السلام عليكم 👋
لا تُفوِّتوا محاضرة يوم الجمعة 7 أغسطس 2026 إن شاء الله.
📗 موضوع المحاضرة: كيف تُحوِّل خبرتك ومعارفك إلى دخلٍ مستدام عبر الإنترنت؟
⌚️ التوقيت: 9 مساء توقيت السعودية.
@BAKR_2030 أتفق فيما ذكرت أخوي بكر أتذكر العديد من المفردات وتراكيب الجمل التي أستخدمها اليوم كانت وليدة هذا المزج ما بين أفكار الاخرين وتعابيرهم وما اكتنزه شخصينا من معارف وجمل ومفردات وتعابير وهكذا يولد نص هجين الهدف منه مشاركة التجربة وما يميزها بصمة الكاتب في سرد الحكايا والقصص كل الشكر
منذ زمن بعيد، وأنا أعجب بمن يُعجب بشخص حتى يصبح نسخة منه فكيف يكون ذلك؟ هل يحدث بقصد أم دون قصد؟ ومن هنا بدأت فكرة هذه المقالة وهو تفسير هذه الحالة ومعرفة قوة تأثيرها وكيفية تسخيرها في تنمية مهارة الكتابة.
https://t.co/jLKorNaxYl
يومكم مبارك ☕️
الجميع مدعو لمساحة اليوم مساء إن شاء الله، وموضوعها: لماذا ينبغي عليك إنشاء مجتمع رقميّ؟ (أيًا ما كان تبيعه)
⏰ فَعِّلوا التذكير لئلا تفوتكم المساحة الصوتية
⌚️ التوقيت: 9 مساء توقيت السعودية، 7 توقيت الجزائر
https://t.co/q3V7Ct9AUi
" القراءة ترفع الاستعداد للمغامرة الإبداعية وتمنح الكاتب التدريبات الجمالية والتقنية الممكنة للتفكير في كتابة نص روائي جديد يتحرى أن يكون مختلفاً عن سابقه. القراءة في نتيجتها العامة هي ما يكون عليه الكاتب في طور جديد من تشكله معرفياً وثقافياً، بل حتى في تشكله ذهنياً وروحياً، تمهيداً لوضع نفسه بكليتها في خدمة لحظة فارقة يسميها لحظة النص أو ما شاء أن يسميها. وهي لحظة غيبية، غير معلومة البدء والخاتمة، (أني لا أقرر ما أكتب، يحدث أن تمتلئ الروح برغبة خفية في كتابة شيء ما ثم تقفز) كما يقول الكاتب المصري إبراهيم عبد المجيد. فالكاتب لا يمكنه التحدث بثقة عن الإمساك بهذه اللحظة في صراعه المستمر مع الوقت، لكن الرهان عليها مهم في التشبث بأمل أن يعيش تجربة كتابية جديدة بكل تفاصيلها ومفاجآتها وتحولاتها. أي كما يعيش المغامر تجربة إضافية من ركوب الأخطار يخشى أن تفوته لذتها وجمالها لأن هذه العناصر في غاية الأهمية لإدخاله حياة جديدة لم يذق مثيلاً لها من قبل. غير أنني من جهة أخرى لا أحضر نفسي لـ "كورس" معين أخصصه للبحث والتنقيب عن معرفةٍ ما تتعلق بالنص، أو عن ذخيرة علمية أو ثقافية تهيئني لتأثيث النص بلائحة من المعلومات والمرجعيات الصغيرة والكبيرة لتضخيم المتن بما يعرضه الهامش. لا، أبداً، هذا الشكل من التحضير المعرفي لا أزاحم به نصوصي السردية التي أميل إلى جعلها تبدو طبيعية النشأة والتطور دون تكلف. نعم، هناك شحنة معرفية أستوقدها من خارج النص عندما تتبين لي أهميتها، وحين أرى أنها ترفع الكتابة إلى مستوى أفضل في مسألة المصداقية المعرفية، مثل شد المكان في العمل إلى شبيهه الموازي له في الواقع، أو تحميض التاريخ بممكنات زمنية لا تنافر بينها وبين الزمن في النص. ثم إن رواياتي لا تشتبك مع مكان محدد الاسم والحيز والسمة الثقافية يستدعي استحضاره في العمل استدعاء بصمته الحقيقية في الواقع، ولا تشتبك مع تاريخ مستوطن بتفاصيله في السجل الرسمي أو الشعبي، وإنما تدور في فضاء أوسع من الحصرية الرسمية وأكرم من التحديدات السجلية المدونة، وبالتالي يسهل التعامل مع الزمان والمكان من زاوية أكبر يتيحها المجاز والخيال في الأدب السردي"
من حوار نشرته المجلة العربية ع 536 تاريخ مايو 2021 أجرته معي أ. أحلام حادي
ليس البؤس وحده من يُنضج الكاتب، وإن كان همنغواي يعرف تمامًا أن الألم يُخرِج من الروح ما لا تُخرجه الوفرة.
