في سقر الخذلان: حين يحترق المرتزق مرتين
لقد وقف ذلك المسكين على حافة الهاوية، بعد أن أضاع المشيتين؛ فلا هو نال عز الشرفاء، ولا هو ظفر بفتات اللئام. لقد باع نفسه بثمن بخس سعودي معدودة لم تكن سوى حبال خديعة لُفت حول عنقه، ليجد نفسه في نهاية المطاف مجرد "رقم" في كشوفات مقاول دماء
رجل اقدم على احراق نفسه داخل مسجد البقماء في مارب بسبب الظروف المعيشيه وغلاء الاسعار
وعدم صرف الاكراميات
واقدام احد وزراء الشرعية بخطوبة زوجتة بعد عودته من الخدمة التي استمر فيها لمدة ٦ اشهر وعدم صرف المعاشات .
الى اين يامرتزقة وصل الحال بكم