Hussam Ebu Safieh, "İsrail'in rehineler için ölüm cezası" ile öldürülecek olan Filistinli doktorlardan biridir (diğer 95 doktor arasında).
Onu öldürmelerine izin verme.
Bunu yeniden yayınlayın.
انشروا هذا الفيديو ليراه كل العالم:
المستوطنون يمارسون أعمال إجرامية ويعتدون على العائلات الفلسطينية في الضفة، وعندما حاول الفلسطينيون الدفاع عن أنفسهم تدخل الجيش الإسرائيلي لصالح المستوطنين بالسلاح!
عاجل | 50 طفلًا تحت الأنقاض… منذ منتصف الليل انهارت عمارة السعادة المكوّنة من ستة طوابق في شارع الصناعة بمدينة غزة فوق ساكنيها، ومعظمهم من النازحين. حتى اللحظة، استشهد 14 شخصًا وأصيب العشرات، فيما لا يزال نحو 100 شخص مفقودين، بينهم نحو 50 طفلًا، ولا تزال أصوات الاستغاثة تُسمع من تحت الأنقاض… طواقم الإنقاذ تعمل بإمكانيات محدودة للغاية، وتفتقر إلى المعدات الثقيلة اللازمة للوصول إلى العالقين، ونحن في سباق مع الزمن، فكل دقيقة تمر قد تعني فقدان حياة كان من الممكن إنقاذها… هناك نحو ألفَي مبنى مشابه قد تنهار في أي لحظة، بعدما لجأ إليها النازحون عقب تدمير منازلهم… إنها كارثة إنسانية، ولا بد من تدخل فوري وعاجل لإنقاذ العالقين ورفع الأنقاض
Breaking | 50 children under the rubble… Since midnight, the six-story Al-Saada building on Al-Sinaa Street in Gaza City collapsed on its residents, most of whom were displaced. So far, 14 people have been killed, dozens injured, and around 100 remain missing, including around 50 children. Voices calling for help can still be heard beneath the rubble… Rescue teams are working with extremely limited resources and lack the heavy machinery needed to reach those trapped. We are in a race against time, as every passing minute could mean the loss of a life that might have been saved… Around 2,000 similar buildings could collapse at any moment, as displaced families have sought shelter in them after their homes were destroyed… This is a humanitarian catastrophe, and immediate intervention is urgently needed to rescue those trapped and clear the rubble
يا أمة لا إله إلا الله
ألا يوجد بينكم قائدٌ عاقل حكيم قادر رحيم يمسك بقبضته القوية سيف الحق والعدل، ويقطع عنق العدوان الإسرائيلي المتواصل على أهالي قطاع غزة؟
هل جفت أرحام النساء المسلمات عن ميلاد قائد مقدام له غضبة المعتصم، وله حزم طارق، وله صوله محمد الفاتح؟
إياكم أن تصدقوا أن هناك عالما غربيا متحضرا،
وإياكم أن تصدقوا أن هناك مجلسا للأمن أو هيئة للأمم،
أو أن هناك محكمة العدل الدولية،
أو المحكمة الجنائية الدولية،
أو منظمات لحقوق الإنسان،
أو عدالة دولية،
الإسلام والمسلمون هم من ينشئون هذه العدالة وهذه القيم،
فإذا غاب الإسلام والمسلمون فعلى الدنيا العفان،
وعلى الناس المضرة،
والمجد للسفلة والمجرمين.
#غزة
#لبنان
#الضفة_الغربية
بأي منطق؟
وبأي حق؟
وبأي قانون؟
وكيف؟ ولماذا؟ وإلى متى؟
الطائرات الإسرائيلية تقتل الأب والأم وطفلتيهما!
فإلى متى نموت في غزة بلا ثمن؟
وكيف يرتضي العالم الظالم كل هذا الإرهاب الإسرائيلي؟
هذه هي أشهر صورة يستخدمها مراحيض العلمانية ولا يعرفون أصلها.
الشخص الموجود في الصورة هو الناشط الكشميري شكيل أحمد بهات.
في عام 1990، وقت أن كان يبلغ من العمر 12 عامًا اقتحمت الشرطة الهندية منزله، وألقوا بأخته البالغة من العمر 18 عامًا من النافذة، ما أدى إلى كسر ظهرها، وتركتها الدولة من دون علاج لانها مسلمة حتى فارقت الحياة.
وقُتل والده بعد تعرضه للتعذيب والضرب، بينما تعرض شكيل نفسه لتعذيب شديد.
توفي شقيقه بسبب نزيف دماغي، ووالده أصبح طريح الفراش نتيجة الضغوط والانتهاكات المتكررة التي تعرضت لها العائلة.
وفي عام 2007، التُقطت له تلك الصورة الشهيرة أثناء مشاركته في احتجاجات ضد الرسوم المسيئة للنبي ﷺ
وتعرض للاعتقال مئات المرات وقضى سنوات بين السجون حتى خروجه في 2020.
الصورة التي لفت العالم لتشويه الإسلام ويراها البعض “رمزًا للتطرف ” خلفها إنسان عاش الظلم بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
أختي نور فقدت كل أبنائها الأطفال شهداء وفقدت بيتها وفقدت مصدر دخلها وظلت في غزة طيلة الحرب، من أمهر الأشخاص في مجالها، معها دكتوراة في التعليم أوقات الطواريء ودرجة الامتياز في البكالوريوس والماجستير ومكرسة حياتها الآن على تعليم الأطفال الصغار في النقاط التعليمية ولا عمري سمعتها بتقول "إذا أنا بستحقش مين بستحق"