أنا ومرض السرطان أصبحنا صديقين لدودين
لا هو يريد أن يتركني، ولا أنا استطعت أن أتخلّص منه
لكن طول الصحبة علّمني كيف أتعامل معه وكيف أعرف أساليبه ومداخله
إذا أوجعني وهو يفعل دائماً واجهتُ وجعه بالصبر واليقين والقرآن والطب الحديث.
وإذا استعان عليّ بأعوانه ثبتُّ في مواجهتهم
مرّةً يهاجمني جيشه من جهة القولون
ومرّةً يستعين بأعوانه المتمركزين في الرئة
وحين لم يستطيعوا هزيمتي فتحوا جبهةً أخرى من جهة البطن
يغيّر مواقعه… ويبدّل أسلحته
أما أنا فما زلت ثابتًا على يقيني القديم
أن الله سينصرني عليه، أو يمكّنه مني، فيكون ما أصابني كفّارةً لذنوبي ورفعةً لدرجاتي وفي كلتا الحالتين خير
ولذلك
مهما اشتدّت المعركة، لن يكون السرطان أقوى من يقيني بالله، ولن يكون الألم أكبر من أملي برحمته.
أنا لم اختر شكل المعركة
لكنني أختار كيف أخوضها
بصبرٍ، ويقينٍ، ودعاءٍ، وأخذٍ بالأسباب
والحمد لله على كل حال
لا تنسوني من الدعاء
استودعكم الله اللذي لاتضيع ودائعه في رحلة العلاج إلى لندن برفقة ولدي بدر وعسى الله لايريكم اي مكروه واسأل الله الصحه والعافيه لجميع مرضى المسلمين ولاتنسوني من دعائكم ياأحباب ❤️
{يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَى رَبِّكِ رَاضِيَةً مَّرْضِيَّةً}
توفي إلى رحمة الله تعالى والدنا الغالي الكريم الطيب سليمان سفاح الخثعاوي الظفيري (أبو محمد).
نسألكم الدعاء له والصلاة عليه.
العزاء في مقبرة الجهراء فقط، اليوم بعد صلاة العشاء
إنا لله وإنا إليه راجعون.
قال لي أحد الوافدين: “إذا اقترب موعد سفري إلى الكويت، تنام ابنتي ذات الخمس سنوات بجانبي وتحتضنني، لأنها لا تريد فراقي.”
هذه الكلمات تختصر وجع الغربة كله.
فاعلموا يا إخوان أن كثيرًا من الوافدين تتقطع قلوبهم وهم يودعون أبناءهم في المطارات، ويتجرعون مرارة الغربة، لا طلبًا للترف، بل من أجل أن يؤمّنوا لقمة العيش لأسرهم.
فلا تتعالوا عليهم، ولا تقسوا في معاملتهم، بل احتسبوا الأجر عند الله، وخففوا عنهم قسوة الغربة بكلمة طيبة، وابتسامة صادقة، ومعاملة كريمة.
ولا يزال طيران الجزيرة عاجز عن
توفير مكان للصلاة للقادمين
وصل لكثير من دول العالم ويعمل حتى أثناء هذه الأزمة ويعجز …
دول كافرة توفر مكان للصلاة للمسلمين وطيران ملاكه مسلمون وفي دولة مسلمة يعجز عن توفير مكان يليق بالصلاة ولو صغيرا !
الله يهديهم !
@Kuwait_DGCA@JazeeraAirways
حنبلي كلية الشريعة بجامعة الكويت وفقيهها العلامة أ. د. محمد بن فارس المطيران -حفظه الله- بعد أداءه أمانة عمله وتفانيه في خدمة العلم وأهله قرر -وفقه الله- التقاعد للتفرغ لتحصيل العلم وتعليمه.
يعلم كل من درس في كلية الشريعة فضل هذا العالم الإمام النحرير لا يكاد من درس عنده مقرر واحد أن ينتظر الفصل القادم للحاق بركب المسجلين عنده في الفصل القادم
لكم والله علمنا الأدب قبل العلم ويعلم الله لولا أن تطول السطور لما توقفت عن ذكر مواقفي معه في الكلية لما كنت طالبا
ولعلي أذكر منها موقفا واحدا يدل على قرب الشيخ من تلاميذه
في أول فصل لي في كلية الشريعة كان لي صديق من أحب الناس إلى قلبي الشيخ يوسف الضليعي -رحمه الله- كان لطيف المعشر روحه يألفها القريب والبعيد
وكنا أنا معه في مقرر واحد عند شيخنا د. محمد المطيران
فما أمر الله بأخذ أمانة الشيخ يوسف الضليعي وعلم بخبر وفاته قبل المحاضرة بأيام
فلما جاء وقت محاضرتنا وتلمسه فلم يجده -وهو يعلم بوفاته- ذرفت عيناه من الكمد الشديد وما استطاع أن يجلس على كرسي المحاضرة أكثر من دقيقة ثم استأذننا بالانصراف -وهو من هو في الانضباط والالتزام-
الملفت في النظر أنه حزن على وفاته في معرفة لم تدم شهرا واحدا
وهذا الموقف غيض من فيض لمن عاشره وأخذ عنه
فاللهم متعنا بأدبه وعلمه واحفظه أينما كان.
بتقاعده … فقدت كلية الشريعة علما من أعلامها، وأحد أبرز فقهائها، الشيخ الأريب والمربي الأديب الدكتور محمد فارس المطيران حفظه الله.
