😥.
إنتهت كل الحكايات وكل القصص التي تعلقت قلوبنا بها بحثاً عن نجاة الأمل..
أُعلن موت الزهر ذبحاً،يا لقذارة هذا الوجود.
رانيا العباسي و زوجها عبد الرحمن أطفالها الستة ، قتــــلـــــوا جميعاً.. 😥 لم يبق منهم أحد يا سوريا!
#حاكموا_الأسد_مجرم_الحرب#المحاكمات_السريعة_لمجرمي_الحرب
أبو السعد..#أحمد_قعبور
يا بوصلة الأخلاق والفن والانسانية..
يا شريك دموعنا السورية..
سننكس بيارقنا اليوم أسفاً على رحيلك.
سنبكي اليوم وحدنا دون أن تشاركنا.
رحيلك يُخلي مساحة لا تتجاوزها الحياة القاسية التي تسلبنا الأجمل..
لكني أرجو أن تكون أوجاعك أقل هناك عند من يحبك و أحببته.
أبو السعد..#أحمد_قعبور
يا بوصلة الأخلاق والفن والانسانية..
يا شريك دموعنا السورية..
سننكس بيارقنا اليوم أسفاً على رحيلك..
سنبكي اليوم وحدنا دون أن تشاركنا.
رحيلك يُخلي مساحة لا تتجاوزها الحياة القاسية التي تسلبنا الأجمل..
لكني أرجو أن تكون أوجاعك أقل هناك عند من يحبك و أحببته.
@MoazAlmohareb خالي .. احنا كإنو لسنا مع إطلاق الأحكام العامة ..
أليس حرياً ان نستخدم اللفظات السحرية في " أحكامنا" كـ: بعض ، كثير من ، قلة من ، بضع .... الخ
كي لا ندمج الغث مع الثمين ، فهناك من هم أهل ... وهناك من لا يستحقون ... ولا لا يا خال ؟
كدأب قطرة الماء الطيبة في نقر ها على رأس "الصخرة"، فرغم الزمن وتراكم الألم و الأثمان ، إلا أن الصخرة اندحرت وسقط نظام الدكتاتور .واليوم بهزيمته نقول:
لقد وَصَلَنا حقّنا !
#عبدالحكيم_قطيفان في لقاء مع #الجديد يحمل كل الدفق الجميل ، والذكريات بحلوها ومرّها.
https://t.co/k74owJBunc
أكثر السيناريوهات تفاؤلاً في يوم 29/11/2024 (ثالث أيام بدء معركة التحرير )، كان يَفترِض استمرار القتال الدامي بين النظام و حلفائه من جهة ،وبين فصائل الثورة المختلفة من جهة أخرى ،على الأقل سَنَة، أجل سنة على الأقل، قياساً بالمعارك التي دارت من قبل "بين الطرفين" ..
هذه السنة ستكون الأكثر خراباً و دماراً ، وسيسود القتل و التهجير المتبادل ، و سيسقط الضحايا بلاحصر في معركة حسم تطيح بما تبقى من سوريا المتهالكة (آنذاك) ...
لم يحدث أي من هذا ، لم تُرتكب أية مجازر ولم تَسُد قوانين الثأر لأولياء دمٍ غير محدود سُفح على مدى أربعة عشر عاماً ..
لكن ، يبدو أننا جميعاً استسهلنا الطريق إلى ما وصلنا اليه اليوم الخميس 6 آذار وما سيتلوه ، و يبدو أنه علينا أن نبدأ بدفع ثمن "قرارات العفو " و"التسوية"، و الاستعجال في الظن أن المهزوم سيلوذ بالصمت وسيقتله عار إحساسه بذنب جريمته التاريخية تجاه شعب كامل...
لم يدخل المنتصرون على المنهزمين شاهرين سيوف المظلومية ..
لم نر على الأقل فرضاً لقانون طواريء "ضروري" في مثل هكذا استحقاق..
شكرنا الله على هذا السيناريو الأكثر من متفائل و أكثر من سلمي ووطني و إنساني ..
يلزمنا قانونان ..
الأول قانون قيصر ..
يختص بتجريم :
⛔️أي شكل من أشكال التعاطف او المديح أو التمجيد بنظام الأسد مؤسسات و أفراد بحق الشعب السوري .
⛔️ إنكار مذابح وجرائم نظام الأسد مؤسسات و أفراد بحق الشعب السوري
القانون الثاني محكمة صيدنايا ..
⛔️إنشاء محكمة صيدنايا لملاحقة واعتقال ومحاكمة مجرمي الحرب ومرتكبي المذابح والجرائم والتعذيب والإخفاء القسري بحق ابناء الشعب السوري منذ العام 1963 وحتى اليوم