الثلاثاء في #مكتبة_تكوين بالتعاون مع BDS - حركة مقاطعة الكيان الصهيوني في الكويت، وضمن سلسلة فعاليات (سقط القناع عن القناع) مساحة حوارية للجميع بعنوان (الغرب شرقاً: تحولات الموقف الغربي تجاه القضية الفلسطينية)، يُديرها أ. فيصل البريدي. وذلك في تمام الساعة ٧:٣٠ مساءً.
لا تقتصر أهمية المقاطعة على رفض المشاركة في المنتدى فقط، بل لا بد أيضاً من إعادة المؤسسات الأهلية الفلسطينية النظر جذرياً وتقييم علاقتها مع مؤسسات الغرب الاستعماري الضالعة في التطبيع وتكريس الاستعمار ومنها مؤسسة آنا ليند، انطلاقاً من التزاماتها الأخلاقية والحقوقية.
صمتت مؤسسة "آنا ليند" عن جريمة الإبادة الجماعية المستمرة ، وتكرّس لسنوات جهودها في محاولات "دمج" إسرائيل في المنطقة العربية ككيان طبيعي عبر الترويج لمؤسسات إسرائيلية متواطئة، وبالذات مؤسسات التطبيع، ومنحها مساحة واسعة لتسويق سرديات الاستعمار تحت غطاء الحوار والتبادل الثقافي.
توفّر المشاركة الفلسطينية والعربية في هذا المنتدى وأمثاله من مشاريع التطبيع الممولة من الغرب الاستعماري وأدوات هيمنته "الناعمة" ورقة توت يستخدمها العدو الإسرائيلي وأذرعه في التغطية على جريمة الإبادة الجماعية وعلى نظامه الاستعماري القائم منذ نكبة 1948.
يُعلن المنتدى التطبيعي عن أهدافه بتعزيز "الحوار" و"السلام" في المنطقة الأورومتوسطية من خلال التبادل والحوار الثقافي بين مؤسسات ثقافية من 43 دولة من الاتحاد الأوروبي ودول حوض البحر المتوسط، بمشاركة إسرائيل، وكأنها دولة طبيعية لا نظام إبادي يجب عزله.
تدعو الحملة الفلسطينية للمقاطعة الأكاديمية والثقافية (PACBI) إلى مقاطعة منتدى مؤسسة "آنا ليند" (Anna Lind) لعام 2025 -الذي سيستمر لثلاثة أيام ابتداءً من 18 يونيو\حزيران 2025 في ألبانيا - كونه منصة تطبيعية تهدف إلى التغطية على الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
12/12 لا بد تصعيد الضغط على المؤسسات الأكاديمية والثقافية والأطر المدنية والسياسية والحقوقية للقيام بدورها، أولا بمناهضة التطبيع وقطع جميع أشكال التعاون مع المؤسسات المتواطئة، وسحب الاستثمارات من الشركات المتورطة، والمساهمة في ملاحقة كل من تورط أو ساهم في التحريض على إبادة شعبنا.
11/12 استلهاماً من صمود ونضال شعبنا الفلسطيني الأسطوري في وجه المعسكر الأمريكي الإسرائيلي الإبادي، واستمراراً للغضب الذي عبّرت عنه التظاهرات الضخمة التي جابت شوارع المنطقة العربية، لنكثف الضغط على الحكومات الإقليمية والمحلية والنقابات والجماعيات المهنية لترجمة الموقف الشعبي
10/12 تأكيداً على حتمية استمرار المقاومة وتجذر النضال ضد العدو الإسرائيلي في فلسطين والمنطقة، ومن أجل إنهاء الإبادة الجماعية الأمريكية-الإسرائيلية، والمساهمة في تفكيك نظام الاستعمار الاستيطاني والأبارتهايد، نشارك سبعة مطالب ندعو فيها لتفعيل الضغط الشعبي:
9/12 عندما لا يقود حرق الفلسطينيين وتجويعهم وتهجيرهم إلى تحريك العالم لوقف هذه الإبادة، لا تكون غزة فقط "مقبرة للأطفال" و"مقبرة للقانون الدولي"، بل أيضاً مقبرة للمبادئ الأساسية التي تقوم عليها إنسانيتنا.
