه.
وفي لحظة تاريخية نادرة في عالم الأحلام الإدارية، شعرت أن زمام الأمور خرج من يدي تمامًا، حتى إنني رأيت نفسي أتحرك خلف المكتب بحثًا عن منطقة آمنة أختبئ فيها من ثورة الرجل، ولولا وجود #حامل المجمار #ودرين_وفاطم_سعيد وأبو السليط في المكان لربما استمرت المواجهة حتى نهاية الدوام الرسمي! بعدها بدأت أرسل الوسطاء والمراسيل محاولًا تهدئة الأجواء، بينما كان مدير المراجعة الداخلية يردد بأن الأمانة لا تُباع، وأن الحقيقة لا تُجامل أحدًا، وأن المراجعة الداخلية ليست مكتب علاقات عامة، وفي ذروة المشهد التفتت فاطم سعيد نحوي وقالت بلهجة الواثق:
"اهدأ #يا_مخمار_خيرية ... لكن المرة الجاية لا تحط شخصًا أمينًا في المراجعة الداخلية، جيب واحدًا من أبناءعمومتك المخامير! عندها أدركت أن الحلم دخل مرحلة الكوميديا الإدارية الكاملة،
وفجأة استيقظت من نومي متصببًا عرقًا، ألتقط أنفاسي، وأتأكد أن ما حدث مجرد حلم، لكن بقي سؤال واحد يطاردني بعد الاستيقاظ: هل كان المزعج في الحلم غضب مدير المراجعة الداخلية ... أم وجود تقرير مهني لا يمكن تعديله؟.
#واحلام_سعيدة
الشيخ الدكتور #عبداللطيف_آل_الشيخ .. رجل المواقف الذي لا تهزه العواصف
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
سيظل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور #عبداللطيف_بن_عبدالعزيز_آل_الشيخ ـ حفظه الله ـ رمزًا راسخًا للشجاعة والحزم والثبات، ونموذجًا للقائد الذي يحمل مسؤولياته بكل اقتدار، ويمضي في أداء رسالته بثقة المؤمن بعدالة قضيته، مستندًا إلى ثوابت الدين، ومسترشدًا بتوجيهات القيادة الرشيدة، ومؤمنًا بأن خدمة الوطن أمانة لا تقبل التردد أو المجاملة.
لقد أثبت معاليه خلال مسيرته أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بحجم المناصب، بل بقدرة القائد على اتخاذ القرار الصحيح في الوقت المناسب، مهما كانت التحديات ومهما اشتدت حملات التشكيك أو محاولات التشويه. فالرجل الذي اختار طريق الإصلاح والوضوح والشفافية يدرك جيدًا أن النجاح يصنع الأعداء قبل أن يصنع المصفقين، وأن مواجهة الأخطاء والتجاوزات لا ترضي أصحاب المصالح الضيقة الذين اعتادوا العمل بعيدًا عن الضوء والمساءلة.
وما يُثار بين الحين والآخر من افتراءات أو حملات تشويه ممنهجة لا يزيده إلا ثباتًا وصلابةً وإصرارًا على مواصلة العمل، لأن أصحاب الرسائل الكبرى لا يلتفتون إلى الضجيج، ولا تعيقهم محاولات الإساءة عن أداء واجبهم الوطني والديني. بل إن مثل هذه الحملات تكشف في كثير من الأحيان حجم التأثير الذي أحدثه الرجل، وحجم القلق الذي يسببه لكل من يرى في الإصلاح تهديدًا لمصالحه أو لمكاسبه الخاصة.
لقد كان معاليه حاضرًا في ميادين العمل والدعوة والإصلاح، واضعًا نصب عينيه خدمة الدين والوطن، وتعزيز الوسطية والاعتدال، وحماية العمل الخيري والدعوي من أي ممارسات تسيء إليه أو تقلل من مكانته. ولذلك اكتسب احترام وتقدير الكثير من أبناء الوطن الذين يرون فيه مسؤولًا يتحدث بوضوح، ويعمل بحزم، ويتحمل مسؤولياته بشجاعة.
