تناغم حياتگ لا يأتي من فراغ ، لابـد أن يكون هناگ تسلسلات من الأنظمة التي وضعتها وعملت بها بالأفعال لا بالكلمات والأحلام ، والتي قُمت بها على مراحل عمرية لتصل إلى هذه اللحظة ، لحظة تُدرگ فيها معنى السعادة وتشعر فيها بكل أيامگ ؛ للأسف أن الكثير إنشغلوا ببناء ما حولهم وأنشغلوا بحياتهم ؛ ونسوا أو تناسوا بناء أنفسهم وكيف يعيشون الحياة بالطريقة السليمة •
الوطن أساس ننطلق جميعنا منه ونعود إليه ، من لم يعرف قيمة الوطن وخدمته وخدمة مجتمعة لا ينقصه شيء ، لكن لا يقارن نفسه بمن أتقن وأجاد هذه الميزة وهذا العمل الذي لا مكسب ولا ربح منه سوى الأجر وخدمة الدين والمليك والوطن ، الحب إنتماء قبل أن يكون عطاء ، لكن أن تجمع بينهما فهذا مضرب المثل وصفوة الناس والنفوس .
شكراً أخوي فيصل لطرحك هـذا الموضوع الذي فعلاً نحتاجه ونحتاج أن ننوهـ وننبه عليه وله ، بتفصيلك للنقاط المهمة و بطريقة واضحه ؛ وهذا أعتبرهـ بنظري خدمة مجتمعية إيجابية جليلة ، لمثلك ولمن سخر قلمه وفكره وحساباته لمثل هذا العمل .
دمت في خير
المجتمع الإيجابي.. حين يتسع الذكاء
ليس كل ذكيٍّ ناجحًا اجتماعيًا، وليس كل من يملك العلاقات يمتلك الذكاء المجتمعي.
هناك من يستخدم ذكاءه لخدمة نفسه وتجارته، ومن تتسع دائرته لأسرته وأقاربه، ومن يجعل قبيلته ومحيطه أولويته، ثم يظهر نوع آخر من «الذكاء المجتمعي»؛ الذي لا يرى الناس إلا من خلال الأصل والقبيلة والمنطقة، وكأن حب الوطن يأتي بعد ترتيب الأنساب!
وهذا ربما أذكى أنواع الذكاء… إذا كان الهدف أن تخدم دائرتك فقط!
أما الذكاء المجتمعي الحقيقي، فهو أن تفهم اختلاف الناس وتحترمهم، وتتعامل معهم بعدل وإنسانية، وتدرك أن الوطن أكبر من القبيلة، وأوسع من المنطقة، وأبقى من كل التصنيفات.
حب الوطن ليس أن تحب الجزء الذي تنتمي إليه فقط، بل أن ترى وطنك كاملًا، وتفرح بنجاح أهله جميعًا، وتعتبر خدمة المجتمع بمختلف فئاته خدمةً للوطن.
فالإنسان الواعي لا يبحث عن إرضاء الجميع، بل يسعى لأن يكون نافعًا وعادلًا، ويعرف كيف يختلف دون أن يسيء.
أعلى درجات الذكاء المجتمعي أن تتسع دائرة عطائك حتى يصبح الوطن كله ضمنها؛ لأن من يحب وطنه حقًا، لا يختصر الوطن في نفسه أو أهله أو قبيلته 🇸🇦
كل منضبط ناجح حتى لو لم ينجح في مشروعه الحالي ، سينجح بنفسه أولاً و هذا الأهـم يم بحياته وباقي مشاريعه .
الانضباط درس لن يعلمك إيـاهـ أحد في هذه الحياة
إلّا نفسك ؛ الانضباط ضابط إيقاع لكل شخص أراد أن يتقدم ويتعلم وينجح ، من غيرها حتى لو صادفتك الظروف والنجاحات ، لن تستمر أو لن تستطيع أن تُقدم بنفس الوتيرة والمرونه .
عندما تنخفض طاقتك لأدنى مستوياتها ،
تصبح الأولوية للبقاء ... لا للمجاملة .
لا تُعطِ وأنت مُنّهَك .
لا تحاول إنقاذ الآخـرين وأنت تغرق .
لا تُرّضِ الجميع على حساب نفسك .
العناية بالذات ليست أنانية .
بل شـرط أسـاسي للإستمرار …
حتى تعود وتُعطي وأنت ممتلئ ، لا مُستنزف
علاقتي مع سمو الأمير / طلال بن محمد العبدالله الفيصل - بدأت بالعمل في عام ٢٠٠٣ م . ومن ذلك الوقت وأنا أرى هذا الإنسان الأمير المتواضع كما هـو ولم يتغير حتى يومنا هذا ، بنفس جوهرهـ وتواضعه وتميزهـ ؛ إنسان يسكنه ألف إنسان من طيبه وتميزهـ ، من عَرَفّهُ أحبه ، والوقت معه بقدر سُرعة مُضييه إلا أن الوقت والدقائق تقف حينها لتبقى في الذاكرة عالقةً لا تُمحى ، شخص وهبه الله حُب الناس ، ومنحه التقدير الذي يَليق بشخصه والتقدير والمحبة التي تكنها له قلوب الناس ، مثل العطر أينما تواجد ، ينتشر طيبه ويَعُم المكان . كلماته بلسم للآخرين ، تفكيرهـ سابق غيره بمراحل ، تَرّوِيه وحكمة عقله ورجاحته دائماً تجعله متقدم و متميز ومحبوب من الجميع . حضور ملفت ومميز ، وكأنني أرى حضور والدهـ ووالدنا جميعاً الأمير محمد العبدالله الفيصل ( رحمه الله ) حضور مُهيب ومشع طاقة وإيجابية وكل دقائق تقضيها معهم تكتسب الكثير الكثير من الخبرة و المعرفة .
