ألا أيها الساري على ركب المدى
تأن فإن الدرب يبكي مولرا
أدرك المدى في ظل بايرن صولة
وكان إذا ما قام أرعب قيصرا
فتى ماجد إن صال أذهل خصمه
وإن مر، مر السهم لا يستقصرا
بكيتك يا مولر بكاء محارب
رأى فيك حلما ثم أمسى مدبرا
فلا كأس تحنو لا الجماهير قد رضت
ولا المجد إلا في المدى قد أسفرا