ان العين لتدمع وان القلب ليحزن وان على فراقك يا ابي لمحزونون.
انا لله وانا اليه لراجعون
اللهم ارحم أبي وابدله دارا خير من داره
اللهم وسع مدخله ونور مرقده وعطر مشهده
اللهم احسن اليه كما احسن الينا 💔
أتوقع خلال السنوات القادمة بيكون اسم المستخدم في واتساب هو وسيلة التعارف والتواصل،بينما رقم الهاتف بيظل مجرد وسيلة لتسجيل الحساب وإدارته.
فلا تستعجل في اختيار اسم المستخدم، لأنه قد يصبح الطريقة التي يعرفك بها الناس على واتساب.✍️
#تحول#واتسب
🔴🇴🇲 مشهد يجسد المكانة التي تحظى بها سلطنة عُمان على الساحة الدولية..
وفود دول العالم تقف إجلالًا وتقديرًا لجلالة السلطان هيثم بن طارق، عقب أول كلمة تاريخية يلقيها أمام منظمة اليونسكو، أكد خلالها رسالة عمان الراسخة في ترسيخ السلام والاستقرار وتعزيز التسامح والتعايش بين الشعوب.
حكاية الحَمَّال والأكياس الذهبية
يُروى في قديم الزمان أن رجلاً كان يعيش في ميناءٍ كبير، وكانت السفن تأتي من كل مكان. ..
لم يكن صاحب تجارة ولا صاحب رأي لكنه كان يبحث دائماً عن من يدفع أكثر؛؛
وذات يوم جاءت سفينة غريبة محمّلة بأكياس الذهب، فطلبه اصحابها أن يحمل الأكياس إلى السوق، وأن يردد ما يطلب منه بين الناس
فسألهم: وماذا سأقول؟
قالوا: لا شأن لك بالمضمون، لك الأجر ولنا المقصود.
فوافق!!
صار يحمل أكياسهم نهاراً، ويردد كلماتهم مساءً. وكلما زاد ما يقوله زاد ما يعطونه.
وبعد سنوات، ظن الرجل أنه أصبح رجلاً مهماً، وأن الناس تحترمه لمكانته.
لكن الحقيقة كانت غير ذلك.
كان أهل الميناء إذا رأوه قالوا: هذا ليس تاجراً وقال آخر: ولا صاحب قضية وقال ثالث: إنه مجرد حمّال... ينقل ما يوضع على ظهره
أما أصحاب السفينة، فكانوا إذا جلسوا في مجالسهم يضحكون منه سراً، ويقولون: لو كان يؤمن بما يقول لما باعه بهذا الثمن.
وذات ليلة، تأخر وصول السفينة، فانقطع الذهب.
فخرج الرجل إلى السوق يتحدث كما اعتاد، فلم يلتفت إليه أحد.
سأل شيخاً عجوزاً لماذا لا يسمعني الناس كما كانوا؟
فقال الشيخ:
الناس لم تكن تسمعك أنت، بل كانت ترى الأكياس التي على ظهرك..
فالناس قد تغفر الخطأ، لكنها نادراً ما تحترم من جعل وطنه ومواقفه سلعةً للإيجار.
معادلة الوهم الأمريكي والسيادة العمانية
#موسى_الفرعي
كيف يمكن للواهمين مجرد تصور القدرة على تجريد #عمان من سيادتها، فلا تكون قادرة على النظر إلى نفسها إلا من خلالهم، وها هو عصرنا الحديث الذي يشهد أشد حالات الارتباك يرفع الستار عن تهشم غرور الرئيس الأمريكي #ترامب الذي يظن أن بإمكانه أن يعيد تشكيل الجغرافيا، وأن ينزع الهيبة التاريخية والسياسية من أمة تدرك جذورها وقوتها جيدا.
إن استعراض ترامب وبلطجته اللغوية تؤكد أنه يخفي تهشم غروره، وتعري سرديته الواهمة، فهو يريد أن تكون #عمان جزءا من القطيع الذي يتبعه، وإلا سيقصفها على حد تعبيره، فما هي الصورة التي تجعل من عمان كغيرها.
أن تستمد شرعيتها من الرضى الأمريكي؟ أم أن انجازاتها لا تُقاس إلا باقترابها مما يريده ترامب؟ أم اقتلاع السيادة من الوعي قبل الأرض؟ وأن يكون الانحناء للأوامر الأمريكية/الصهيونية من طبائع الأمور؟ وأن ننسى ذاكرتنا ونخجل من فضائلنا؟
هذا ما يصوره الوهم للرئيس الأمريكي، لكنه في غمرة هذيانه لم يدرك أن #الأمة_العمانية التي حفظت معنى وجودها عبر الزمن بكل تحولاته قادرة على الدفاع عن كرامتها ومبادئها وقيمها، وأهم ما يقوم عليه الوجود العماني هو السيادة الكاملة، فلا شيء يمنح الأمم مناعة أعظم من إيمانها العميق بتاريخها.