فالطفولة القاسية تُعلّم المرء الإصغاء لندوب نفسه، وتُهذّب حسّه حتى يلتقط ما لا يراه الآخرون.
لكنه مهما عظم ليس شرطًا مقدّسًا للكتابة.
فالكاتب الحقّ يولد حين تتراكم في داخله حياةٌ زائدة عن حاجته، حين تضيق اللغة بما فيه فيبحث عن نافذة، وحين يشعر أن العالم لا يُفهم إلا إذا أعاد صياغته بحبره.
الكتابة ليست وليدة العذاب وحده، بل وليدة الوعي،
والدهشة،
والقدرة على رؤية ما بين الأشياء لا ما فوقها.
قد يصنع البؤس كاتبًا، نعم
لكن الحب، والخيبة، والسفر، والأسئلة التي لا جواب لها تصنع أعظم منه.
فالكتابة ليست قصة طفولة، بل قصة روح تتعلّم كيف تجعل الألم معنى، والفرح لغة.
"الزمان سوف يداوي كل شيء، وهذا أيضا سوف يمر كما مر غيره، والناس سوف ينسون. من السهل جدا أن تقول أشياء من هذا القبيل وأنت تراقب من بعيد، لكن حين تكون في قلب ما يحدث، فلا زمان يمر، ولا أحد ينسى، وأنت عالق في جوف شيء ما، لا يتغير أبدا."
- جون ستاينبيك.
✨️ إذا كان مقالك يمثل 1$، فإنّ العنوان يمثل 80 سنتًا.
📌 وهذا يتطلب منك #تعلّم كتابة العناوين.
إليك 08 نصائح لكتابة عناوين ممتازة مع أمثلة وقوالب جاهزة كهدية🎁🎀في نهاية الثريد 😉
تظل بعض الاقتباسات عالقة في ذهني من جمال اللفظ والمعنى مثل ما كتب زكي مبارك:👇🏼
《 الكاتب البليغ حقاً هو الذي يضع الألفاظ على قدود المعاني وضعاً رشيقاً مهندماً يُفتن العقل والذوق 》
من كتاب صناعة الأديب.
#نشرة_الأربعاء
اليوم اخترنا لكم نشرة خبايا لـ @copywriter_ab
نشرة مهتمة بخبايا الكتابة الإعلانية وأسرار رفع معدل التحويل وزيادة المبيعات
https://t.co/psDg2MZsnR
@Malhajri_2 اقتباس شهير للكاتب ستيفن كينج: "إذا كنت تريد أن تكون كاتباً، يجب أن تفعل شيئين قبل كل شيء: اقرأ كثيراً واكتب كثيراً".
فالقراءة تملأ الخزان، والكتابة تفرغه، ولا يمكنك أن تعطي شيئاً لا تملكه.