"على بالي طول الوقت أذكر نفسي بإنه الله الودود لا يُعجزه شيء، يستحي أن يُرفع إليه يد عبده ويردها خائبة
بفتكر سيدنا زكريا عليه السلام وهو بيقول "أنّى يكون لي غلام وكانت امرأتي عاقرًا وقد بلغت من الكبر عتيًا" فأتى الرد السريع "قال كذلك قال ربك هو عليّ هين"
قرأت قبل شوي نص مُبكي:"ثم يراني -ربّ الكون- أنا! أنا تلك الذرة المنسية عند البشر وينظر إليّ ويحبني ويسمعني وييسر لي ويحرسني ويدبر أمري ويعرف مخاوفي وخفايا نفسي، سُبحانه ما أرحمه! وما أحوجني."