سوريا اليوم تتعافى بعد أن تنفست عبق الحرية
سوريا اليوم تنبض بالحياة.
وسنظل أوفياء لدماء الشهداء وذكراهم فهم من مهّدوا الطريق، ونحن سنكمله اليوم بالبناء والعمل حتى تصبح سوريا شامةً بين البلاد.
كل عام وأنتم بألف خير
كل عام و كل واحد فينا هو الخير لهذا البلد الحبيب إن شاء الله
قبل التهاني والمباركات أقفُ خاشعًا متذكرًا أولئك الأبطال الذين جاهدوا بأنفسهم وبذلوا أرواحهم وسطروا بدمائهم طريق العزة والكرامة.
عامٌ مضى على كسر القيود
عام مضى على إغلاق سجون النظام المجرم البائد
عام مضى على نهاية الظلم والاعتقال والتعذيب.
في ذكرى يوم الفتح والتحرير العظيم نرفع أيدينا بالشكر لله تعالى على هذه النعمة التي أكرمنا بها ونعترف بفضلِه وفضله وحده فما كان هذا النصر إلا بعونه وتوفيقه نشعر بالامتنان العميق ونفتقر إليه في كل خطوة نخطوها نحو النصر المبين.
أصدق الوفاء لشهداء الكيماوي في الغوطة الشرقية، أن نواصل درب الحرية، ونبني وطناً يليق بتضحياتهم، ونُحاسب من سفك أرواحهم من النظام البائد، ليزهر السلام فوق قبورهم الطاهرة.
أباح شرع الإسلام أن يتفاوض المسلم مع العدو . ألم يتفاوض نبينا ﷺ مع قريش التي كانت تحاربه ووقع معهم اتفاق وهدنة !!!
يا سبحان الله !!!
هناك أناس يتصيدون في الماء العكر و يتوهمون و يعلنون أن الحكومة خانت الله ورسوله وباعوا دينهم
اتقوا الله.
في موازين الأرض يُقاس النصر والهزيمة بعدد الضحايا،أما في موازين السماء فالنصر لايُقاس إلا بالثبات على المبدأ. فمثلا لو قسنا قصة أصحاب الأخدود بمقاييس الأرض هزموا شر هزيمة، فإنهم أحرقوا جميعاً، وما بقي منهم مخبر ليخبرنا بخبرهم ولولا أنَّ الله سبحانه حدثنا عنهم ما درينا عنهم شيئاً
لكل طنجرة ضغط صمام أمان يجعل ضغطها متوازنا مع شدة تحمل المعدن المصنوعة منه تلك الطناجر . وما الحوادث التي نسمع عنها إلا لعطل في ذلك الصمام .و الضغط الهائل على النفوس لما يحدث لأهلنا في غzة.و ما يسمى بمسيرات التضامن مع اهلنا في غzة من هذا النوع. الشعوب إلى مرحلة الرضاء عن النفس.
@mesho03550754 النقاش في مثل هذه الأمور من الترف الزائد . عندما نستطيع بناء سوريا و تنهض عاليا بين الأمم نناقش هذه الأمور .
الأولوية اليوم للأفكار البناءة و ليس لمعاول الهدم
للطائفة الدرزية ثلاثة شيوخ عقل و الثلاثة متناغمون مع بعضهم على ما اعتقد و متفقين أن يكون كل واحد في طرف بحيث يستطيعوا أن يميلوا إلى الجهة الغالبة مع اتباعهم في نهاية المطاف