ما نراه ليس مجرد تغيّر في الشكل، بل شهادة حيّة على ما يمكن أن تفعله الزنازين بجسد الإنسان وروحه.
ملامح متعبة، وجه منهك، ونظرة تحمل ما عجزت الكلمات عن وصفه
بينما تواصل فرق الأورومتوسطي توثيق عشرات حالات قنص الجيش الإسرائيلي أطفالًا فلسطينيين في #غزة، حصلنا على مقطع يوثق انتزاع الطبيب "حسام أبو صفية" رصاصة من رقبة طفلة.. الطبيب الذي أنقذ حياة آلاف الأطفال، ينتظر اليوم أن ينقذه العالم بينما يقبع يتعرض للتعذيب في السجون الإسرائيلية
يتحدث الطبيبُ البارز نيك ماينارد عن إعدام الجيش الإسرائيلي أكثر من 300 مدني من المرضى والكوادر الطبية في مستشفى الشفاء، مؤكداً أن بعضهم كانوا مكبلي الأيدي وأُطلق عليهم الرصاص في الرأس.
وكشف أن زميله، وهو جراح تجميل، عُثر عليه مكبل اليدين ومصاباً برصاصة في الرأس مع والدته.
حدث ذلك خلال لقاءٍ جمع بين الإعلامي تاكر كارلسون والطبيب نيك ماينارد، الذي شارك ضمن وفد طبي لدعم المستشفيات في قطاع غزة خلال الإبادة الجماعية .
وفي هذا اللقاء، ولعله للمرة الأولى، يتناول تاكر الجانب الإنساني وجرائم إسرائيل في قطاع غزة.
وقد كتب تاكر عنوا��اً للقاء الذي نشره على منصة "إكس" : "في مرحلة ما، سيُجبر كل متحف للهولوكوست على تضمين معرض يخص ما يحدث في غزة الآن. إنها مسألة وقت ليس إلا. لقد كان الدكتور نيك ماينارد، من كلية الطب بجامعة أكسفورد، شاهداً على الإبادة الجماعية."
قطاع غزة | ١٩٨٨
"أسوأ تجربة هي الجلوس على هذا المكتب ورؤية الإحصائيات كل صباح، عدد الأشخاص الذين تم قتلهم أو جرحهم أو ضربهم.. وبالتحديد رؤية أن من بينهم الكثير من الأطفال الصغار جدا، أي تحت العشر سنوات، لأنني رأيت في كثير من الأحيان أطفالاً في المستشفى، وأحيانا بعد تعرضهم للضرب..
يبدو من السخيف أن يجلس المرء على مكتب وينظر إلى هذه الإحصائيات، ذلك ربما يكون أصعب شيء، وأن تشعر أنه رغم كل جهودنا، لا يمكننا إيقافه.."
*برنارد ميلز، مدير الأونروا في قطاع غزة، يحكي ��هادته حول ما يتعرض له سكان غزة بسبب الاحتلال، ويتضمن الفيديو شهادات لعدد من سكان غزة ممن تم الاعتداء عليهم من قبل جنود الاحتلال..
*من تقرير ألماني عن غزة، عام ١٩٨٨، للصحفي
Peter Miroschnikoff
@AJABreaking اين الوسطاء ؟ بنت صغيره توفت و رضيع فقد امه للابد و مش بس امه و اجره و هو لسه مو فاهم اشي ولا عارف اشي و لا حتى بشوف منيح لسه نظره ما صار طبيعي !! مشان الله وين الوسطاء يوقفو القتله ! بكفي
اليوم شفت صورتين
الأولى لطفلة استشهدت جراء القصف الاسرائيلي في خانيونس ، ثم جاءت صورة أكثر قسوة من ذات المكان لطفل يبكى مبتور القدم وأمه استشهدت . ثم صورته وهو نائم بالمهدئات .
أي قلوب قادرة على تحمل كل هذا الألم ،
طفلة رحلت قبل أن تكبر، وطفل بقي حيًا بلا ساق وبلا أم.
تفضّلوا وشاهدوا ماذا تفعل إسرائيل في مخيمات النزوح، حيث تواصل قتل الأطفال واستهداف المدنيين الأبرياء تحت القصف والحصار.
العالم يشاهد… والجرائم مستمرة بحق العائلات والنازحين في غزة.
#غزة_تُباد#GazaGenocide
أب موجوع يودع طفلته التي كانت تنتظر العيد ببراءة الأطفال.
قبيل عيد الأضحى، العيد الذي كان الأطفال ينتظرونه بفرحة بسيطة، لكن الحرب سبقت كل شيء وخطفت منهم حتى ملامح الفرح.
استشهاد الطفلة منى نبيل أبو لبدة قبل قليل جراء استهداف الاحتلال لخيام المواطنين بخانيونس جنوب قطاع غزة.
قتلت اليوم إسرائيل طفلة في غزة، والله وتالله وبالله لن يصبح خبرا عاديا إنهاء حياة طفل، حتى لو قتلوا كل يوم ألف ألف طفل، والله لن نشارك بالجريمة عبر اعتيادها والتطبيع معها
جنود إسرائيليون يلتقطون صورة تذكارية مع طفلة فلسطينية مختطفة!
الصورة المنتشرة كانت وجوه الجنود مغطاة، لكن أحد الأشخاص استطاع الوصول إلى الصورة الأصلية.
أفضحوهم!