وجدت الله في كل شيء، في الليالي التي استحال عليّ عيشها، فكنت أظنها لن تمر وبفضله مَرّت، وجدته في استكانة روحي وفي قلبي المملوء بالخير دائمًا، وجدته هو فقط لا سواه في تخطّي كل ما هو صعب.
سن التقاعد 60 عاما ..
متوسط العمر 75 عاما ..
تعمل 40 سنة لتستمتع ربما بـ 15 سنة فقط ؟
وغالبا بعد عمر 60 تبدأ أمراض الشيخوخه
من منظور نفسي ..
هذا واحد من أكثر الفخاخ التي يقع فيها الإنسان :
تأجيل الحياة... انتظار اللحظة المناسبة... التضحية المستمرة بالحاضر من أجل مستقبل غير مضمون ..
ابدأ بالاستمتاع بحياتك الآن ليس تهورًا، بل وعيا :
لا أحد ضمن له الغد، لكنك تملك اليوم بكل ما فيه من فرص ولحظات صغيرة تستحق العيش.. وازن بين العمل والحياة، بين السعي والمتعة، بين المستقبل والحاضر....
فالسعادة ليست موعدًا مؤجلاً، بل عادة يومية !
حول ذهنية الاحتمالات مقارنةً بذهنية النتائج:
إنّ ظروف الحياة ونجاحاتها عبارة عن احتمالات وتوفيقات، وليست نتائج منطقية حتمية. فيجوز أنْ يحقق الفرد كامل الخطوات المطلوبة والمعروفة لتحقيق المُراد، ولكن الأقدار تأتي بخواتيم مختلفة.
أحد الكتّاب استعرضَ تشبيهًا رائعًا، حيث قسّم الحياة إلى مرحلتين:
♟️مرحلة الشطرنج، وفيها يتحرك الإنسان وفق مسار معروف وواضح مثل الشطرنج: تجتهد في المدرسة، فتبدع في الاختبارات المعيارية، ثم تظفر بالقبول الجامعي.. خطوات واضحة.. العشوائية فيها محدودة..
♣️ مرحلة البوكر (الرهان)، وهي الحياة الحقيقية ما بعد الجامعة للأغلبية، وفيها يتصارع الإنسان مع الغموض واللايقين والحظوظ والصُدف. هنا الحياة تتشكّل من عدة احتمالات وارِدة، وليست نتائج مضمونة.. نعم، هناك عوامل ترفع الاحتمالية، وأخرى تخفّضها، ليس إلا…
إن التفكير بذهنية الاحتمالات (وهو الإيمان بتوفيق الله وأقداره) يحمي الفرد من احباطات اليقين، ومن تقريع النفس بالندم واللوم، فقد يحصل أن تقوم بكل ماهو مطلوب -وببراعة- لكن النتائج ليست كما هي مرجوّة.. كل ما علينا فعله هو دفع الاحتمالات للأعلى والسعي في الأخذ بالأسباب، أما النتائج فلها ربٌ يرعاها…
والله تشات جي بي تي فنان؛ سهّل لي حياتي
وزّع لي مكملاتي في أنسب الأوقات
وأكل اللي خاطري فيه من وجبات موزعة خلال اليوم (صحية طبعًا) بدون تقيَد بأنظمة أسبوعية وشهرية
وهو يحسب اللي السعرات بعد كل وجبة وإذا بقت سعرات يقترح لي وجبات تناسب المتبقي من الاحتياج🤝
أذكار الصباح والمساء أحب أسمعها وأرددها؛ أحسها ترتقي بقلبي من هذه الدنيا وما فيها لشيء أسمى أعلى وأرحب؛ سعة تشبه سعة السماء وعلوّ يشبه علوّها
ايش من شعور لما تردد: اللهم إني أسألك خير هذه الليلة فتحها ونورها وبركتها وهداها ♥️
والمعنى الآسر في : أمسينا على فطرة الإسلام! ♥️
المجد كل المجد للي مداوم الجمعة مثلي وشرواي؛ ولا عزاء للي يالس يتقلب في اللهو والأباطيل.
*الدعوه مزوح لا تشدوها
جمعة طيبة على الجميع، لا تنسوا غزة من دعواتكم في آخر ساعة من يوم الجمعة