إذا أراد الله ما منع مانعٌ، ولا حجب حاجبٌ، إذا أراد الله جاءتك الأماني خفيفةً، وصارت لكَ المستحيلات حقيقةً🤍!
﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ﴾
-الإنسان في مستوى أعلى من الوعي:
•لا ينتقد .. بل يؤثر إيجابياً
•لايطلق أحكاماً وإدانات.. بل يسير نحو أهدافه في الحياة
•لايتوقف ليلوم من أخطأ بحقه.. بل يتجاوز
•لايكره .. بل إذا اضطر يمسح الشخص من ذاكرته فقط
•يفعل كل ذلك لأنه واعي ،يدرك أن الفائدة تعود عليه هو في المقام الأول.
كلما ارتفع تقدير الشخص لذاته ، اختفت من حياته :
•السخرية من الناس ..
•الغيرة والحسد ..
•الغيبة ..
•مقارنة نفسه بالآخرين سلبياً ..
•الحكم على الناس وإدانتهم .
[ أعامل الله باليقين؛ أنه لايُغلق باب إلا وقد فتح بابًا آخر أكثر رحابة وأمنًا، وأن رحمته ورزقه لا مُمسك لها، وأن كل أمري خير وقد فوضته إليه. الحياة حلوة وخضرة، وخلق الله الإنسان وأكرمه ونعمه، وعليه؛ أسير مطمئن بلا مشاعر ندية أو الرغبة في إثبات أي شيء لأي إنسان،الحياة تتسع للجميع]
عندما يحدث أمر مؤلم في حياتك.. تأكد ياعزيزي أن هناك وجه آخر للمشهد قد لاتدركه..
حيث تكون وقتها على بُعد خطوة واحدة من تحقيق قفزة في وعيك..
هذه الخطوة اسمها : الرضا .