خريطة النطاقات الجغرافية المسموح للأجانب التملك فيها.
📍 مكة المكرمة:
أبراج مكة، المنار، برج أجياد، بوابة الملك سلمان، تلال فيليج، جبل عمر، ذاخر مكة، ضاحية سمو، مسار، ومنطقتي مكة (1 و2)
📍 المدينة المنورة:
الغرة، منطقتا المدينة (1 و2)، المهوى، دارة الهجرة، داون تاون المدينة، ديار المقر، رؤى المدينة، مدينة المعرفة الاقتصادية، ومشراف
📍 الرياض:
القدية، المربع الجديد، المسار الرياضي ومنطقة الفنون، بوابة الدرعية، حديقة الملك سلمان، سدرة، مركز الملك عبدالله المالي "كافد"، مطار الملك سلمان الدولي ومواقع التطوير الموجه للنقل العام
📍 جدة:
وسط جدة، إضافة إلى 55 منطقة تطويرية في محافظة جدة
نقاط عن #إدارة_الأملاك
- إدارة الأملاك الناجحة تبدأ بالاهتمام بالتفاصيل الصغيرة قبل أن تتحول إلى تحديات كبيرة.
- إدارة الأملاك ليست تحصيل إيجارات فقط، بل الحفاظ على قيمة العقار وتعظيم عوائده.
- العقار المُدار باحترافية يحقق استقرارًا أكبر للملاك وبيئة أفضل للمستأجرين.
- الصيانة الدورية استثمار يحافظ على جودة العقار ويقلل التكاليف المستقبلية.
- رضا المستأجر أحد أهم عوامل نجاح واستدامة الاستثمار العقاري.
- إدارة الأملاك الاحترافية تضمن متابعة العقود والمدفوعات والصيانة بكفاءة عالية.
- الشفافية في التقارير المالية تمنح المالك رؤية واضحة لأداء عقاره.
- اختيار المستأجر المناسب من البداية خطوة أساسية نحو استثمار ناجح ومستقر.
* كل عقار ناجح يقف خلفه فريق إدارة يتابع التفاصيل ويعالج التحديات بسرعة.
أتمنى إعادة النظر في إزالة الإعلان فور انتهاء مدة الترخيص او الغرض منه ( خاصة الاعلانات في مواقع التواصل الاجتماعي )
لأسباب قانونية وتسويقية وإدارية ومالية
ومن ذلك :-
- أن كل منظمة قوتها في سابقة أعمالها .. ومن حق العميل أن يطلع على اعلانات الوسيط السابقة ليرى جودتها وغيره ومن حق الوسيط ان يحتفظ على منصاته بسابقة أعماله ..
- الاحتفاظ بالعمل دليل على تنفيذ العمل ربما يحتاجه الوسيط عندما ينكر العميل القيام بالتسويق أمام القضاء
اتمنى من معالي @majedhogail رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للعقار @REGA_KSA وسعادة الرئيس التنفيذي @a_salhammad
إعادة النظر .. نظير الضرر الواقع على الوسطاء ..
﴿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ﴾
رزقك لا يتوقف على حركة لحظية أو وجودك الدائم في موقع العمل، فقد يهيئ الله لك أسباب رزقك وأنت نائم، كما يرزق صاحب العقار من إيجاره، وصاحب المتجر من طلباته.
لكن النوم ليس سبباً للرزق، وإنما الرزق ثمرة توفيق الله ثم عملٍ سابقٍ وبذلٍ وجهدٍ واتخاذٍ للأسباب.
فاطمئن إلى رزق الله، واعمل له بالأسباب المشروعة
الوسيط العقاري لا يتقاضى عمولة لأنه كان نائماً، بل لأنه أنجز عملاً سابقاً أوصل المعلومة الصحيحة إلى العميل المناسب.
فهل صاحب المتجر الإلكتروني لا يمارس التجارة إذا باع وهو نائم؟ وهل مؤلف الكتاب لا يعمل لأنه يحقق دخلاً من كتابه بعد نشره؟ وهل مالك العقار لا يمارس الاستثمار لأنه يتقاضى الإيجار وهو نائم؟
القيمة ليست في لحظة إتمام الصفقة، بل في الجهد الذي سبقها: الحصول على العرض، التحقق من البيانات، التسويق، المتابعة، وبناء الثقة.
وإذا وصلت الصفقة إلى مرحلة تُنجز أثناء نوم الوسيط، فهذه ليست دليلاً على غيابه، بل على جودة عمله
يمثل هذا الطرح تشريحاً دقيقاً لواقع القطاع العقاري في مرحلة انتقالية مفصلية؛ حيث تُحارب العشوائية بالتنظيم، وتُستبدل التساؤلات بالاحترافية المنهجية. إن المهنة التي تُشيطن اليوم هي ذاتها التي يُعول عليها الاقتصاد لتكون ركيزةً مؤسسيةً صلبة. فالحسم في هذا الملف لن يأتي عبر الأشخاص، بل عبر الفارق الجوهري بين 'العمل العشوائي' المعتمد على الاجتهاد، و'العمل المؤسسي' الراسخ القائم على الشفافية والتقنية.
