كل القنوات العربية مهما كثرت مآخذنا عليها، تبقى أخبارها قابلة لأن تُؤخذ بمحمل الجد؛ إلا سكاي نيوز، ما إن تنشر خبرًا حتى يصب�� نقيضه هو الاحتمال الأكثر إقناعًا.
على الأقل لم تعد الوحدة بعد ثورة وسائل التواصل موحشة كما كانت قبلها؛ فقد تجلس وحيدًا في غرفتك، لكنَّ العالم كلّه يمرّ من أمامك: أصواتٌ تعرفها، ووجوهٌ تألفها، وحياة تفتح لك نوافذها كلما ضاقت بك الجدران.
قديمًا كان الغياب غيابًا كاملًا؛ فإذا أُغلق الباب انقطع العالم، وإذا ابتعد الأحبة لم يبقَ منهم سوى الذاكرة، أمّا اليوم فقد منحتنا التقنية نوعًا غريبًا من الأُنس؛ لا يبدّد الوحدة، لكنه يخفّف وحشتها.
ولعلّ الفرق بين وحدتنا ووحدة الذين سبقونا، أن الإنسان قديمًا كان إذا خلا بنفسه لا يجد إلا نفسه؛ أمّا نحن فنخلو بأنفسنا وفي أكفنا العالم كلّه.
للذكريات أبوابٌ شتَّى؛ ومنها ما تفتحه بواسطة رائحة عطر، وما تطرقه من خلال سماع أغنية، وأنا في هذه الليلة سأتجاوز كل هذه الأبواب وأطرق الماضي بتكرار مشاهدة فيلمٍ تافه؛ لعلّي أبلغ به إحساسًا لا تصل إليه الأبواب الأخرى.
أكثر شيء ما أخذ حقه من النقد، تجاهل الانستا اعتماد اللغة العربية في التطبيق رغم أن العرب فيه أكثر من غيرهم، وفي المقابل اللغات اللي ما يتكلم بها غير مليون موجودة! إن ما كانت هذي عنصرية وش بتكون!