لا ينبغي لحامل القرآن أن يرى أحدًا من أهل الأرض أغنى منه ولو ملك الدنيا برحبها.
وهو الذي أغناه الله تعالى بكلامه واصطفاه من بين أناس كثر.
فالإقبال على القرآن ليس بالأمر الهين،إنما هو رزق يؤتيه الله من يشاء.
وكفى بصاحب القرآن عزةً وشرفًا ورفعةً بما وهبه الله إياه.
"أتحزن والله ربك! أتحزن وهو الذي قال:
{ ونحنُ أقرب إليه من حبل الوريد}
أتحمل بداخلك الهم وربك يقول:
{ لا تدري لعل الله يحدث بعد ذلك أمراً}
أتخاف من الدنيا ومن الناس وربك يقول:
{ وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ }
- Massage. | رسالة
" تأكد أنَّ اللّه إذا شاءَ أمرًا كان ، ولو رفضته قلوب كُلُّ أهل الأرض ، ولو عُدِمت أسبابه ، ولو وقف كُلُّ شيءٍ في طريقه ، إذا شاء اللّهُ أمرًا فلا مردّ له !"