@REGA_KSA@altuwaim_s
بالإشارة إلى الفيديو الذي تم حذفه، أود أن أوضح رداً على من وصف الوسطاء العقاريين بـ 'الطفيليين'.
من المؤسف أن يتم اختزال دور الوسيط العقاري في هذه الصورة، فما نراه كـ 'طفيليات' ما هو في حقيقته إلا نتيجة ممارسات فردية خاطئة لا تمثل جوهر المهنة. الوسيط العقاري المحترف في السوق اليوم هو شريك استراتيجي وميسّر للعمليات، ودوره يتجاوز مجرد إتمام الصفقة
وصف الوسطاء العقاريين بـ 'الطفيليين'.
من المؤسف أن يتم اختزال دور الوسيط العقاري في هذه الصورة، فما نراه كـ 'طفيليات' ما هو في حقيقته إلا نتيجة ممارسات فردية خاطئة لا تمثل جوهر المهنة. الوسيط العقاري المحترف في السوق اليوم هو شريك استراتيجي وميسّر للعمليات، ودوره يتجاوز مجرد إتمام الصفقة
الوساطة مهنة قائمة على 'القيمة المضافة'؛ فالمحترف الحقيقي يضيف للأطراف أكثر مما يتقاضاه من عمولة. لا ننكر وجود من يسيئ للمهنة، ولكن التعميم يظلم المحترفين الذين يعملون على تنظيم السوق وتقديم المشورة الأمينة."
الأصوات التي قد تشكك في رقي مهنة الوساطة العقارية أو تقلل من شأنها غالباً ما تستند إلى رواسب ماضية وتصورات نمطية لم تعد تعكس الواقع الاحترافي الحالي.
يمكن حصر أسباب هذا الانطباع السلبي —الذي يتلاشى تدريجياً— في النقاط التالية:
1. الإرث التقليدي للمهنة
لفترات طويلة، كان العمل في الوساطة العقارية يفتقر إلى التنظيم الصارم. كان أي شخص يستطيع ممارسة المهنة دون تدريب أو ترخيص، مما جعل "الوسيط" مرتبطاً في أذهان البعض بصورة نمطية تعتمد على:
العشوائية غياب العقود المكتوبة والوضوح في العمولات.
الإلحاح :الأسلوب التقليدي في "المطاردة" لإتمام الصفقة بأي ثمن، مما قد يزعج العملاء.
غياب التخصص: كان يُنظر للمهنة كـ "عمل جانبي" أو عمل مؤقت لمن لا يمتلك تخصصاً أكاديمياً، وليس كمهنة تُبنى عليها مسيرة مهنية طويلة.
2. التجارب الشخصية السلبية
كثير ممن يطلقون أحكاماً غير منصفة على المهنة بنوا رأيهم على تجارب شخصية محبطة مع وسطاء غير محترفين، مثل:
* مبالغة في وصف العقار (تجميل الواقع).
* عدم الأمانة في عرض العيوب أو التفاصيل القانونية.
* الضغط على العميل لاتخاذ قرار استثماري غير مدروس.
هذه الممارسات الفردية السيئة تسببت في "تعميم" الصورة الذهنية السلبية على كافة العاملين في القطاع.
3. عدم الإدراك لحجم المسؤولية
الكثيرون لا يدركون أن الوساطة العقارية مهنة متعددة الأبعاد فهي تجمع بين:
القانون فهم الأنظمة والتشريعات العقارية واللوائح
في النهاية، الرقي ليس في المهنة ذاتها بقدر ما هو في "شخصية الممارس"؛ فالطبيب قد يكون مهنياً أو غير مهني، وكذلك الوسيط العقاري
@Turki_alsahle1 يقول ان الوسطاء ما كملوا المقطع وما فهموا حديثه
بمجرد أن يزلّ بلسانه أو يخطئ في طرحه، يلقي باللوم على 'الوسطاء' أو المتابعين بأنهم لم يكملوا المقطع ولم يفهموا مقصده! هذا هو عيب الحوار عبر وسائل التواصل؛ تحوّل 'عدم الفهم' إلى شماعة جاهزة يعلق عليها من 'جاب العيد'
@altuwaim_s لا توجد "مهنة" في حد ذاتها تمتلك صفة الرقي بشكل مطلق فالرقي صفة بشرية تُضفى على المهنة من خلال ممارسات صاحبها. الطبيب، المهندس، أو الوسيط العقاري كلهم يتساوون في أن "المهنية" هي المعيار الوحيد للتمييز بين من يرفع شأن مجاله ومن يسيء إليه.