شاب يتأثر بعد سؤال "لمن تقول اسف":
اقولها لأبوي الله يرحمه، لاني اتمنى اشوفه قدامي واقوله الكلمة ذي، على كثر ما قدمت احس إني مقصر في حقه، تعرف لما يكون فيه جبل قدامك وفجأة ينشال وتشوف اشياء ما كنت تشوفها، اللي ابوه على قيد الحياة لا يفرط فيه 💔.
يا جمال هذا الاقتباس:
« أعتقد أن أنقى شكلٍ للحبّ هو أن تريد فقط من شخصٍ ما أن يلاحظ الحياة معك:
“تذوق هذا… انظر إلى ذلك… اسمع هذه الأغنية.”
مرةً بعد مرة… إلى أن تعجز عن تخيّل أن تلاحظ الحياة من دون وجوده.»
حبّ من نوع:
“شفت هالغروب؟ تعال شوفه معي.”
“ذقت هالقهوة؟ لازم تجرّبها.”
“اسْمَع هالأغنية… حسّيتها بتشبهنا.”
يعني… مو إنك تملك الشخص، ولا إنك تبهره، ولا حتى تنقذه. بس تشاركه التفاصيل الصغيرة للحياة.
الحب الحقيقي هو إنك ما تعيش الأشياء لحالك بعد اليوم. كل شعور، كل منظر، كل صوت… تبغى أحد جنبك تقول له: شفت؟ حسّيت؟ ومع الوقت تصير الحياة نفسها مربوطة بوجوده. مو لأنك معتمد عليه، بس لأنك تعوّدت تلاحظ العالم معه ❤️