من فريقٍ كان بطلًا للقارة، يملك شخصية البطل، وفريقًا قويًا لا يُهزم بسهولة، قادرًا على قلب النتيجة في أي لحظة.. إلى فريقٍ يبحث عن نفسه، ولا يستطيع صناعة الفارق عندما يحتاجه الفريق.
كيف وصل الأهلي إلى هذه المرحلة؟
بين ليلة وضحاها تغير كل شيء..
تغيرت الشخصية، تراجع المستوى، وغابت ردة الفعل التي كنا نعرفها عن هذا الفريق.
الأهلي الذي كان يخشاه الجميع، أصبح اليوم عاجزًا عن فرض نفسه في المباريات.
المؤلم أن هذا التراجع لم يحدث في سنوات.. بل حدث أمام أعيننا خلال فترة قصيرة جدًا.
الله يعين الأهلي، والأهلاويين.
الاهلي يحتاج تدخل حقيقي قبل ان تزيد الكوارث ..
اذا لم يكن هناك قرار في رحيل اللجنة التنفيذية
فيجب ان يتم اتخاذ قرار مباشر في روي بيدرو
يجب ان يتم اتخاذ قرار مباشر في ارتيم ..
يجب ان يتم تعويض الاهلي بتعاقد عاجل مع محور اجنبي سوبر
#رحيل_اللجنه_التنفيذيه_مطلب
في ظل الدعم غير المسبوق الذي يحظى به القطاع الرياضي من سمو سيدي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، حفظه الله، باتت مسؤولية الأندية أكبر في مواكبة طموح المشروع الرياضي والمحافظة على مكتسباته.
وانطلاقًا من مقولة الرمز الراحل الأمير عبدالله الفيصل، رحمه الله «الأهلي مُلك جمهوره»
نقف اليوم وبعيدًا عن أسوار النادي الأهلي، لنعبّر عن رفضنا للقرارات التي لا تتناسب مع حجم المرحلة في موسم كان يُفترض أن يكون امتدادًا لما تحقق، وبدايةً لحصاد ما بُني، تأتي قرارات تعيد الفريق إلى دائرة التجربة وتهدد استقراره.
وأمام هذه القرارات، التزمنا الصمت خلال الفترة الماضية، تغليبًا لمصلحة الكيان، ومنحنا القائمين على القرار المساحة الكافية لتدارك الأخطاء، غير أن استمرار العشوائية في بعض الملفات جعل من الصمت شريطةً في الخطأ.
إن الكيان الأهلاوي أسمى من أن يُدار بالارتجال، وأكبر من أن يدفع ثمن القرارات المتخبطة.
صحّحوا المسار.. فالأهلي لا يحتمل الانكسار