وكيل الذكاء الاصطناعي الشهير OpenClaw أصدر تطبيق جديد له في الويندوز والماك!
وأفضل ميزة فيه هو أنك تقدر تشغيل أكثر من نموذج ذكاء اصطناعي من جهازك في نفس الوقت، مثل ChatGPT و Claude و Gemeni وغيرها الكثير ومن مكان واحد.
وكذلك يقوم بتخزين المشاريع في جهازك، وليس على الإنترنت، حتى تستطيع الوصول لها دائماً.
شخصياً كل مشاريعي الشخصية أشتغلها عبر OpenClaw بشكل حصري، ونادراً أعمل مشروع على وكيل آخر.
في المقطع شرح مختصر عنه، وهذا رابط تحميله:
https://t.co/OJgcl4bprT
موقع جبار ، يقدم لك أكثر من 100,000 دورة تدريبية بشهادة معتمدة .
📍استغل وقتك وشبابك وصحتك في تطوير نفسك ، ليكون المستقبل لك واعداً👌
#وزارة_التعليم#التقنية
رساله لمن تصل اليه ..🕊️
الجسد متصل بالشعور بشكل كلي وهو مايمثل داخلك …
لذلك جميع الامراض سببها الشعور السلبي والاستمرار فيه …
عدم تحرير الشعور لفتره طويله بسبب الأمراض الجسديه والنفسيه
��ل شعور يمثل عضو معين بالجسم :
الغضب بالرأس والأعصاب
الحزن والخوف بالحلق والصدر
المعده تمثل الحدس
القلق والتوتر في العضلات
الاشمئزاز في الفم
والعار في الوجه
لذلك ركز دايما اين يقع شعورك وابدأ بالتعبير عنه وتحريره بالكتابه او الكلام لكن لا تكتم شعورك او تتجاهله او تهرب منه ….!!
فالهروب ماهو إلا تفاقم الشعور وانهيار الجسد …
فالمواجه هي الحل لإنهاء الالم والتحرر من الشعور …
#منى_م
أحياناً .. نربي أبناءنا على تجنب غضبنا أكثر مما نربيهم على معرفة الصواب و الخطأ.
فيصبح السؤال في عقل الطفل: هل سيغضب أبي؟ بدلاً من : هل ما أفعله صحيح؟.
برأيك.. أيهما أهم في التربية:
ضبط السلوك بالخوف من العواقب، أم بناء الضمير الذي يضبطه من الداخل ؟
كنت أعيش لسنوات طويلة في ظلام الطب التقليدي الكئيب، أشرب لترين من الماء يوميا وآكل الخضار الورقية كمن ينتظر الشفاء من وهم كبير، حتى فتح هذا النظام الغذائي الجديد بصيرتي على الحقيقة الغائبة، فتخيلوا معي أنني في غضون أسبوعين فقط خسرت عشرين كيلوغراما من وزني دفعة واحدة، وودعت أدوية السكري والضغط إلى الأبد، بل وتشافيت تماما من إنفلونزا الطيور التي لم أكن أعلم أصلا بوجودها في جسدي، فالأطباء المغيبون في عياداتهم البيضاء ما زالوا يطالبوننا بشرب الماء ق��ل الشعور بالعطش، بينما أثبتت لي تجربتي مع نظام الطيبات أن ترك الجسد يجف لساعات طويلة هو السر الأعظم لتجديد الخلايا، وأن التجويع القاسي الذي يحذرون من تأثيره المهلك على عضلة القلب هو في واقعه بوابتنا نحو ال��حة المطلقة والشباب الدائم.
أمشي اليوم في ممرات الأسواق المركزية وأنظر بشفقة بالغة إلى أولئك المساكين الذين يدمرون أمعاءهم بتناول البيض والدجاج والبقوليات، بينما يحررنا هذا النظام العبقري ويسمح لنا بالاستمتاع بالمربى والنوتيلا والبطاطس المقلية المغمورة بالسمن والزيوت المصنعة دون أدنى شعور بالذنب، إنها حكمة عليا لا يدركها خبراء التغذية الذين أرعبونا طويلا بخرافة الدهون المشبعة، فكيف لا يكون السكر الأبيض والعصائر المعلبة أصل العافية ونحن نرى أجسادنا تنتفض طاقة بعد حرمانها المتعمد من الخضروات والألياف المزعجة، لقد اكتشفت أخيرا أن مضغ تفاحة طازجة هو المؤامرة الحقيقية التي أسست لها المستشفيات والمختبرات لتضمن بقاءنا الدائم في غرف الانتظار ودفع فواتير العلاج.
