من أسكنَ الناسَ في حنايا روحه قبل أن يسكن هو فيها، ظلَّ غريباً في ملكوته. إن القلب وطن، والوطن الذي لا يحميه صاحبه، يستبيحهُ عابرون لا يعرفون قيمة جدرانه
ليست مراعاة الآخرين ضياعًا للنفس بل الضياع أن تُعطي بلا حدود حتى تُطفئ نفسك أو أن تُهمل ذاتك تمامًا تحت اسم الإرضاء
أما النضج فهو أن توازن بين قلبٍ لا يقسو على الناس ونفسٍ لا تُهمل حقها في الحياة
لو أردت الرحيل ... ارحل من حياة الأشخاص بأناقة ، و لا تنزع حبك من قلوبهم ببشاعة ... لأن المواقف تعيش بالذاكرة أكثر من الأسماء ... حاول أن تترك وردةً بدلاً من جرح ،و أكرم قلباً كان يوماً موطنك ، فـ مهما كرهت من كنت تحب
فإنك لا تستطيع أن تراه يتأذى ...
لـ يكن فراقك جميلاً كـ قربك !
إذا كانت إماطة الأذى
عن الطريق تُعدّ صدقة
فكيف بمن يزيل شوك
الكلمات من دروب القلوب؟
من يُجفف دمعة، ويُرمم كسرة،
ويزرع سكينة في صدور منهكة؟
ذاك ليس عابر خير، بل نهرُ رحمةٍ
يتدفق ذاك من تُزهر الدنيا بوجوده
وتنحني له الأرواح امتنانًا دون
أن ينطق
هناك من تحترمه لأنه محترم وهناك من تحترمه لأنك أنت محترم فاحترامك لايعني حاجتك إليهم بل هي أخلاقك حتى وإن كانوا لا يستحقون.
كن نقياً في سريرتك قبل علانيتك ؛ ليس من أجل المجتمع أو لتتفادى ذمّه ، بل لأنك إنسان ، ولان هذه اخلاقك، ولأنك يجب أن تكون نقياً صادق نبيلاً .
اللّهم لا تحوجنا للقاسية قلوبهم، ولا تجعلنا نقسوا لمن يلجأ إلينا، وارزقنا يا رب النسيان فيما لا نطيق تحمله، اللّهم اجبر بخاطرنا جبراً يليقُ بعظمتك، اللّهم فرحه تُنير ما أطفأته الخيبات فينا، اللّهم توبةً لا نرتد بعدها أبداً، اللّهم أصلحنا كي نستحق جنتك
خالطت وتعلمت أن فاقد الشي يعطيه،وأن الكتاب قد يختلف عن عنوانه،والمظهر ليس دائما دلاله على المخبر،واليد الواحدة أحيانا تصفق،وأن السكوت لايكون علامة الرضا،والقوة لاتعني الصلابة،ورضا الناس ليس غاية أصلا،تعلمت أن لا أكون تبعا لأحد، وأن أشق طريقاً ثالثا حين أخير بين طريقين لا أرغبهما