مسامحك لكن آسف وين اوديها؟
ما كل مره معاي بتسلم الجره
لو أعتبر ما حصل زلّه وأعديها
مكانتك صعب ترجع مثل كل مرّه
ممكن تعود المياه لمجاريها
لكن ماهي صالحه للشرب بالمرّه
كنت أمدّ الصبر لو باقي إحساسي
بسّ فعلك علّمني إن الهوى مو بالمضرّه
ما رضيت البعد، لكن حكمك قاسي
وأجبرتني أقبل الفرقى غصبٍ ومرّه
لا تقول القلب خان ولا تناسى
إنتَ من ضيّعت ودّه… وإنتَ من قرّر تبرّه
كيف لامر السهر من دونك أستعذب نْعاسي
وأنت تدري ما لعيني من بعد عينك مسرّه
كل ماطال السكوت بسور صدري طال باسي
كني اللي راضي التعذيب من قوّ المضره
والله اني ماتحلويت الجفى لو كنت قاسي
مير قلبي من كثر حبه عجز منكْ يتشرّه
في زحام المغريات وليلها المتمادي
من ترك لله شيٍ عاضه أبرك منه
يالله أعصم من محابيل الحرام فؤادي
عصمةٍ تاخذني بيمناي لين الجنة
يا عظيم الملك وأنت المستعان الهادي
باب جودك جعل مانيب محجوبٍ عنه
كل ظنٍ في سواك من الخلايق غادي
وأنت عبدك عند ظنه لا أحسن بك ظنه