خطة تهجير الفلسطينيين إلى سيناء ظهرت لأول مرة عام 1956، كجزء من مشروع “غيورا آيلاند”، والذي يتضمن ضم جزء من سيناء إلى قطاع غزة، مقابل منح مصر أراضي من صحراء النقب.
فشل المخطط إلا أنه عاد وطُرح من جديد في الثمانينات، ثم عام 2019، ضمن ما تسمى “صفقة القرن”وعاد مع طوفان الاقصى
"لقد جرُّوا الويلات على شعب كامل"
بل أحيَوا معاني العزة في أمة كاملة
وضربوا مثالاً رائعاً للأجيال القادمة
وكانوا سبباً في أن يُصطفى منهم ومن شعبهم شهداء فيما نحسبهم..
الذين يَجُرُّون الويلات على شعوبهم هم الذين يملؤون بلادهم بالفسق والمجون، ويقتلون فيهم روح الجهاد
فهؤلاء يقتلون الأرواح، وهو شر من قتل الأبدان (والفتنة أكبر من القتل)
هذا وقت النصرة لا وقت العتاب. إن لم تنصروهم فلا تفُتُّوا في عضُدهم ولا تحقروا إنجازهم.
الَّذِينَ قَالُوا لِإِخْوَانِهِمْ وَقَعَدُوا لَوْ أَطَاعُونَا مَا قُتِلُوا ۗ قُلْ فَادْرَءُوا عَنْ أَنفُسِكُمُ الْمَوْتَ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ (168) وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا ۚ بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ (169)
#طوفان_الاقصى
#غزة_الآن
راحوا لمكتب السيناتورة وجلسوا يقولون نريد منها موقف وتأكيد على إيقاف المجازر والإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل.
هذا الضغط حقيقي ومؤثر ومحرج للساسة الغربيين رغم موقفهم الأولي الداعم بوضوح لإسرائيل.
عن الرائع عبد الله الشريف.. @AbdullahElshrif .
في قلب المعركة (معركة طوفان الأقصى)؛ باللغة العربية، وباللغة الإنجليزية أيضا.
له التحية؛ ولأحرار بلا حصر يقاتلون في جبهة الكلمة الحرّة، دفاعا عن قضية الأمّة.
أما التحية الكبرى، فهي لصنّاع ملحمة الطوفان.
https://t.co/MjQZmOTaa9
⚠️ تغريدة لرفع المعنويات.
ثقوا بالله.
في الفلوجة استمرت المعركة شهرا كاملا بين الجيش الأمريكي والمقاومة العراقية، وكانت من أصعب ملاحم الجيش الأمريكي بالتاريخ.
وغزة تتفوق على أختها الفلوجة بالتالي:
-الفلوجة أقل سكانا من غزة بخمس مرات.
-عدد مقاتليها أقل بكثير من المقاومة.
-يوجد لدى المقاومة صواريخ بعيدة المدى.
-يمتلكوا الذخيرة والسلاح الكافي.
-يمتلكوا الأدوات التقنية المتقدمة.
-بغزة شبكة أنفاق أولها في سيناء وآخرها مجهول.
-خبرة المقاتلين المتراكمة في حرب الشوارع منذ عقود.
-القدرة على التسلل بسهولة خلف خطوط العدو.
-عقيدة المقاتل الفلسطيني أرسخ بكثير من الجيل الإسرائيلي العسكري.
-وأخيرا وإن كنت أتمناه ولا أستبعده فكرة الالتحام والدعم ولو جزئيا من أي فصيل آخر خارج غزة.
هم وجدوا في حماس فرصة لتبرير التصهين، لو لم توجد حماس لاخترعوا غيرها لكي يقنعوا أنفسهم بأن لموقفهم أساس أخلاقي.
التكتيك نفسه منذ أول منافق في المدينة حتى اليوم.