فالتاريخ لا يتذكر الضجيج، بل يتذكر المواقف. ولا يخلّد حملات التشويه، بل يخلّد الرجال الذين واجهوها بثبات ومضوا في طريقهم دون أن تحيد بهم البوصلة عن خدمة وطنهم وقيادتهم ومجتمعهم.
حفظ الله معالي الشيخ الدكتورعبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، ووفقه لكل خير، وأدام على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والقيادة الحكيمة.
#ودمتم_سالمين.
#حين_تتجسد_الإنسانية_في_القيادة
الكاتب : #خالد_شوكاني_الحازمي.
وكما عوّدنا دائمًا صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وصاحب السمو الأمير ناصر بن محمد بن عبدالله بن جلوي نائب أمير المنطقة، على الحضور الإنساني القريب من المواطنين ومشاركتهم مختلف ظروفهم، والتي جاءت من خلال زيارتهما الكريمة لشيخ شمل محافظة ضمد الشيخ علي بن خليل أبودية في مستشفى الملك فهد المركزي، لتجسد أسمى معاني الاهتمام والرعاية التي توليها قيادتنا الرشيدة - أيدها الله - لأبناء هذا الوطن المعطاء.
فلم تكن الزيارة مجرد واجب رسمي، بل رسالة إنسانية صادقة حملت في طياتها معاني الوفاء والتقدير والحرص على الاطمئنان على صحة أحد رجالات المنطقة الذين خدموا مجتمعهم بإخلاص وعطاء. وهي صورة مشرقة تعكس النهج الراسخ الذي تسير عليه قيادتنا الحكيمة في تعزيز التلاحم بين القيادة والمواطن، وترسيخ قيم التواصل الإنساني التي أصبحت سمة بارزة في مسيرة هذا الوطن المبارك.
لقد اعتاد أبناء جازان أن يروا من سمو أمير المنطقة وسمو نائبه حضورًا دائمًا في المناسبات الوطنية والاجتماعية والإنسانية، ومتابعة مستمرة لأحوال المواطنين، وهو ما أسهم في تعزيز جسور الثقة والمحبة بين القيادة وأبناء المنطقة، ورسخ نموذجًا فريدًا في القرب من الناس وتلمس احتياجاتهم.
نسأل الله تعالى أن يمنّ على الشيخ علي بن خليل أبودية بالشفاء العاجل وموفور الصحة والعافية، وأن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا نعمة الأمن والاستقرار والرخاء.
#ودمتم_سالمين
#صحة_جازان تبرم شراكات مجتمعية مع 4 جمعيات صحية وتنموية لتعزيز جودة الخدمات والمبادرات التطوعية
خالد شوكاني _ جازان _ متابعات
امتداداً لجهودها المستمرة في تعزيز الشراكات الإستراتيجية وتفعيل دور القطاع الثالث في التنمية الصحية، أبرم فرع وزارة الصحة بمنطقة جازان ، ممثلاً في إدارة وحدة القطاع غير الربحي، عدة اتفاقيات تعاون مجتمعية مع عدد من الجمعيات المتخصصة في القطاع الصحي والتنموي بالمنطقة.
شهد توقيع الاتفاقيات مدير عام فرع وزارة الصحة بمنطقة جازان، الدكتور #عواجي بن قاسم النعمي، وبحضور ممثلي الجمعيات الشريكة، إلى جانب مديرة الإدارة الإشرافية للتطوع الصحي بالفرع، الدكتورة أمل باجبير، وشملت الاتفاقيات الموقعة التعاون مع أربع جمعيات رائدة في المنطقة، جمعية التوعية بأضرار المخدرات بجازان و جمعية "أكسجين" لمكافحة التدخين و جمعية "عون" الطبية وجمعية "ساكن" التنموية.
وتهدف هذه الاتفاقيات إلى بناء جسور التعاون المشترك وتكامل الجهود بين صحة جازان والقطاع غير الربحي، بما يسهم في رفع الوعي الصحي و تكثيف الحملات التوعوية والوقائية ضد مخاطر التدخين والمخدرات و تطوير الرعاية الطبية في دعم المبادرات العلاجية والخدمات الطبية المساندة للمستفيدين عبر جمعية "عون". و التنمية المجتمعية والصحية لمواءمة البرامج التنموية والسكنية لخدمة الفئات المستهدفة من خلال جمعية "ساكن"، كما تهدف الاتفاقية إلى تمكين التطوع الصحي لفتح آفاق جديدة للمتطوعين الصحيين للمشاركة في مبادرات نوعية تخدم المجتمع المحلي تحت إشراف الإدارة الإشرافية للتطوع الصحي.