إن التبعية التي يحلم بها #ترامب لا تجدي نفعا إلا مع الدول الطارئة أو تلك التي عاشت على هامش الحضارة، دول رضيت أن تكون رقما عابرا وقرارا قابلا للإلغاء، وهذه كلها أثواب لا تصحُّ أساسا أن تُنسج لأمة عميقة كعمان، ولا يمكن أن تكون #عمان نسخة باهتة، وأن تتنازل عن مجدها كي ترضي الأقوى، هذا إن كان هو الأقوى، فإيمانها بالحوار لا يعني الخضوع والانكسار، بل إيمانا بالإنسان والسلام وحق دفاع الآخر عن كرامته، ولكن ترامب كغيره من بعض الواهمين يظن أن بإمكانه حصار الثقة العمانية كي تشعر أن الخلاص مشروط بالتنازل عن ذاتها، ولكن التاريخ نفسه يفضح هذا الوهم فقد اعترفت #عمان أولا بأمريكا دولة في هذا الكوكب قبل عام ١٨٣٠ وليس العكس، كما أن التاريخ يؤكد أن كل غطرسة حاولت صهر عمان داخل صورتها زالت وبقيت عمان، لأننا نستمد معنى البقاء من معنى أعمق من القوة المؤقتة والغرور الفارغ.
عمان وطن يعرف أن تاريخه معنى أن يكون وليس عبئا يثقل حاضره، وأن قيمه لا تدخل حيز التقادم وفقدان الصلاحية، لذا لا يمكن أن تفقد عمان احترامها لنفسه تحت أي ضغط، لأن الكرامة في #عمان شرط وجود، والخضوع أبعد ما يكون عنها، هذا ما تتقنه عمان وغفل عنه الساقطون تحت الرغبة الأمريكية.
إذا كان #ترامب يريد من #عُمان أن تكون نسخة مكررة من دولٍ فقدت قرارها السيادي، وفتحت أبوابها للابتزاز السياسي، وتماهت مع المشروع الصهيوني على حساب تاريخها وكرامتها… فهو لا يعرف سلطنة عُمان جيداً
عُمان ليست دولة طارئة على التاريخ، ولا كيانًا صُنع في غرف الضغط السياسي الحديثة
عمان كانت من أوائل الدول التي اعترفت بالولايات المتحدة قبل عام 1830، ووقّعت مع واشنطن واحدة من أقدم اتفاقيات الصداقة، وأرسلت مبعوثًا عمانيًا إلى أمريكا عام 1838… يوم كانت كثير من دول المنطقة لا تزال خارج معادلات الجغرافيا قبل السياسة الدولية أصلًا
عُمان لا تُدار بالخوف، ولا تُغيّر مواقفها تحت التهديد.
وعلاقتها بأمريكا لم تُبنَ على الابتزاز أو الحماية، بل على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة
أما أولئك المنبطحون الذين يصفقون لكل تهديد، ويقايضون سيادة أوطانهم برضا واشنطن وتل أبيب… فهذه مشكلتهم مع التاريخ، لا مع عُمان
عُمان كانت وستبقى دولة تعرف كيف تحافظ على كرامتها، دون ضجيج… ودون أن تبيع نفسها لأحد
#إن_عدتم_عدنا
يُحكى أن حمارًا كان يسير، وعلى رأسه ريشة صغيرة علقت دون أن ينتبه لها أحد غيره.
ومع ذلك كان هو الوحيد الذي يراها…..
فكل همسة وكل ضحكة وكل كلمة عابرة، كان يظن أنها موجّهة إليه، فيرتبك ويتلفت ويحاول إخفاء الريشة بكل حركة يقوم بها.
وهكذا…
يبقى بيننا من يظن أن كل كلمة عنه، فيتحسس الريشة فوق رأسه، فيكشف نفسه أكثر مما تكشفه الريشة نفسها… كالحمار تمامًا...
رغم انحرافك عن خطك الذي كان متزنًا قبل أن تعصف بك التحولات الدولية..
وهمزك على عُمان.. سلطنة العزة والكرامة التي كانت الملاذ والبيت والأمان لك ولعائلتك يوم هجرتم من دياركم إبان الغزو.. لتجدوا في حضنها الاستقرار والأمان...
تجنبنا الرد عليك مرارًا.. تقديرًا للكويت الشقيقة وحكامها الأوفياء الذين عرفوا قدر هذه الأرض وسلاطينها..
ونبلاً لتلك القُبلة التي يضعها أحد كبار أمراءكم على رأس السلطان إجلالاً وتقديرًا وتوقيرًا..
فالتزمنا الصمت .. ترفعًا عمن لا يعرفون وقار السلاطين
وإجلال الكبار.. فما بيننا وبين أشقائنا أسمى من أن يعكره جاهل مثلك.
وتغريدتك هذه تثبت أنك إما جاهل ببروتوكولات الدول أو أداة يُملى عليها ما تكتبه.. أما عن زيارة وزير الخارجية الإيراني فهي اعتراف صريح بمركزية مسقط التي لا يجرؤ أحد على تجاوزها. فعُمان العظيمة هي من تصنع الحدث وتحدد التوقيت.. ولولا ثقلها لما لجأت عواصم المنطقة ومنها حكومتك إليها.. في كل معضلة.
فالزم حدودك.. وتأدب..