شبابك إذا ما ضاع في النافع بيضيع في اللهث خلف الملذات المؤقتة وأبواب الفتن والمشاكل والضياع
انشغل في الي يبنيك ولا تكترث باللي يشوفك شخص ممل أو نيرد أو غيرها من الأوصاف الي يطلقونها الفشلة على أي شخص مسخر صحته وشبابه فيما يعود عليه وعلى مجتمعه بالنفع.
«لا والذي إن شاءَ صيَّرنا معًا — فاداك من حزنٍ هناك سروري»
يكمن جمال البيت في قوله: «فاداك من حزنٍ سروري»، لا في القسم الذي أستهلّ به. فقد ارتقى أبو نواس بالمحبة إلى مرتبة الإيثار، فجعل سروره الشخصي فداءً لحزن محبوبه، وكأن الفرح متاع يهون بذله إذا كان في ذلك راحة لمن يحب🤍
الدعاء لا يغير القدر فحسب، بل يغيرك أنت.. يرتّب فوضى قلبك، ويفتح لك أبواب خيرٍ لم تسألها، ويسخر لك الأرض ومن عليها، أثر الدعاء الصادق أبلغ وأوسع من خيالك.. مع الله لا يضيع الرجاء.
التراخي بيذبح المجتمع العربي المسلم، ما اعتدل الفتى المتمايل في مشيته تمايل النساء الا بعدما ضربه بن الخطاب رضي الله عنه بالعصا، وهالموقف بحد ذاته يدل على ان الفرد مايستقيم بالطرق اللينه الهينه فقط بل يحتاج للصرامه والشده حسب مايقتضيه الامر، ياخي لا تضرب المتمايل بس لا تدافع عنه.