لكن المكسب الحقيقي الذي أهدان�� إياه هذا المسار الاستثنائي يتجاوز الشفاء الجسدي ليصل إلى نشوة الروح وانتصار الذات، فقد منحني ذلك الشعور اللذيذ بالتفوق على القطيع البشري الذي لا يزال يصدق البديهيات العلمية المملة، وأعطاني فرصة ذهبية لأكون بطلا متمردا يسبح عكس التيار بمجرد تغيير محتويات ثلاجته ومقاطعة الطماطم، ولا يهم بتاتا إن كانت الفكرة غريبة أو تصطدم بأبسط قواعد المنطق والعقل، ولا يهم إن كان ثمن هذا النصر الوهمي هو تدمير صحتنا بالسكريات المكررة والدهون المهدرجة، فالمهم حقا هو أننا وجدنا أخيرا معركة ننتصر فيها بسهولة ونثبت فيها اختلافنا عن الآخرين، لأن متعة الشعور بالتميز والوقوف في وجه العالم بقطعة بسبوسة لذيذة تعادل ألف مرة ذلك الاستسلام الكئيب لصوت العلم والعلماء.
إن هذه القدرة المدهشة على الإيمان المطلق باللامعقول تمنحنا راحة نفسية تستحق ال��ضحية، فنحن نعيش في عالم مزدحم بالإخفاقات والتحديات التي نعجز عن مواجهتها، ولذلك يصبح اختراع واقع بديل نمتلك فيه الحقيقة المطلقة هو الملاذ الآمن لغرورنا، وهكذا نتحول من مجرد أفراد يبحثون عن حمية إلى فلاسفة ومناضلين يملكون أسرار الكون ويحاربون طواحين الهواء بشراهة السكر، وما قيمة أن ينهار الجسد البشري وتفشل الأعضاء طالما أننا حققنا انتصارنا النفسي العظيم، وربما يكون السؤال الحقيقي الذي يجب أن نطرحه ونحن نمضغ هذه الحلويات بنشوة المنتصر المتمرد هو هل يهم فعلا أن نفقد حياتنا في نهاية الطريق طالما أننا نجحنا في إثبات أننا مختلفون عن البقية؟
قد يسعى الإنسان إلى الالتزام، ودافعه الخفي التفوق الأخلاقي؛ فيصل إلى التطرف والإقصاء. وآخر يسعى إلى المثالية، دافعه الخوف من النقد وطلب القبول؛ فيحترق نفسيًا. وثالث يسعى إلى التسامح، لكن محركة الهروب من المواجهة؛ فينتهي إلى التنازل عن نفسه وحقوقه.
سعيك لا يعود عليك بما تُعلنه إرادتك، هناك مسافة صدق إذا لم تمشها النيّة؛ انقلب السعي ضدك.
@jayden5fr مع انه عندها اغاني تستاهل تكون تريند لكن الواضح انه متعهدى الحفلات فيه وراهم شخص يحاول يلغي تواجد اغلب مطربي التسعينات من الصف الاول واستبدالهم بفنانين التريند الهابط
الكون لا يعطي المحتاج، الكون يعطي المكتفي.
هذا القانون من اهم قوانين الله في هذه الحياة.
المحتاج والمتعلق والخائف راح يبقى محتاج ومتعلق وخايف.
واللي عنده امتلاء وشعور بالوفرة حتى لو ماكان عنده شيء حاليا راح تاتيه الحياة وهي راغمة
(أتته الدنيا وهي راغمة)
وراح تزدهر حياته اكثر.
التعلق عشان تتخلص منه مهم توسع خياراتك.
لا تحصرها، ولا تخلي اي شيء او اي شخص اكبر همك.
اللي يروح يجيك غيره والعوض الالهي يعوضك.
لما تتبنى هذا المعتقد، تاتيك الدنيا وهي راغمة
#نظام_الطيبات_أسلوب_حياة
🔥 زلزال الوعي: هل كان الدكتور ضياء العوضي يعلم بسرّ تقرير ٢٠١٧ المرعب؟ أم أنه كان يصرخ في الوادي وحده؟ 🛡️����
يا أحرار جيش الوعي..
طالما تكرر السؤال التاريخي في عقول الملايين: "لماذا كان الدكتور ضياء العوضي يشن حرباً شرسة على أطعمة أصلها حلال؟ لماذا يمنع الدجاج والخضروات والمنتجات المصنعة؟".. ظنّ البسطاء يومها أنها مجرد "تشدد غذائي"، بينما كانت المنظومة تخفي الجريمة الأكبر في تاريخ البشرية البيولوجي!
اليوم، نكشف لكم من واقع أبحاثنا الممتدة في كتابنا [الحق المبين في كشف أسرار الشياطين] شفرات الخديعة.. وثائق رسمية وروايات صادمة تثبت أن المؤامرة أكبر مما تتخيلون.
🚨 المحطة الأولى: الصدمة الكبرى.. تقرير ٢٠١٧ الرسمي (الملف الأسود المحظور!)
في عام ٢٠١٧، اهتزت الأسواق الدولية بعد تقارير رسمية صادمة من هيئة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومركز السيطرة على الأمراض (CDC) فرضت بموجبها دول عديدة حظرا�� شاملاً على شحنات غذائية وزراعية كشفت عن كوارث بيولوجية:
فواكه ومربات ملوثة بفيروس الكبد الوبائي نتيجة ري المزارع بمياه الصرف الصحي (بقايا فضلات آدمية ومجاري).
