كان الزعيم العربي الوحيد لديه ما يكفيه من العروبة والنخوة الرجولة والعزة والشهامة لزيارة قطاع غزة وداعم لأهلها ووقف يلامس اوضاعهم ناهيك عن مواقف كثيرة مع قضايا الامة العربية والإسلامية بما فيها اليمن 🇾🇪.
رحل الجسد وبقي الأثر .. رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وخالص العزاء لأهل قطر. 🇶🇦
لا تنسوا لبنان 🇱🇧
لبنان يتعرض لهجمات مستمرة، ولا يجوز أن يُترك وحده في هذا الظرف.
على الدول العربية أن تقف معه بكل قوة، وأن تطالب بوضوح بوقف الهجمات فورًا.
لبنان ليس وحده…
ودعمه واجب، ووقف العدوان ضرورة لا تقبل التأجيل. 🇱🇧
نسخة أقوى لمنصة X:
لا تنسوا لبنان 🇱🇧
لبنان تحت الهجوم، والمطلوب موقف عربي واضح:
دعم كامل… ووقف فوري للهجمات.
هذا وقت القرار، لا وقت الصمت. 🇱🇧
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
السلام الحالي المؤقت الذي جرى بين
إيران وأمريكا .. { سلام علكة } .. قد يقطعه
نتنياهو من فم ترامب في أي لحظه ..
وقد نرى خلال الساعات القادمه
إعادة تسريبات فضائح أبستين للواجهه
او .. لا .. استبعد حتى اغتيال ترامب ..
نتنياهو بحاجه إلى حرب .. او افتعال حرب
في أي مكان أخر .. ليهرب من المحاكمات
المرفوعه ضده .. ليستمر في منصبه ..
الخاسر الأكبر في الاحداث الاخيره
ربما يكون حزب الله .. والله اعلم ..
بمعنى ليست كل الشروط يتم الافصاح عنها
معنى ذلك احتمالية تخلي إيران عن حزب الله
لو .. حصل هذا الأمر .. سيكون نتنياهو ..
حصل على نهر الليطاني والمناطق التي يريدها
من جنوب لبنان في إطار خطة أسرائيل الكبرى
ارى والعلم عند الله ..
بإن المفاوضات او الوضع بشكل عام ..
سيكون رماديا" غير مريح للمنطقه بشكل عام ..
بسبب أن أمريكا وأسرائيل وإيران والعابثين
كانوا يريدون جر المنطقه للحرب
لكن خطتهم فشلت ولم تتحقق اهدافهم ..
لذلك ليس أمام نتنياهو إلى الذهاب للخطة B
حكمة العقلاء في المنطقه وأهل الحلم ..
كان لهم دور كبير في حماية مقدرات دولهم
وهذا أمر يحسب لهم .. حقيقة ..
لذلك .. طالما الله سبحانه وتعالى الهم
العقلاء في المنطقه التعامل مع الوضع بإيجابيه
عليهم أن يجهزوا انفسهم استباقيا"
لخطوات نتنياهو القادمه ..
وافشال تآمراته ..
خاصة وأن دول الخليج عرفت الآن ..
{ من الصديق من العدو } ..
حفظ الله قطر شعبا" وقيادة ومقيمين ..
وسائر بلاد المسلمين .. اللهم امين اجمعين ..
ليس كل من يُقصف مظلومًا… ولا كل معتدٍ عادلًا… ولكن سنن القوة لا تُجامل
حين قال دونالد ترامب إن القادم أكبر، لم تكن الجملة جديدة، بل امتدادًا لعبارات قيلت من قبل، حين خرج حسن نصرالله معلنًا: “نحن قادمون”. وجاؤوا فعلًا، لكنهم لم يأتوا إلى جبهات متكافئة، بل إلى مدنٍ أنهكها القصف، وبيوتٍ خلت من الرجال، وأحياءٍ لم يبقَ فيها إلا النساء والأطفال والشيوخ. هناك لم تكن الحرب بين قوتين، بل كانت قوةً تُفرغ في جسدٍ أعزل.
