"يا سالم .. واللّه ما أنت بعالم
أنت داهية بثوب داعية، أنت بوق، أنت أخطر على الإسلام من أعدائه، أنت ثعلب من ثعالب هذا الزمان.."
أقوى رد على المزبلي سالم الطويل
لماذا يتحول مجرد إظهار المحبة للنبي إلى قضية تستفز البعض،وكأن الاحتفاء به جريمة،بينما تُقبل مناسبات واحتفالات لا صلة لها بمقامه ولا برسالته؟
نحن لا نطلب من أحد أن يشاركنا الاحتفال برسول الله
فحب رسول الله وتعظيمه ليس عيبا،والفرح بمولده ليس مما ينبغي أن يُقابل بالعداء والسخرية.
من اعتاد كلفة الاستسلام،قد يرى كلفة التحرر باهظة؛ومن لم يستعد لتحمل تبعات التغيير،سيجد في الخوف من النتائج مبررا للرضا بالأمر الواقع.
والقرآن يلفت النظر إلى المفارقة:ليست العبرة بأن الطريق بلا أذى،وإنما بأي ثمن تختار أن تدفع،ولأي غاية.
{وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}، قالوا بوعي، قالوا بإيمان، قالوا وهم يعون ما تعنيه هذه العبارة، {وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ}: يكفينا الله، وفعلاً أليس الله بكافٍ عبده، أليس في الله الكفاية، يكفينا الله أننا معه، أننا في الموقف الذي يرضيه، أننا انطلقنا استجابةً له، أنه لن يخذلنا، لن يتركنا، أنه معنا ونحن معه، يكفينا الله "سبحانه وتعالى" في أنه معنا ونحن معه، في أنه ناصرنا ومعيننا ومؤيدنا، في أنه هو من نرجوه، من نرجو فضله، من نرجو معونته، من نرجو نصره، من نرجو تأييده، وفي المقابل مهما كان حجم التحديات، مهما كان مستوى الصعوبات، مهما كانت كثرة الأعداء، مهما كانت إمكانياتهم، مهما كان حجم التضحيات، مهما كان مستوى المعاناة، حسبنا الله، يكفينا الله "سبحانه وتعالى"، نلتجئ إليه، نثق به، نعتمد عليه، نستمد منه النصر، نستمد منه القوة، وهو القوي العزيز، وهو أرحم الراحمين، وهو العلي العظيم... إلى آخر ما تعنيه أسماؤه الحسنى، {وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}: نحن توكلنا عليه، بالتجائنا إليه، وثقتنا به، واستجابتنا له، وطاعتنا له، وتبنينا المواقف التي أراد منا أن نقفها، من أجله وقفنا تلك المواقف، طاعةً له، وثقةً بنصره، ثقةً بوعده، توكلاً عليه، ونلتجئ إليه، فما أتانا مما يكتبه لنا فنحن راضون به، {وَنِعْمَ الْوَكِيلُ}.
حتى السماء شاركت اليمنيين خروجهم المليوني العظيم لتجديد العهد والولاء لرسول الرحمة والإنسانية وحجبت أشعة الشمس المحرقه وضللت بسحابها رؤوس اليمنيين الشامخة،
هنيئاً لشعب ربه الله ورسوله وقدوته محمد صلوات ربي عليه وعلى آله وقائدة أبا جبريل عز اليمن والأمة
المديرة التنفيذية لرابطة وكالات التنمية الدولية: مجلس السلام يفشل في غزة، ويُستغل لترسيخ الوجود الإسرائيلي غير القانوني وتسهيل عرقلة المساعدات الإنسانية.
#عاجل_الآن
إنذار أخير للنظام السعودي المتعنت
نُسمعكم اليوم جزءاً يسيراً مما ينتظركم في المرحلة القادمة
إن لم ترضخوا للمطالب المحقة للشعب اليمني وتوقفوا عدوانكم وحصاركم
فأقسم بالله أن بوصلتنا القادمة ستخترق عمق دياركم
وصواريخنا ومسيراتنا ستملأ سماءكم كالطوفان
حينها لن ينفعكم ندم.. إما تنفيذ المطالب أو فليجهز السعوديون للعزاء
اليمن اليوم غير الأمس 🇾🇪
#اليمن_قول_وفعل