تروى الكلاب به ويظمى الضيغم
ويقدم الأموي وهو مؤخر
ويؤخر العلوي وهو مقدم
مثل ابن فاطمة يبيت مشردا
ويزيد في لذاته متنعم
يرقى منابر أحمد متأمرا
في المسلمين وليس ينكر مسلم
ويضيق الدنيا على ابن محمد
حتى تقاذفه الفضاء الأعظم
#ويبق��_الحسين
والحر لا ينسى الجميل ورده ولان نسى فلقد أساء إلى الأدب يا لائمي حب الحسينِ أجننا واجتاح أودية الضمائرِ واشرأب
فلقد تشرَّبَ في النخاعِ ولم يزل سريانه حتى تسلَّطَ في الركب
من مثله أحيا الكرامة حينما ماتت على أيدي جبابرة العرب
وأفاق دنياً طأطأت لولاتها فرقا لذاك ونال عالية الـرتب