في تسليم الأمور إلى الله ��ِرّ جميل، مهما ثقلت وصعبت إلا أنها تتيسّر بين يديه، فهو الذي يُحِيل القلق إلى أمان وطمأنينة، ويُبدل الظلام إلى نور، والحزن إلى سرور، وهو مالك مفاتيح الفرج، فقد وعَد "ف��نّ مع العُسر يُسرًا" وأعادَ للتأكيد والتطمين "إنّ مع العُسر يُسرًا".
لولا الله واللجوء إليه وقت الشدائد لضاقت بنا السبل ولمتنا كمدا ، ولولا الصلاة والاستغفار والدعاء ما وجد القلب مكانا يضع فيه ثقله حين تعصف به الهموم. ديننا العظيم وضح أن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا، وأن البلاء مرحلة والفرج وعد، وأن الله يدبر الأمر بلطف لا تُدركه العين. لهذا يبقى القلب مطمئناً ولو اضطربت الدنيا حوله. الحمد لله على رحمته ولطفه ومعيته.
من أمس أكرر هذا المقطع للشيخ بدر التركي مبكي جدا حديثه ، يقول :دائما أشعر نفسك بالافتقار لله💔
الله عز وجل لا يحتاجُك ولا يحتاج إلى عملك، أنت مُحتاج أشد الحاجة إلى الله 🥺