تلك ليست مشاهد عابرة، بل ذاكرة أمة تحمل أسماءً مثل قاسم سليماني، الذي جال في ساحات المنطقة يقود حربًا تتجاوز الحدود، وتترك وراءها مجتمعات مستنزفة ودولًا منهكة. لكن التاريخ لا يُغلق صفحاته بلا حساب، والله يمهل ولا يهمل، ووعيد العدالة الإلهية لا يسقط بالتقادم: “ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم…”.
واليوم يتبدّل المشهد؛ من كان يهدد أصبح يختبئ، ومن كان يتقدّم الصفوف بخطاب الاستعلاء بات يعيش تحت وطأة الضربات. والمشهد الآن هو تحوّل القصف من أهداف عسكرية كالمطارات والسفن والمواقع والمصانع، إلى بنية الدولة نفسها: مصانع فولاذ، محطات كهرباء، جسور. وهنا لا نتحدث عن تصعيد عابر، بل عن تفكيك شامل؛ فحين تُقصف الجسور تُقطع الشرايين، وعندما تُقصف الطاقة يحلّ الظلام، وعندما تُدمَّر مقومات الاقتصاد يحلّ الفقر.
ورسالة إلى من تعاطف اليوم لأن إيران تُقصف: هل يكفي أن تُقصف دولة لتصبح مظلومة؟ أم أن العدل يقتضي أن نسأل: ماذا فعلت حين كانت تملك القوة؟ في العراق، في لبنان، في اليمن، في الشام… هل كان حضورها بناءً أم نفوذًا مسلحًا على حساب الدولة؟ هل جاءت استقرارًا أم جاءت معها الميليشيات وغياب الدولة واستنزاف الشعوب؟ المشكلة ليست في مشهد اليوم، بل في ذاكرة الأمس، ولهذا ليس كل من يُضرب يُعدّ مظلومًا، ولا كل من رفع شعار الدين كان صادقًا فيه.
أما الخليج، فلم يكن غافلًا بقدر ما كان منشغلًا ببناء نموذج مختلف؛ بينما كانت إيران تُراكم الصواريخ، كان هو يُراكم الاستقرار والتنمية. لكن لحظة الانكشاف أبرزت مشروعًا آخر، ليس دفاعًا بل تمددًا، وليس توازنًا بل نفوذًا عبر الأذرع. فالميليشيات التي زُرعت في جسد الدول لم تجلب أمنًا، بل فتحت أبواب الانهيار؛ من العراق إلى لبنان إلى اليمن إلى الشام، يتكرر النموذج ذاته: سلاح حاضر ودولة غائبة.
واليوم، حين انكشفت الترسانة، انكشف معها ثمنها: مدن منهكة، شعوب مستنزفة، ودول على حافة السقوط. ومع ذلك تبقى الحقيقة الأقسى أن الحروب لا تعيد العدالة، بل تعيد توزيع الألم. ولهذا لسنا في مقام شماتة، بل في مقام دعاء أن يُنصف الله المظلومين، وأن يُوقف هذا النزيف.
وصدق النوايا لم يكن حاضرًا لدى إيران وميليشياتها؛ فعندما سُوِّيت غزة بالتراب، وعامين من القصف، ومئة ألف شهيد، لم يُطلق عليها صاروخ من إيران وميليشياتها، التي فاجأتنا بمخزونات من الصواريخ التي تدكّ إسرائيل إلا بعد أن قُصفت إيران.
وبناءً على كل ما سبق، ليس كل من رفع صوته كان قويًا، ولا كل من صبر كان ضعيفًا، والتاريخ لا ينحاز لمن بدأ الحرب، بل لمن بقي بعد أن انتهت.
د. جاسم بن ناصر آل ثاني