وطنٌ نحب ترابه وسمـاهُ
وكذا نجلُّ مؤسسًا سماهُ
^
أوبريت في ( ظِلِّـهم ) 🇸🇦🤍
قدمتُ كلماته ، وشاركني في الأداء طلابي الأعزاء .
من المسرح
https://t.co/AxWnBtb4N7
مونتاج العمل
اللوحة الأولى https://t.co/4eVpdJRXE2
اللوحة الثانية https://t.co/5s5n04xeZj
أحب وطني والسعوديين اللي أنا أحدهم بكل فخر، ما لا أحبه الارتماء في أحضان الغير والتمجيد الغير مبرر لاعلامي غير سعودي عمل مقطعا عن معالم جدة العريقة أو زار متحفا أو نقل معلومة تاريخية؛ فهو في النهاية يخوض تجربة مهنية خاصة تسجل له ولبرنامجه و تضيف له لا لتاريخنا نحن. هذا التاريخ وتلك المعالم قد وثق ونقل غير مرة من أبنائنا . فأتمنى أن يجدوا حظوة من مديحنا الخارج عن حدوم الثقة، وعدم جلد الذات فذلك كله استصغار لنا في أعين الغير!
* وصلت
#اليوم_العالمي_للمعلم
حينما يكون الحديث والمناسبة عن المعلم، فالمعلم لايحتاج لتصفيف كلام، ولا لباقة شكر مغلفة!
بل يحتاج أكثر لا يحتاج لأمان؛ أمان نفسي وأمان وظيفي وأمان مجتمعي.
أعوام والمعلم يمر بضغط رهيب ويصطدم بوقائع وواقع لا يليق بمكانته وإمكانياته.
فهل من أمان لهذا الكائن البشري ؟!
نحنُ " في عين الآخر"
هذا العنوان ليس اقتباسا من رواية ولا اسما لمسلسل، بل واقعا أصبحنا نعيشه ومعاناة نستمر في ممارستها. نهتم بردة فعل الآخر في كل تفاصيلنا حتى الخاص منها. نعيش سباق الصورة وتوثيق الرحلة ومنتَجة الحدث ؛ليصبح عالمنا الأسري محتوى بما حوى. كل هذا وأكثر في سبيل ردة فعل الآخر، ومدى كسب متابعته وإعجابه -أحيانا، والمزايدة ربما أحيانا أكثر. لم نعد نبحث عن المتعة لذواتنا، حتى اللحظة ما عدنا نعيشها -بتفاصيلها وجمالياتها ؛ لأن هناك هاجس أكبر يشغلنا ويدير تفكيرنا ألا وهو هاجس نظرة الآخر. لم يعد للبيوت ذاتيتها، بل أصبحت مسرحا مكشوفا للفرجة والمشاهدة؛ مرة نقحم على خشبته أبناءنا ومرة نثير الجدل ونتصنع المواقف مع السائق والخادمة وقد ندخلهم في دائرة الحرج؛ بحثا عن مادة تصعّد وتصعَد
بالمقطع لدائرة اهتمام الآخر. هذا الاهتمام وللأسف تجاوز مرحلة العفوية والمسالمة لمرحلة التشفي والعدائية أو بمفهوم أوضح : "ما تزود عني بشيء ! " ما صنعته أنت بالأمس، سأصنعه بنفسي غدا ولو كان الثمن خاصتي وخصوصيتي.
مصـيدة !
ثمّة مجاملات جعلتنا نُهدر الكثير من كرامتنا على أبوابِ تعندهم ، ونتسول قليلا من رضاهم المهدور في طريق مكابرتهم ، ونفرّغ كثيرا من حاتميتنا في إستقبالهم وإجلالهم وكل ذلك ليس خورا ولا ضعفا ؛ وإنما تشبُثاً في الصِّلة ، وبُغيةً في اللُحمة ، وأملاً في المودةولكن عند خط عزّة النفس وعلى حدود كرامة الضمير سنرفع راية الأنفة؛ ليقعوا في مصيدة عظمتنا. لن نكون أبدا على مرمى من استقبال اتهاماتهم ولا شباكا لولوج تقولاتهم .
إلا الرز !
طالبي الحبيب قد أغفر لك خطأ "تقصيرك" في المادة "وتطويلك" للسانك أحيانا
لكن ما لا أستطيع تجاوزه أو أسامحك فيه
حينما تقرأ في سورة المدثر : {والرز فاهجر} بدلا من { والرجز فاهجر} فأنت هنا لا تغضب كفار قريش، بل كل مسلم وغير مسلم تأمره أن يهجر الرز عصب الغذاء !
في وقت العالم يموج فيه بحروب ضارية من الشرق إلى الغرب والتصعيد يبلغ ذروته. تزحف قوافل المساعدات السعودية للدول المنكوبة من الأشقاء والأشقياء حول العالم مما يعكس سياسة الإنسانية ويبين المعنى الحقيقي للسيادة والقيادة النقية للمملكة العربية السعودية.
الجميل في بطولات الخليج ذلك الاجتماع الأسري الواحد بعيدا عن تعدد البرامج وكثرة المحاور واختلاف الأساليب. في النهاية بطولات الخليج هي أكثر من كونها كرة قدم أو تحليل رياضي. هي لقاء أخوي يعكس معاني اللحمة الخليجية والأخوة بين دول المجلس .
#اليوم_الوطني_٩٦
الوطن نورٌ سماويٌ على أرضه تبرزُ النفوسُ الأبيّة في صناعةِ المعجزات ، وتتسابقُ لبلوغ الغايات ، فتعلوا ولايُعلى عليها ، إذ أنَّها تمخَّضتْ مِنْ رحم التجارب ، وتولّدتْ على قيد الصبر ، ونشأتْ في ميدان الهمم
فبَلَغَتْ من النجاحِ عِتيّا ، فردّدتْ :
الله أكبر ياموطني .
#اليوم_الوطني_٩٦
الوطن نورٌ سماويٌ على أرضه تبرزُ النفوسُ الأبيّة في صناعةِ المعجزات ، وتتسابقُ لبلوغ الغايات ، فتعلوا ولايُعلى عليها ، إذ أنَّها تمخَّضتْ مِنْ رحم التجارب ، وتولّدتْ على قيد الصبر ، ونشأتْ في ميدان الهمم
فبَلَغَتْ من النجاحِ عِتيّا ، فردّدتْ :
الله أكبر ياموطني .
أمنية طفل .. وحقيقة وطن
في غمرة الاحتفال باليوم الوطني، استوقفتنا عفوية طفلٍ بريء تمنى في مقطع شهير سابق قائلًا: "اللهم أدخل الوطن الجنة". دعاءٌ نابع من طهر الطفولة التي ترى في الجنة أسمى أمنية، لكن غاب عن براءة الصغير ما يدركه العشاق بحسّهم المرهف: كيف للجنة أن تدخُل الجنة؟!
إن الوطن هو فردوسنا الأرضي؛ هو الأمان الذي نتنفسه، والنعيم الذي نعيش فيه، والملجأ الذي يحتضن أحلامنا.
في يومنا الوطني، لا نملك إلا أن نشكر تلك العفوية التي أثارت فينا هذا المعنى البليغ، ونؤكد أننا لا ندعو للوطن بالجنة فحسب، بل نعيش فيه كأجمل جنة تطمئن لها القلوب وتترنم بحبها الأرواح. دام وطننا شامخًا، ودام الفردوس الأخضر واحة أمنٍ وعزٍ ورخاء.
^
#اليوم_الوطني_السعودي_٩٦
🇸🇦