في مسيرته بالكلية كان مضرب مثل في الجدية والالتزام، وإتقان العمل والانتظام، والعناية بجودة التعليم، والتميز في التكوين، فضلا عن حسن سمته ولطيف معشره، فكان له بالغ الأثر وبليغ التأثير في طلاب الكلية، فأضحى المتميزون منهم من خاصة طلابه، الذين أصبحوا بعد ذلك دكاترة وزملاء له في الكلية .
وفقك الله لكل خير يا أبا عبدالله، وجعلك مباركا أينما كنت وحللت، ونفع بك البلاد والعباد .
#اختيارات_العلامة_السعدي
قال الشيخ ابن عثيمين:
الذي يظهر لي والذي يعمل به مشايخنا هو أن ما بعد الركوع كالذي قبله ، إلا شيخنا السعدي فإنه اتبع في ذلك نص الإمام أحمد، وقال: الإنسان يخير أن يضع اليمنى على اليسرى وأن يرسل ، ورأيته يرسل كثيرا .
رحمهم الله تعالى
شرح البلوغ (3/18)
اللهم إنا نسألك بأسمائك الحسنى التي لا نحصيها!
وبما استأثرت به في علم الغيب عندك فلم تبديها!
وباسمك الأعظم الكامن فيها!
أن تحفظ بلادنا وتحميها!
ومن شماتة الأعداء تقيها!
ومن دفاع "الصامتين" تغنيها!
وبفزعة "المخلصين" تعليها!
وأن تزيدها رفعة وعلوا وتِيها!
وأن تبارك عليها وبها وفيها!
بعض المشايخ الفضلاء تم سحب جناسيهم قبل فترة ، وبعد نشوب الحرب اثبتوا أن الولاء للوطن يكون بالأفعال وليس الشعارات فقط .
وحين خان الكويت بعض من يحمل جنسيتها -من الخلايا - نجد هؤلاء الفضلاء ينشطون في الدفاع عن الكويت ويدعون للسمع والطاعة.
فعلا المحن تكشف المعادن والكويت تستاهل 🇰🇼
والله لا نخشى إرهابكم أيها المارقون!
تهديدكم لا يزيدنا إلا يقينا بأنكم قتلة منبوذون، ومجرمون مخذولون «لا ترقبون في مؤمن إلاًّ ولا ذمة»!
نتوجه في هذه الساعة المباركة ونحن صائمون إلى العلي الأعلى بأن يقر أعيننا بهلاككم، ويشفي صدورنا بزوالكم.
ألا شاهت الوجوه!!
شعار النظام الإيراني ليس "إسرائيل أولا"، وإنما "الخليج أولا"!
ما كنت أحسب أن قلوبهم مملوءة حقدا وغيظا علينا إلى هذا الحد!
ما تم استهدافنا به من الصوراريخ والمسيرات أكثر بأضعاف مضاعفة مما استهدف به النظام الصهيوني!
هل حربه معنا أم مع الصهاينة؟
هل نحن من اعتدى عليه أم الصهاينة؟!
اللهم زلزل الأرض من تحتهم، وخذهم أخذ عزيز مقتدر!
ومما يثير الاشمئزاز أن يطل عليك منظرو النخب العربية ومثقفوها، يبررون هذا العدوان الغاشم قائلين: إنهم يستهدفون القواعد الأمريكية في المنطقة! "كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا"!
سؤالي لهذا النخب المثقفة التي تنظر من برجها الفلسفي العاجي:
ما الذي يجعلكم تحسنون الظن بالنظام الإيراني وتصدقون أكاذيبه وتبررون جرائمه؟
هل تاريخه وسلوكه في المنطقة منذ عقدين يشفع له؟!
هل تعلمون أنه هو من أرسل ميليشات الموت التي قتلت العراقيين وشردت السوريين وأذلت اللبنانيين وجوعت اليميين؟
هل تعلمون أنه صانع ثقافة مفخخات الموت والعبوات الناسفة التي أزهقت أرواح الآلاف في العراق وسوريا؟!
هل تعلمون أنه لم يسلم منهم حتى الحرم المكي؟! هل تعلمون أنهم قاموا بالتفجيرات في الحرم المكي واختطاف الطائرات وإرهاب الدول؟!
ليتكم تعطوني منجزاً حضاريا واحدا أو قيمة ثقافية يتيمة أو مشروعا رائدا أو أي شي له قيمة قدمه هذا النظام لدول الجوار ؟ لا يوجد، والله لا يوجد، لأنهم باختصار هم لا يحسنون إلا صناعة الموت!
حاولت أن أفهم دوافع النخب المثقفة في تبرير جرائم إيران في دولنا فلم أستطع!
كونها في حرب مع إسرائيل لا يعطيك الحق إطلاقا أن تبرر جرائمه ضد جيرانه ، من الدول العربية المسلمة المسالمة التي لم يصدر منها ضده أي شي!
ولك أن تسأل نفسك أيها المثقف النخبوي:
لماذا لم يستهدف النظام المفلس إلا دول الجوار العربية؟ لماذا لم يستهدف تركيا وأذربيجان؟ لماذا هرول معتذرا لهما لما سقط ما لا يذكر من مقذوفات في أرضهما؟!
راجع نفسك، وأنصف إخوانك، فإن لم تفعل فلا أقل من أن تصمت وتكف شرك عنهم، فإنها صدقة منك على نفسك.