«ثبِّتني بالقولِ الصَّالحِ كي أطمئنّ، ودلَّني على الخيرِ كي أتبَعَه، وهبني مستراحًا ورحابةً كي أعبدَك، وجمِّلني بالسَّكينة، لأنَّ النَّار تشتعلُ في قلبي، ولا أقدرُ وحدي. أعوذ بكَ من الوحشةِ وأنتَ خير الوارِثين، أعوذ بكَ من التِّيهِ وأنتَ دليلُ الحائرين.»
ان لله وان إليه راجعون،
انتقلت إلى رحمة الله تعالى عمتي الغاليه الحبيبة خديجه بنت إبراهيم المقرن، اللهم اغفر لها وارحمها وأعف عنها و ارزقها الفردوس الأعلى من الجنة اللهم أجعل ما أصابها رفعة لها بالدرجات
اللهم أربط على قلوبنا وأرزقنا الصبر والسلوان
ذلك لأن الخُيول تُضحي بهذه التضحيات من أجل قائدها الذي يُطعمها ويَرعاها فقط وهو لم يخلق لها السمع ولا البصر ولا أحد حوافرها ومع ذلك فهي تُظهر إمتنانها له بالإقدام على الموت دون خوف ،
أما الإنسان فإنه ينسى كل نِعم الله عليه مُجرد أن يُصادف أمراً واحداً يَسوءه
فيشتكي خالقه
...