أنا لا اهتم للصراع الطائفي والتشاتم
خصوصا موضوع سيد فاقد وغيره
شاب رادود عثر على كنز ذهب
أموال طائلة مقابل شتم رموز السنة
كيف تطالبه بالتوقف؟
لا أهتم لأن الصراع سياسي
وليس طائفيا ثقافيا كذب
بدليل اكثر الناس ارتباطا
بالوحدة الإسلامية قولا وعملا
هم الخميني والسيد حسن والخامنئي
وصل الخامنئي بالوحدة الإسلامية
إلى حذف صفحات من العلامة المجلسي
وهو واحد من أهم علماء الشيعة
لأنها صفحات صفوية طائفية برأيه
وحث الشيعة على نموذج
الإسلام المحمدي العلوي
وترك الأحقاد الصفوية
فماذا كانت النتيجة؟
العداء للخميني هو الأهم
محاربة السيد حسن له الأولوية
التحشيد لكراهية الخامنئي
من أهم الأهداف
لماذا؟
لان الصراع سياسي
ولا يفيد ان موقف هؤلاء الافاضل
ضد النعرات والكراهية وفرقة المسلمين
لهذا أنا لا اهتم لهذه الأشياء
انهم يكذبون لا يهتمون للرموز ولا للصحابة
بدليل حين طلب محمد بن سلمان
التحول إلى الترفيه والغناء والرقص
وإلغاء الطابع الإسلامي السلفي
بل زج المشايخ في السجون
علماء كبار أفاضل
مثل سفر الحوالي وسلمان العودة والطريفي
لم يعترض احد
المهم ولي الأمر والحاكم والحكم والسياسة
وليس الدين والصحابة
لهذا كراهية الخميني والسيد حسن والخامنئي
لها الأولوية لانهم
مشروع سياسي إسلامي كبير لكرامة المسلمين
ولا يشفع لهم حبهم للوحدة ونبذ الطائفية
وتحريم شتم الرموز السنية الإسلامية
بالمناسبة العراقيون يدعون قولا
انهم يتبعون الخامنئي
في الواقع يكذبون لم يفهموه
ولم يدخلوا مدرسة الخميني
ما زالوا في الإسلام الصفوي
وشكرا
لم أر مشهداً يستحق أن يُحتفل به في ميلاد النبيّ الأكرم، أجمل مما فعله الكبير "مجيد مجيدي" في فيلمه "محمد رسول الله". المشهد يجسّد لحظة ولادة أبي الزهراء فيض الوجود الإلهيي الأتمّ.
ابو مهدي جازف ودخل النجف رغم انه مطلوب للأمريكان بعد أحداث الكويت
حاول يساعد المحاصرين بأي وسيلة وأوصل الهم سلاح بسيارة إسعاف بشهادة شيخ أكرم
بعد فك الحصار قاد بنفسه سيارة وصل فيها سيد مقتدى يقابل السيد السيستاني
بين الحين والآخر ينشر هذا الفيديو ويتهم ابو مهدي بالعمالة.. يلا عاد
تقرير لقناة المنار حول العملية الجهادية التي صدح فيها صوت أحد مجاهدي عصائب أهل الحق تحذيرًا لمدني بسيارته الـBMW "أرجع أبو الـbm" في قاطع الكرخ حي البياع بتاريخ ٢٠٠٨/٥/١٠م، والتي أدت إلى تدمير آلية أمريكية من نوع (M1224 MaxxPro) أمريكية-إسرائيلية الصنع وإحتراقها بمن فيها
الخط الثوري، كما يسمّيه بعض رجال الدين، يضم علماء كبارًا لهم مكانة علمية واضحة، مثل الإمام الخميني، والسيد محمد باقر الصدر، والسيد كاظم الحائري، والشيخ مصباح اليزدي، والشيخ مكارم الشيرازي، والشيخ السبحاني، والسيد جعفر مرتضى العاملي وغيرهم.
لكن الغريب أنك لا تجد لهؤلاء حضورًا أو تقديرًا يُذكر عند الخط السكوتي، فقط لأنهم لا يتبنّون منهج السكوت في زمن الغيبة، ويرون أن على العالم أن يكون حاضرًا في قضايا الأمة.
وفي المقابل، نجد اهتمامًا كبيرًا بأبناء المراجع وعوائلهم، وكأن معيار التقدير هو الانتماء العائلي، لا العلم والمكانة العلمية
ليست هذه هي المفارقة ايها الباحث الأول!!
المفارقة الحقيقية هي: كيف فاتك الربط بين الحدثين
ترى العقوبات تُرفع عن دمشق، وفي الوقت نفسه تشدد على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، ثم تبحث عن مفارقة تاريخية، بينما الرسالة السياسية تكاد تكون مكتوبة أمامك بوضوح:
من يقترب من إسرائيل، تُفتح أمامه الأبواب؛ ومن يصر على مواجهتها، تُرفع في وجهه كلفة الحصار والضغط
لذلك، فالمشهد ليس مفارقة بقدر ما هو كشف صريح لطبيعة المعادلة
والسؤال الأهم ليس: لماذا كوفئت دمشق وعوقبت طهران
بل: اي طريق اختارت كل منهما حتى وصلت إلى هنا
بحسب جنرال أمريكي متقاعد:
"برأيي، ربما تكون القوات الأمريكية قد فقدت بشكل دائم إمكانية الوصول إلى نحو 15 قاعدة في الخليج العربي. إيران باتت في موقع يمكّنها من التأثير على وصول واشنطن إلى دول الخليج، ما قد يضطر الولايات المتحدة للتفاوض على ترتيبات جديدة في غرب السعودية وإسرائيل وجنوب أوروبا."
أبا الرضا يا منارًا يستضاء به
إذا تشابكت الأحداث والظُلَمُ
أبا الرّضا أنتَ للتّاريخِ مَفخَرَةٌ
به تلوذ جماهيرٌ وتعتصم
علّمتنا الأدبَ السّامي وروعته
تواضعًا في ثغرُ الدَّهرِ يبتسمُ
صورة حديثةٌ لسيدنا المَرجِع عَلي السيستاني دام ظله.
١٤٤٨/ربيع الأول/ ٩