كيف يُعقل أن يصدر قرار من #وزارة_التعليم بهذا الأثر الواسع على طلبة الآداب والعلوم دون أن يتضمن كلمة تُنصفهم؟ تجاهلهم بهذا الشكل يضعهم في دائرة المجهول، ويُشعرهم أن مستقبلهم الأكاديمي لا يحظى بالاهتمام ذاته الذي حظيت به طلبة التربية، وهذا يتنافى مع أبسط مبادئ العدل والإنصاف.
عهدنا من جلالتكم دائمًا الوقوف مع المواطن وتذليل الصعاب أمامه، واليوم نضع بين أيديكم الكريمة قضية طلابية تمس مستقبل أبنائنا وأحلامهم، راجين من الله ثم من حكمتكم ما يعيد لهم الأمل.
#مناشده_الي_السلطان_هيثم#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
قرار واحد تكفل بإلغاء سنوات من الجهد والدراسة
طلاب الآداب والعلوم اليوم يجدون أنفسهم مستبعدين من دبلوم التأهيل التربوي، دون مبرر واضح. نستنجد ب عُمان وأهلها، قفوا مع أبنائكم، طلبنا عدالة تعليمية ونستحق وقفة جادة من بيده تغير القرار
#أنصفوا_طلاب_الآداب_والعلوم#وزارة_التعليم
أين مصير آلاف من ��لبة الآداب والعلوم من قرار وزارة التعليم العالي؟ القرار ظلمهم، والصمت زاد من معاناة أسرهم التي تكبدت تكاليف باهظة بهدف تأهيلهم.
لا لتطبيق القرار بأثر رجعي، ومستقبل أبنائنا ليس حقل تجارب! 🛑
#انصفوا_طلاب_الاداب_والعلوم
#مناشدة_إلى_السلطان_هيثم
#وزارة_التعليم
🚨 إلى متى يمتد صمت وزارة التعليم العالي؟
آلاف من طلبة الآداب والعلوم الخريجون ومن هم على مقاعد الدراسة يواجهون مصيراً مجهولا بسبب القرار. بيان الوزارة استثنى طلبة التربية وتجاهل تماماً طلبة الآداب والعلوم. عائلات اقترضت ودمرت ميزانيتها لتدريس أبنائها والآن حقوقهم تُهضم بلا ذنب!
🔴 بأثر رجعي.. شروط "التأهيل" الجديدة تثير استياء طلبة الآداب ومطالبات بالاستثناء
في خطوة أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الطلابية، تفاجأ طلبة كلية الآداب بقرار جديد يتعلق بشروط برنامج "التأهيل"، والذي ينص على ضرورة حصول الطالب على نسبة 80% كمعيار أساسي للقبول.
هذا القرار، الذي صدر بينما لا يزال العديد من الطلبة على مقاعد الدراسة، دفعهم لتوجيه مناشدة عاجلة للجهات المعنية لإعادة النظر في تداعياته التي تهدد مستقبلهم الأكاديمي والمهني.
تغيير مفاجئ في منتصف الطريق
تتركز شكوى الطلبة حول توقيت تطبيق القرار؛ حيث التحقوا بالجامعة وبنوا خططهم الدراسية وفقاً للشروط والمعايير التي كانت معتمدة وقت تسجيلهم.
ويرى الطلبة أن فرض شروط جديدة لم تكن موجودة عند بدء مسيرتهم التعليمية يضعهم أمام تحديات غير متوقعة، مؤكدين أنهم لو كانوا على علم مسبق بهذا الشرط، لكانت خياراتهم وتوجهاتهم الأكاديمية مختلفة تماماً منذ البداية.
مفارقة الـ 80% وتقييم الكفاءة
وقد طرح الطلبة في مناشدتهم تساؤلات جوهرية ومنطقية حول جدوى القرار، أبر��ها:
تجاهل الأداء الجامعي: لماذا يتم العودة للاعتماد على نسبة الثانوية العامة كمعيار حاسم، بعد أن قطع الطالب شوطاً كبيراً في دراسته الجامعية وأثبت قدراته وكفاءته من خلال معدله التراكمي؟
المسار البديهي: يشير الطلبة إلى مفارقة واضحة؛ وهي أن الطالب الحاصل على نسبة 80% فما فوق في الثانوية العامة غالباً ما يتجه مباشرة للقبول في "كلية التربية"، وليس إلى "كلية الآداب" بهدف البحث عن التأهيل التربوي لاحقاً.
مطالب بتحقيق العدالة الأكاديمية
وفي ختام المناشدة، وجه الطلبة دعوة صريحة ومباشرة للمسؤولين بضرورة تحكيم مبدأ العدالة ومراعاة الأوضاع الاستثنائية للطلبة الحاليين.
وتتلخص مطالبهم في الآتي:
1. إعادة دراسة القرار: تقييم الأثر الرجعي للقرار على الطلبة المقيدين حالياً.
2. استثناء الطلبة الحاليين: عدم تطبيق شرط الـ 80% على الدفعات التي التحقت بالجامعة وفق المعايير السابقة.
3. حماية المستقبل: ضمان استقرار المسيرة التعليمية للطلبة وعدم تعريض مستقبلهم المهني للخطر بسبب قرارات تنظيمية لاحقة لتسجيلهم.
ويأمل الطلبة أن تلقى أصواتهم صدىً لدى الجهات المعنية، وأن يتم التدخل السريع لإنصافهم وحل هذه الإشكالية بما يخدم المصلحة العامة للعملية التعليمية ومستقبل شبابها.