أخ و أعـز صديق ، هذا ما يشعرني فيه دائماً عند تواصلنا أو اللقاء .
لن أُسهب كثيراً في شخصية غنية أصلاً عن الكلمات والمديح ، ولكن شيء في نفسي وأعتز به وأفخر ، أن منحني الله معرفة هـذا الأمير الإنسان المتواضع .
حفظ الله سموهـ وأطال بقاؤه ، ومتعه بالصحة والعافية
وأدام معرفتنا وأطالها بالإخوة والصداقة . . .
@tmafaisal
@m_qahtany أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيه ويديمه
ويعافيه ويجمع له بين الأجر والصحة ، توكل على الله وأنا أخوك ؛ وخل إيمانك بالله كبير ، يُغير من حال إلى حال .
الله يبشركم بما يسركم ويرزقگ برهـ يارب
أنا معك بكل ما ذكرتيه و اوافقك الرأي تماماً
لكن الموضوع معقد وشائك ولن يتفق عليه من الـ ١٠٠ شخص
سوى عشرة أشخاص مثلي ومثلك ، حقيقة لست متشائم لكن المشكلة ليست في هالمشهور بقدر ما هي بالمتلقي المشاهد ؛ كلما زادت المتابعة كلما إرتفعت نسبة الموافقة والقبول والرضى على كل ما يرونه ويشاهدونه . وإلا لن يجرؤ كائن من كان بأن يوثق سفراته ويومياته بدون متابع واحد . أو لو ما وجد التطبيل والتعزيز وكثرة الردود بالإيجابية على ما يقوم به المشاهير ؛ لما تجرأ وعمل ما يعمله .
قبل ما نلوم هالمشاهير ، لازم نكون صادقين مع أنفسنا ونلوم أنفسنا على المشاهدة أو المتابعة ، وإن المشكلة فعلا
فينا إحنا المتابعين أو المشاهدين لهم ، وهنا السر العجيب لأن المشاهدات هي اللي أوصلت مقاطعهم للمشاهدات المليونية وشهرتهم .
بالنهاية جزاك الله خير على نصيحتك ، وكل شخص يمثل نفسه بالآخـر ويُكمل نقصه بما يرآهـ بعينه صحيح وكمال .
@Sh96F الله الله الله عليك 👏👏
صح الله لسانك ومنطوقك وفكرك اخوي عبدالمجيد ، عزالله إنك قلت اللي بنفوسنا ، لكن بطريقتك الشعرية المتميزة دائماً .
حفظ الله سمو سيدي وأطـال لنا بقاؤه 💚
الشرق الاوسط يازعيمه وواليه
ينعم بأمآن الله تعالى وأمآنك
أشعوبه وحكامه وكل مافيه
في رايك وتحت أمرك وصولجانك
حققّت شرهاته وحققّت امانيه
برّيت فيه و عزّك الله وعانك
مثبتن مجده وساسه وحاميه
تصون هيباته ومجده وصانك
من نازعك بقيادته ماتخليه
تعلّمه ويعلمه عنفوانك
واللي عن دروب الخيانه تربّيه
بيقابل المعبود ماعاد خانك
الشرق الأوسط حاظره مثل ماضيه
مكانته من هيبتك وإتزانك
سلمك حبله يازعيمه وراعيه
وجنودك اللي تعتبرهم اخوانك
اللي يبي يلغيك ماعاد يمديه
تلغيه من وجه الخريطه عشانك
ملكك وورث جدودك اللي عطوكيه
تعلّ في ميدانك وفي زمانك
بالفعل من قصر اليمامه تحاضيه
هيبتك ما يحتاج تسرج حصانك
اليا بغيت تسوي اللي تسويه
تصرّفه وتدبّره من مكانك
عندما تتحدث من خلال النت ، أو في مساحة صوتية كانت أو من خلال إجتماع عمل أون لاين أو رسالة صوتيه أو مكالمة مثلاً ، هل تكون أنت كما في الواقع وجه لـ وجه مع الشخص أو مجموعة من الأشخاص كما كنت خلال الأون لاين ، كثير منا الآن إستفاد من ميزات السوشيال ميديا وطور مهارة التحدث والإستماع ، وضبط كل هذه المهارات ؛ لكن الفرق الحقيقي والصادم أحياناً للبعض .
هو عندما تكون مباشرة بالواقع خلال حضورك وجه لـ وجه ، وهنا أردت أن تؤخذ هذه النقطة بعين الإعتبار ، وأن لا نغفل عنها ، فكثير ما شاهدنا اجتماعات من خلال الشاشات في نطاق العمل مثلاً ، عندما يكون صاحبنا يتحدث بطلاقة في الأون لاين ، والنقيض تماماً عند حضوره الإجتماع بالواقع .
وهنا يتسأل أحدهـم ، ماذا حدث لهذا الشخص ؟
أليس هو المبدع والذي دائماً يُثرينا بحديثه وإسلوبه وطلاقته وثقته من خلال الأون لاين !!
التحدث للجمهور لا يحتاج ثقةً ومخزون ثقافي ومعلومات وكلمات فقط ؛ بل هو تدريب وتمرين يحتاج للممارسة لإتقانه جيداً .
وإلا ستنصدم من نفسگ مثل الكثير الذين وقفوا ولم يظهروا بما كانوا يتمنون أو كانوا متوقعين لأنفسهم من خلال ثقتهم .