وأكد مدير عام فرع وزارة الصحة بجازان الدكتور #عواجي_النعمي أن هذه الشراكات تأتي تماشياً مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين القطاع غير الربحي، ورفع مساهمته في الناتج المحلي، مشيراً إلى أن التكامل مع هذه الجمعيات المتخصصة سيثمر عن تقديم برامج ومبادرات نوعية تلامس احتياجات المواطنين والمقيمين في المنطقة، وتدعم جودة الحياة والصحة العامة.
في ختام مراسم التوقيع، أشاد الحضور بالدور الفاعل الذي تقوده هذه الجمعيات، مؤكدين التزام جميع الأطراف بخطة عمل مشتركة تضمن تحقيق أقصى استفادة من هذه الاتفاقيات على أرض الواقع خلال الفترة المقبلة.
#أمير_منطقة_جازان_وسمو_نائبه ... أميران للإنسانية قبل أن يكونا أميرين للمنطقة..
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
في زمن تتسارع فيه المسؤوليات وتتزايد فيه التحديات، تبقى الإنسانية هي المعيار الأسمى الذي يخلّد القادة في قلوب الناس قبل صفحات التاريخ. وحين يُذكر سمو الأمير #محمد_بن_عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز أمير منطقة جازان، وسمو نائبه الأمير #ناصر_بن_محمد_بن_عبدالله بن جلوي، فإن الحديث لا يقتصر على قيادة إدارية ناجحة أو متابعة تنموية متميزة، بل يمتد إلى جانب إنساني نبيل جعل منهما قريبين من الأهالي في أفراحهم وأحزانهم ومناسباتهم المختلفة.
فقد اعتاد أبناء منطقة جازان أن يجدوا سمو الأمير وسمو نائبه حاضرَين في كل مناسبة وطنية واجتماعية وإنسانية، يشاركان الجميع مشاعرهم الصادقة، ويجسدان معنى القيادة القريبة من الناس، تلك القيادة التي لا تكتفي بمتابعة التقارير والملفات، بل تلامس احتياجات المواطنين وتشاركهم تفاصيل حياتهم اليومية.
وفي كل موقف إنساني تتجلى صورة القائد الذي يحمل هموم أبناء منطقته في قلبه قبل مكتبه، فتراه يواسي أسرة فقدت عزيزًا، ويشارك المواطنين أفراحهم وإنجازاتهم، ويحرص على أن تكون أبواب الإمارة مفتوحة لكل صاحب حاجة أو مطلب، في مشهد يعكس عمق العلاقة بين القيادة والمجتمع.
لقد أصبحت جازان في ظل هذه الرعاية والاهتمام نموذجًا فريدًا في التلاحم بين القيادة والأهالي، حيث يشعر المواطن بأن صوته مسموع، وأن اهتمام القيادة لا يقتصر على المشاريع التنموية العملاقة التي تشهدها المنطقة، بل يمتد إلى الإنسان نفسه باعتباره محور التنمية وغايتها الحقيقية.
ولعل أجمل ما يميز سمو أمير المنطقة وسمو نائبه هو تواضعهما وقربهما من الناس، فهما يدركان أن أعظم الإنجازات ليست فقط في تشييد الطرق والمشاريع والمنشآت، بل في بناء جسور الثقة والمحبة مع المجتمع، وهي جسور لا تُبنى إلا بالإخلاص والاهتمام الصادق بالإنسان.
إن أبناء جازان وهم يشاهدون هذا النهج الإنساني الراقي، يدركون أن منطقتهم تحظى بقيادة استثنائية جعلت من الإنسانية عنوانًا ومن خدمة المواطن رسالة ومن المشاركة الوجدانية نهجًا ثابتًا لا يتغير.