8/12 برزت غزة باعتبارها "عدسة كاشفة" تعرّي النفاق الاستعماري وتظهر عيوب النظام الدولي، واستعادت القضية الفلسطينية مكانتها مدفوعة بزخم النضال والمقاومة المتزايد، بينما انهارت سنوات من الدعاية الإسرائيلية في المنطقة التي تحاول تطبيع إسرائيل ككيان طبيعي في المنطقة.
7/12 أصبح جلياً بأن حرية شعبنا مرتبطة بشكل وثيق بنضالات شعوب المنطقة. واليوم، ترفع الأجيال الشابة شعار: فلسطين تحررنا جميعاً. بهذا، فإنّ الوقوف في وجه العدو الإسرائيلي هو ضرورة وجودية لشعوب المنطقة العربية، والصمت على أطماعه تعد تواطؤاً يعزز القوة الاستعمارية ويدفعها إلى التمادي.
6/12 قد تتنامى مشاعر اليأس في بعض الأوساط لكنه مقصود. فمن جابوتنسكي إلى نتنياهو ومن بن غوريون إلى بن غفير، سعت الحركة الصهيونية لاستعمار عقول شعوب المنطقة بزرع اليأس. وإذ لا يمكن التنبؤ بلحظة التحول في مسيرتنا التحررية، لكننا أقرب من أي وقت مضى. لذا، إن التخلي عن الأمل ليس خياراً
5/12 على الرغم من القيود الاستعمارية في آليات القانون الدولي وثغراته وهشاشته، فإن قرارات محكمة العدل والمحكمة الجنائية في عام 2024 قد أدّت إلى تفعيل التزامات قانونية على الدول والشركات والمؤسسات حول العالم بإنهاء جميع أشكال التواطؤ المباشر وغير المباشر مع النظام الإسرائيلي.
4/12 يواجه الاقتصاد الإسرائيلي "دوامة من الانهيار"، باعتراف 130 من كبار اقتصاديّيه. وعلى الرغم من الاستثمارات الهائلة من جانب العدو الإسرائيلي وجماعات الضغط التابعة له في الغرب، وكافة محاولات "تلميع الصورة"، إلا أن إسرائيل فقدت قناع "الليبرالية" الدعائي هناك.
3/12 ما كان لهذا العدو أن يتمادى في عدوانه الوحشي على شعبنا لولا خيانة وتطبيع وتواطؤ بعض الأنظمة العربية الاستبدادية ونخبها التي تجاوز بعضها التطبيع إلى حد التحالف العسكري-الأمني مع أعداء الأمة ومصالح شعوبها، ممّا فاقم من هول الكارثة، وقد شمل التواطؤ الشركات والمؤسسات.
2/12 كحال معظم المستعمرات الاستيطانية عبر التاريخ، سعى المشروع الاستعماري الصهيوني إلى القضاء على الشعب الفلسطيني بهدف إحلاله بالمستعمرين لبناء "وطن قومي لليهود" وإقامة "دولة طبيعية". حتى الآن، فشل هذا المشروع في تحقيق هدفه، ولم تكن إسرائيل أبعد عن "الطبيعية" أكثر من يومنا هذا.
🧵1/12 في الذكرى السابعة والسبعين لنكبة العام 1948، تشارك حركة المقاطعة (BDS) وشركاؤها في المنطقة هذه الحقائق السبع والمطالب السبعة من أجل إسناد فعّال وحقيقي لنضال الشعب الفلسطيني ضد المشروع الاستعماري الإسرائيلي الإبادي ومطامعه التوسّعية.