«ليس الشأن أن يُتابعك جمعٌ لفيف أو أن يُعيد تغريداتك عددٌ غفير أو أن تَحظى بمتابعة فلان المشهور، إنما الشأن أن ينفع الله بك وقد أخلصت له، غرِّد كطيرٍ حُرٍّ وجَّه قبلته للسماء ولا تَعدُ عيناك لحجم انتشارها، الله يعلم رغبتك في إيصالها للناس، فوِّضها لله هو يُبلِّغها».
@al_aisam خبر كاذب الصوره غباء اصطناعي
لانه اليد التي تمسك بالخاتم لها كفين وعشره أصابع وذراع واحده
حتى لو انه نائب طلب يد زميلته في عادات وتقاليد وطلب يدها من اهلها