ًتباً
ماذا أفعل في هذا الليل وحدي
الأصدقاء القدامى
لم يعودوا موجودين
الحب
صار مملاً
ولا يغويني كما كان
كل شيء هادئ أكثر مما ينبغي
وكأن العالم
سينتهي بعد قليل
لا شيء في هذا الليل يدعو للمُبادرة،لخوض
حروب صغيرة ، لا شيء
سوى
أن الفراغ
يتمدد في صدري
في شكل
كارثة لطيفة،،!
عزيزي برورنو
عني انا فما زلت أشاهد أفلام نت فلكس ،،،نعم ما زلت أهدر بعض ساعات اليوم هناك،،
على الأقل تمنحني ذاك الشعور الثوري الجميل حين يموت الابطال بشكلٍ مهذب، وحين ينهض الفقراء فجأةً في المشهد الأخير...
عزيزي برونو في الافلام كل شيء قابل للإصلاح خلال ساعتين…وهذا كذب نبيل،،!
لو لم أحبك
كانت ستذبل اللغة،، وستفقد استعاراتها الأكثر دفئاً، لن تمارس الكلمات دورها في لمس
حقيقتك الطرية ومعناكِ الحُلو
لن اخلو بكِ في أغنية وأنا اقود سيارتي،،
لو لم أحبك لن اكون انا الآن تماماً،،
انسان عاطفته صادقه
وألمه أنيق..