حفظ الله سمو أمير منطقة جازان وسمو نائبه، وأدام على هذه البلاد المباركة نعمة الأمن والاستقرار والقيادة الحكيمة، وجزاهما خير الجزاء على ما يقدمانه من جهود مخلصة وعطاء إنساني نبيل سيظل محفورًا في ذاكرة أبناء المنطقة جيلاً بعد جيل.
#ودمتم_سالمين
@MAMAlsaud
#حفاظًا_على_المال_العام .. أعود مرة أخرى إلى نظام السيارات الحكومية وضوابط استخدامها؟..
الكاتب: #خالد_شوكاني_الحازمي
حين تضع الدولة أعزها الله الأنظمة واللوائح المنظمة لاستخدام السيارات الحكومية، فإن الهدف من ذلك ليس التعقيد أو تقييد المسؤولين والموظفين، وإنما حماية المال العام وضمان توجيه الموارد الحكومية لخدمة المصلحة العامة وتحقيق أعلى درجات النزاهة والعدالة والشفافية.
ولهذا أجدني أعود مرة أخرى للحديث عن نظام السيارات الحكومية وضوابط استخدامها، لأن احترام الأنظمة يبدأ من الالتزام بها، ولأن أي تجاوز أو استثناء غير مبرر يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة لا يمكن تجاهلها.
فمن غير المقبول أن تتحول السيارة الحكومية من وسيلة مخصصة لأداء المهام الرسمية إلى وسيلة استخدام خارج نطاق العمل أو خارج الأغراض التي خُصصت من أجلها، خصوصًا إذا كان المستخدم يتقاضى في الوقت ذاته بدل نقل يُصرف له مقابل تنقلاته المعتادة وفق الأنظمة المعمول بها.
والأكثر غرابة أن تتحول بعض المجاملات الإدارية إلى غطاء يسمح بتجاوز الأنظمة أو التغاضي عن تطبيقها على بعض الأشخاص، بينما يُطلب من الآخرين الالتزام الحرفي بها. فالأنظمة لا تُفصل على المقاس، ولا ينبغي أن تتغير بتغير الأشخاص أو المناصب أو العلاقات.
إن المال العام ليس ملكًا لمسؤول أو مدير أو موظف، بل هو حق للوطن وللمواطن، وكل ريال يُصرف خارج إطاره النظامي يمثل مسؤولية تستوجب المراجعة والمساءلة. ولذلك فإن الجهات الرقابية لم تُنشأ عبثًا، بل وُجدت لحماية المال العام وضمان عدم استغلال الموارد الحكومية في غير الأغراض المخصصة لها.
والسؤال الذي يطرح نفسه هنا: إذا كان الموظف يحصل على بدل نقل شهري وفق الأنظمة، فما المبرر النظامي لاستخدام سيارة حكومية بشكل مستمر خارج نطاق العمل؟ وهل توجد موافقات رسمية واستثناءات نظامية موثقة تبرر ذلك؟ أم أن الأمر مجرد اجتهادات شخصية أو مجاملات إدارية لا تستند إلى سند نظامي واضح؟
إن المسؤول الحقيقي لا يحمي الأشخاص بقدر ما يحمي النظام، لأن حماية النظام هي التي تحمي المؤسسة وتحفظ سمعتها وتصون حقوق الجميع. أما التغاضي عن المخالفات أو تبريرها أو التعامل معها بازدواجية، فإنه يضر بالمؤسسة أكثر مما يضر بالمخالِف نفسه.
ولا أحد يطالب بأكثر من تطبيق النظام على الجميع دون استثناء، فالعدالة لا تكتمل إلا عندما تكون المعايير واحدة، والرقابة واحدة، والمحاسبة واحدة، والحقوق والواجبات واحدة.
فحفظ المال العام ليس شعارًا يُرفع في المناسبات، بل ممارسة يومية تبدأ من أصغر إجراء إداري وتنتهي بأكبر قرار مالي. وكلما كان الالتزام بالأنظمة أكثر صرامة ووضوحًا، كانت المؤسسات أكثر قوة ومصداقية وثقة لدى المجتمع.
فالمال العام أمانة، والأنظمة وُضعت لحمايته، والمجاملات لا ينبغي أن تكون يومًا مبررًا لتجاوزها.
#ودمتم_سالمين.
(@SaudiGCA@nazaha_gov_sa