أجبان معلبة (كالفيتا) تحتوي على الفورمالين (مادة حفظ جثث الموتى) وبكتيريا عنقودية مرعبة تفرز سموماً تضرب الشبكة العصبية والعصب الحائر لتعطيل كهرباء الجسد!
خضروات مجمدة بمبيدات حشرية محظورة دولياً ومسرطنة.
أرز أبيض يُبيض بالجير الكيميائي (المستخدم في البلاط)!
⚠️ المحطة الثانية: كيف بدأت المكيدة؟ العودة إلى فبراير ٢٠٠٦ (إبادة السلالات الربانية)
لكي تفهموا ترابط الخيوط الذي نؤصله في سلسلة [الح�� المبين]، لابد أن نتذكر ما حدث تحت شعار "إنفلونزا الطيور" عام 2006.. حين تم استغفال الأمة وإعدام أكثر من 34 مليون طائر بلدي!
يومها قال رئيس الوزراء الأسبق أحمد نظيف صراحة: "العالم يتجه نحو المزارع الكبيرة؛ لأنها يمكن السيطرة عليها.. حان الوقت للتخلص من فكرة تربية الدجاج على أسطح المنازل".
النتيجة الكارثية كانت: انهيار السلالات الربانية الطبيعية ذات المناعة الصلبة، وخسارة مليون عامل لوظائفهم، وإجبار الشعوب على استهلاك "الدجاج الهجين" المحقون بالهرمونات والمبيدات والسموم.. سلالات ممسوخة صُممت خصيصاً لتدمير جدار أمعائكم!
باختصار: منعوا عنكم الطيبات الربانية في 2006، ليُجبروكم على استهلاك السموم الملوثة بالبكتيريا وفضلات المجاري في 2017!
🧠 وهنا تتصل الح��يبات.. وتظهر الحقيقة في [الحق المبين]
نحن لا نُرعب الناس، بل نوقظ الوعي. كل ما ذكرناه في تقارير 2017 كان عن المنتجات "المُصَدَّرَة" – التي يُفترض أنها الأعلى جودة وفحصاً.. فما بالكم بالمنتجات المحلية التي تصل ��لى بطونكم دون رقيب؟!
وتفسير هذه الكوارث البيولوجية نكشفه في [الحق المبين في كشف أسرار الشياطين]؛ الدكتور ضياء العوضي لم يكن يمنع الدجاج والمنتجات لأنها حرام، بل لأن المنظومة لوثتها لتتحول أمعاؤكم الغليظة إلى مستنقع كبريتي حار ورطب (وهو طعام الشيطان المفضل وبيئته للتكاثر)، لتنطلق قذائف الاستحواذ الثلاثية في أجسادكم:
هَمْزُهُ: العبث بالإشارات العصبية (بفعل سموم البكتيريا العنقودية) ليحدث الوسواس والصرع والاكتئاب.
نَفْخُهُ: الغازات الكبريتية والانتفاخات وضيق التنفس (الخنقة).
نَفْثُهُ: خروج الريح الحار المحمل بالأجنة والبيوض المؤذية.
الحرص واجب، وال��عي سلاح، والأدلة أمامكم والخلل المعوي هو بوابة الاختراق!
#ضياءالعوضي
#زلزال_الوعي
#أحمد_حلمي
#غزة_تموت_جوعا
الأطباء يستهزؤون بنظام الطيبات..
ولكن مع احترامي طبهم ودراساتهم وأدويتهم ما قدرت تعالج التهاب الجيوب الأنفية! Sinusitis
ذقت ��لأمرين سنين وأنا بالعذاب أدوية متنوعة بلا فائدة وقالوا بعدين السبب انحراف الوتيرة.
وبالنهاية الشفاء النهائي كان بعكبر النحل Propolis عبوة ب 3 دولار..
إذا رأيت في عين أحدهم نفورًا بعد ودك أو بالغ في أذيتك بعد سابق إحسانك إليه ..
فلا تظن العِلَّةَ فيك ..
فالنفوس المضطربة يوقظ الإحسان شعورها بالنقص ويذكرها بخوائها وضالة ما فيها ..
الأرواح ليست سواءً في الصبر على رؤية من آتاه الله سعة في رزقه أو قبولا ومحبةً بين الناس .. ولأجل ذلك تجدها تكره يدك التي امتدت إليها بالخير .. لأنها لم تحتمل أن تكون محتاجةً إليك .. أو ترى نفسها أقل منك حظا ..
ورب امرئ أحسنت إليه دهرًا ووسعته حلمًا وعفوا.. ثم لم تجد منه إلا انقباضا عليك وطعنا في غيبتك .. وكأن روحك البيضاء أثقلت قلبه ..
فلم يعد باستطاعته إخفاء الضيق الذي فيه .