كلْ عام ، ووجودك بهـ الدنيا .. " وطن "
يـ أجمل قدر وأصدق عمر وأوفى حبيب
'
لو ما فرحت : لــ فرحتك .. افرح : لمن ؟
ياربّ .. هذا " الوجه " .. ما عمره يغيب
أقولُ دعني،
و "دعني" كم تعذّبُني !
وكم يزيدُ عذابي لو تجافيني
وكم يمزّقُ قلبي ما أخبئهُ
خوفًا عليكَ، ويُدميني كسكّينِ
إذا رأيتَ جراحاتي مُسنّنةً
وإن رأيتَ حروفي كالثعابينِ
وصحتُ دعني !
فلا تذهب وخذ بيدي
ولا تدعني لأحزاني فتُنهيني
أين الذي أقسمتُ حين تركتهُ
أن لن أزور بلهفتي ذكراهُ
.
فتزورني الذكرى كصبح جبينهِ
وأزورها متناسيًا سلواهُ
.
والليل يأتي ثم أقسم مرةً
أخرى فأحنثُ مؤمنًا بهواهُ
.
فكأنني بين الرجاءِ وضدِّهِ
طفلٌ يخيّرُ أمهُ وأباهُ
.
وكأنني لما أمنطق حالتي
رجلٌ تراوحُ حيرةً قدماهُ